القاهرة - إسلام عبد الحميد
نظّم مجلس الأعمال العُماني الأميركي أخيرًا حلقة نقاشية لبحث الفرص التنموية التي يتيحها اتفاق التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والسلطنة للشركات الأمريكية، تحت عنوان: "اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة الأميركية وسلطنة عُمان: ما الذي تعنيه لأعمالك التجارية".
ويأتي هذا تفعيلاً للعلاقات التجارية الاستراتيجية الممتدة لـ6 أعوام بين مسقط وواشنطن، والتي ساهمت في تحقيق المكاسب الاقتصادية المشتركة بين البلدين؛ إذ تنتهج سلطنة عمان منظومة تفاعلية في مجال علاقاتها الخارجية، لاسيما الاقتصادية بما يحقق المكاسب ويعود بالنفع على البلاد.
وترأس الجلسة مدير شؤون غرب أوروبا والشرق الأوسط في مكتب الممثل التجاري الأميركي جيسون بانتن، كما شاركت المسؤولة الاقتصادية والتجارية لدى السفارة الأميركية في مسقط، آن ماسون.
وفي تعليقٍ له على مجريات الجلسة، أكد السكرتير التنفيذي لمجلس إدارة مجلس الأعمال العُماني الأميركي ونائب رئيس شركة دوفر ميدل إيست فؤاد عيد: يمثل اتفاق التجارة الحرة بين السلطنة والولايات المتحدة رمزًا مهمًا للعلاقة التجارية الاستراتيجية الممتدة لـ6 أعوام حتى اليوم، والتي ساهمت في تحقيق المكاسب الاقتصادية المشتركة بين البلدين. ومما لا شك فيه أنه لا بدّ من توضيح ما يقدمه الاتفاق للشركات الأميركية المتنامية في السلطنة وما تتيحه من فرص تجاريةٍ قيّمة لتلك الشركات.
وأوضح قائلاً: إننا على ثقة بأن هذه النقاشات قد سلّطت الضوء على عدة جوانب من ذلك الاتفاق الذي سيساهم في إيجاد الكثير من الفرص الاستثمارية، فضلاً عن توطيد العلاقات المشتركة التي من شأنها تحسين مستوى النشاطات التجارية للمشاركين.
وبحضور أكثر من 50 شركة أميركية مسجلة في السلطنة، يهدف اللقاء إلى مناقشة الأحكام والأنظمة الاستثمارية الذي يتيحه الاتفاق لتحسين المناخ التشريعي للعلاقات التجارية الثنائية بين البلدين، فضلاً عن تعزيز مستوى الحماية الذي يتمتع به المستثمرون.
كما ناقشت الجلسة مسائل أخرى ذات صلة مثل الضمانات التجارية، وحقوق الملكية الفكرية، والمشتريات الحكومية، إضافة إلى القوى العاملة، والبيئة الاستثمارية، والإجراءات المتبعة في حل النزاعات بموجب الاتفاق.
يذكر أنه تمّ تفعيل اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة وسلطنة عُمان العام 2009، هذا وتواصل السفارة الأميركية في السلطنة عقد برامج توعوية خاصة باتفاق التجارة الحرة بين البلدين في مختلف أنحاء السلطنة؛ من أجل ضمان وجود أسس صلبة تستند عليها جميع التعاملات الدولية. وقد تمّ عقد جلستين بهذا الخصوص في مسقط وصحار، إضافة إلى وجود خطط لعقد جلستين مماثلتين في كل من صلالة ونزوى وصور.


أرسل تعليقك