القاهرة – أكرم علي
أثار ارتفاع أسعار الملابس ومستلزمات العيد مثل "الكحك والبسكويت والأسماك المملحة" وغيرها، استياء المواطنين في مصر، بخاصة محدودي الدخل الذي امتنعوا عن شراء مجملها نظرًا لارتفاع الأسعار بشكل كبير للغاية زاد عن نسبة 40 في المائة.
وأكدت رحاب عبد المنعم، موظفة، أن الأسعار تزايدت بشكل ملحوظ قبل أيام من عيد الفطر، مما أدى إلى حالة من الركود، وأضافت أنها لم تشتر ملابس العيد لأطفالها هذا العام واكتفت بشراء أشياء بسيطة فقط لفرحتهم بقدر الإمكان.
وتابه محمد حسين، موظف ولديه ثلاثة أطفال: "أقل ملابس للعيد تتكلف ما بين 300 و400 جنيه للطفل الواحد بعد ارتفاع الأسعار، فكيف أخصص أكثر من ألف جنيه لملابس العيد فقط وهناك مسلتزمات أخرى مهمة للعيد، وبالفعل اضطررت للاستغناء عن شراء الملابس، فالأسعار كسرت فرحة الأبناء".
وفسر أحد أصحاب محلات الملابس أن سبب ارتفاع الأسعار زيادة الدولار في الفترة الاخيرة، وهو ما انعكس على الملابس بسبب استيرادها من الصين وغيرها من الدول الأخرى، أما سبب ارتفاع أسعار مستلزمات العيد هو أن هناك مكونات يتم استيرادها أيضا من الخارج مثل السمن الذي يأتي من نيوزيلاندا وغيرها من الدول الأخرى وأيضا الشيكولاتة.
وشدد الخبير الاقتصادي رشاد عبده، في تصريحات إلى "مصر اليوم"، أن سبب ارتفاع الأسعار هو استيراد مصر لكثير من المنتجات والتي يعتمد عليها المواطن المصري بشكل مباشر، فضلًا عن غياب الرقابة من الحكومة على الأسواق، مما يسهل زيادة الأسعار من دون رقيب أو حساب.
وأوضح عبده أنه بعد ارتفاع أسعار الدولار يجب تكثيف الرقابة على الأسواق لمنع استغلال التجار ورفع الأسعار على المواطنين الذين لم يعدوا يتحملون الكثير في زيادة الأسعار وحرمانهم من شراء مستلزمات العيد.
وطالب الخبير الاقتصادي رشاد عبده بضرورة فرض السيطرة على الأسواق قبل أي مناسبة ومنع استغلال التجار للمواطنين، مع ضرورة توفير السلع الأساسية من المنتجات المحلية وعدم الاعتماد على استيراد كل شيء والذي يزيد تكلفته بسبب ارتفاع العملة الصعبة والتي يتم التعامل بها للاستيراد.


أرسل تعليقك