القاهرة ـ جهاد التونى
أكد وائل البسيوني سكرتير عام شعبة شركات الحراسة وحماية البيئة في الغرفة التجارية في القاهرة رئيس مجلس إدارة شركة الماسة للأمن والخدمات أن الإستعدادات الأمنية التي أعددتها وزارة الداخلية لتأمين الإحتفال بذكري ثورة يناير، تخطت نسبة 98% .
وأوضح البسيوني في تصريحات صحفية الخميس، أنه لا توجد خطة تأمين في العالم كاملة أو تصل الى مستوى تأمين 100%، مشيرًا إلي أن "الداخلية" تبذل قصارى جهدها لتأمين هذا اليوم، من خلال الخطط الأمنية المحكمة لتأمين المنشأت والأفراد، فجميع المنشأت مؤمنة بالكامل .
وأضاف : أن الشعب المصري وعى لأهمية الأمن في السنوات الماضية، وفي الشارع المصري، و تكاتفت الأجهزة الأمنية كافة في الدولة لتحقيقه ، متمثلة في وزارتي الداخلية والدفاع، والتي أدت مجهوداتهم إلي حفظ الأمن وعودة الإنضباط للشارع المصري.
وتابع: اما بالنسبة لقطاع حراسة المنشأت الخاصة، فزاد الإقبال عليه والإستعانة به في حراسة المنشأت مقارنة بالأعوام السابقة، لتصل هذا العام إلي 80% من المنشأت مؤمنة من قبل شركات الحراسة.
وأشار إلي إرتفاع نسبة استخدام الكاميرات في تأمين المنشأت، بـ 30% مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلي أن 90% من المنشأت يوجد فيها كاميرات مراقبة، تساعد علي إحكام العملية الأمنية، وعلي التشديد الأمني لحراسة المنشأة ، وايضًا ارتفعت نسبة استخدام البوابات الألكترونية وأجهزة كشف المعادن مقارنة بالعام الماضي.
وأوضح أن شركات الحراسة لا تقوم بتزويد عدد أفراد الحراسة خلال الإحتفالات أو المناسبات والأحداث، لأن تحديد أعداد الأفراد للحراسة يكون في العقد المبرم بين مالك المنشأة و شركة الأمن، ولكن يتم زيادة عدد المشرفين و مديري القطاعات و مديري العمليات، مع التمركز و الثبات في المواقع .
وأشار البسيوني إلي أن مهام شركات الحراسة تأمين المنشأت من الداخل فقط، وهذا وفقًأ لتصريح العمل من وزارة الداخلية، ولا علاقة لفرد الحارس بما يحدث خارج أسوار المنشأة، لأن ذلك ضمن تأمينات وزارة الداخلية .
وأضاف: تستنثى دور العبادة و الكنائس والأديرة من المنشأت المصرح لشركات الحراسة تأمينها، لأن حراساتها تخضع لوزارة الداخلية مباشرة، وتأمينها يدخل ضمن الأمن القومي للبلاد، .مشيرًا إلي أن جميع الكنائس والأديرة مؤمنة بالكامل من وزارة الداخلية


أرسل تعليقك