توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مهدد بارتفاع درجة الحرارة وزيادة منسوب مياه البحر وتراجع الأمطار

البنك الدولي يشيد بالمغرب وجهوده في الاعتماد على برامج الطاقة النظيفة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - البنك الدولي يشيد بالمغرب وجهوده في الاعتماد على برامج الطاقة النظيفة

البنك الدولي
الرباط - مصر اليوم

أعلن البنك الدولي أن المغرب من بين الدول القليلة التي تمكنت خلال العقود الأخيرة من تحقيق توازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة والموارد الطبيعية، من خلال اعتماد برامج الطاقات النظيفة، والمخطط الزراعي، وترشيد استعمال المياه في الإنتاج الغذائي، وحماية السواحل والمخزون السمكي والتحكم في التلوث الصناعي.

وأوضح البنك في تقرير له، بالتزامن مع انعقاد القمة العالمية للتغير المناخي التي تستضيفها باريس، أن المغرب استطاع وضع استراتجيات تراعي البيئة في مختلف القطاعات وتنفيذها، في توازن بين حاجات الاقتصاد والتنمية والحفاظ على البيئة الطبيعية، في وقت تستنزف بلدان كثيرة مواردها الطبيعية وتواجه تحديات بسبب تغير المناخ.

وأفاد التقرير بأن الحق في التنمية المستدامة لا يعني حماية البيئة على حساب الاقتصاد، ولكن التزام الحكمة في التوازن بين الموارد والحاجات كي توافر للأجيال المقبلة ما يكفي من الموارد، مضيفا: "إن هذا الأسلوب ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة التي اعتمدت في أيلول/ سبتمبر الماضي في نيويورك، وهي تتوافق مع خطة المغرب التي التزمت بتحقيق نمو يراعي البيئة، ما أهله لاستضافة الدورة المقبلة من محادثات التغير المناخي بعد باريس".

واستعرض تقرير البنك الدولي المجالات التي حقق فيها المغرب تقدمًا مشهودًا، وأشار الى ان "المغرب سيصنع التاريخ في أول محطة من نوعها للطاقة الشمسية في وارزازات جنوب البلاد،" لافتًا إلى أن مشاريع كثيرة يجري تنفيذها في مختلف أرجاء العالم بدءًا من تشيلي وجنوب أفريقيا وصولًا إلى الهند والصين، لكن المغرب في مقدم البلدان التي تلتزم باستخدام هذه التقنية".

وينفق المغرب نحو 11 مليار دولار على مشاريع للطاقات النظيفة تشمل خمس محطات للطاقة الشمسية ومثلها من مزارع الرياح لإنتاج 42 في المائة من حاجته للكهرباء بحلول عام 2020، وتوفير نحو 2.5 مليون طن من النفط، ونحو 3.7 مليون طن من انبعاث ثاني أكسيد الكربون. وستدخل "محطة نور الشمسية" في وارزازات الخدمة بحلول عام 2018 وتمنح أكثر من 1.1 مليون بيت الطاقة الكهربائية المستخرجة من الألواح الشمسية، وتقلص الانبعاثات الكربونية بواقع 760 ألف طن سنويًا.

ويقع المغرب في المنطقة الأفريقية والعربية المتوقع أن تتضرر من ارتفاع درجة حرارة الأرض، واحتمال زيادة منسوب مياه البحر وتراجع الأمطار، ما قد يؤثر سلبًا في الإنتاج الزراعي والماشية. وسمح المخطط الأخضر الزراعي بتوفير 70 إلى 100 في المائة في معظم الحاجات الغذائية للمغرب وتصدير جزء من الإنتاج. ويعمل في الزراعة 33 في المائة من قوى العمل وهي تحقق 16 في المائة من الناتج الإجمالي.

ويسعى البنك الدولي إلى توفير 16 مليار دولار لمساعدة دول أفريقيا - جنوب الصحراء على مواجهة آثار التغير المناخي وزيادة مصادر الطاقات الحرارية غير الملوثة. وتشارك أفريقيا بنحو 3 في المائة من الانبعاثات الحرارية لكنها الأكثر تضررًا من ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وأشار إلى أن 43 مليون شخص قد يدخلون ضمن معدلات الفقر المدقع بسبب الجفاف وارتفاع أسعار الطعام بحلول عام 2030 في حال لم تحصل أفريقيا على استثمارات كافية في مجال مقاومة التغير المناخي. وسيقدّم البنك 5.7 مليار دولار مساعدات لأفريقيا جنوب الصحراء، لتحقيق التنمية المستدامة وفقًا للمعايير البيئية الجديدة، التي سُيعلن عنها في قمة باريس، وتوفير 100 مليار دولار سنويًا لمكافحة تغيّر المناخ.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنك الدولي يشيد بالمغرب وجهوده في الاعتماد على برامج الطاقة النظيفة البنك الدولي يشيد بالمغرب وجهوده في الاعتماد على برامج الطاقة النظيفة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنك الدولي يشيد بالمغرب وجهوده في الاعتماد على برامج الطاقة النظيفة البنك الدولي يشيد بالمغرب وجهوده في الاعتماد على برامج الطاقة النظيفة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon