القاهرة - جهاد التوني
أكد وزير التجارة والصناعة المهندس طارق قابيل أن الارتقاء بمنظومة المواصفات والجودة أصبح أمرًا حتميًا ليس فقط لزيادة جودة المنتجات المحلية ولكن للحد أيضًا من تدفق الواردات الرديئة والتي تؤثر سلبًا على صحة وسلامة المستهلكين إلى جانب ضررها البالغ على الصناعة الوطني.
ونوه إلى أن الوزارة تسعى إلى تطبيق مواصفات الأمان القياسية كأداة للسلامة من خلال التحول من مواصفات قياسية مصرية ملزمة إلى لوائح فنية تتضمن البنود الرئيسية الخاصة بالسلامة والأمان والبيئة والضوابط المختلفة.
وجاء ذلك خلال كلمة الوزير في الاحتفال باليوم العالمي للتقييس والذي نظمته الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة تحت شعار "المواصفات – اللغة الدولية المشتركة".
وأشار إلى أن اليوم العالمي للمواصفات والذي تحتفل به هيئات المواصفات في كل دول العالم يعكس اتفاقًا ضمنيًا بين دول العالم على التوحد فى المعايير والمقاييس من أجل خدمة الشعوب والمستهلكين في كل مكان.
وأوضح الوزير أنه إيمانًا من الوزارة بأهمية الالتزام بتطبيق المواصفات القياسية والجودة باعتبارهما أحد دعائم البنية الأساسية للصناعة والتجارة فقد أعطت الوزارة من خلال برامجها ومن بينها برنامج تحديث الصناعة أولوية كبيرة للبنية الأساسية للجودة في كل مكوناتها من مواصفات ومعامل اختبارات ومعايرات ونظم جودة واعتماد.
وشدد رئيس هيئة "المواصفات والجودة" الدكتور حسن عبدالمجيد، على أن شعار احتفال هذا العام يحمل رسالة ضمنية توجهها المنظمة الدولية للتقييس "أيزو" لجميع الدول الأعضاء فيها بأهمية المواصفات القياسية والتأكيد على كونها السبيل الأفضل للتواصل بين الدول والاقتصادات المختلفة في شأن المنتجات والخدمات والسلع، الأمر الذى ينعكس إيجابًا على تنمية الصناعة وتيسير سبل التجارة بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة.


أرسل تعليقك