القاهرة- جهاد التوني
تختتم فاعليات ورشة العمل الإقليمية التدريبية، الخميس المقبل، والتي نظمتها وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع الوحدة الفنية لاتفاق أغادير في مجال "مكافحة الإغراق" في القاهرة خلال الفترة من 1-5 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.
جاء ذلك بمشاركة الرئيس التنفيذي للوحدة الفنية لاتفاق أغادير، العيد المحسوسي، ووكيل الوزارة ورئيس جهاز مكافحة الدعم والإغراق والوقاية، إبراهيم السجيني، وممثلين من أجهزة وهيئات الإغراق والدعم والتدابير الوقائية من الدول الأعضاء بتفاق أغادير والتي تضم كل من مصر والأردن والمغرب وتونس.
وذكر وكيل الوزارة إبراهيم السجيني أن ورشة العمل التدريبية تهدف لرفع قدرات أجهزة وهيئات مكافحة الإغراق في دول أغادير من خلال الاطلاع على التجارب القائمة في هذا المجال، ومعاينة حالات عملية وكذا تبادل الخبرات بين المشاركين في الورشة وتطوير كفاءات العاملين في مجال مكافحة الإغراق، لما يكتسيه هذا المجال من أهمية في تحقيق الحماية اللازمة للمنتج المحلي في البلدان الأعضاء دون الإخلال بالتزاماتهم مع شركائهم التجاريين.
وأضاف أن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار التعاون المشترك بين الدول أعضاء اتفاق أغادير وتنفيذًا لبروتوكول التعاون الموقع بالأحرف الأولى بينهم، في إطار مكافحة الدعم والإغراق والتدابير الوقائية وبرنامجه التنفيذي وأيضًا توصيات لجنة خبراء مكافحة الإغراق والدعم والتدابير الوقائية في دول اتفاق أغادير خلال الاجتماع الأول المنعقد في الدار البيضاء آذار/ مارس 2015 التي تم خلالها اعتماد خطة العمل التفصيلية الخاصة بالبرنامج التنفيذي والأنشطة ذات الأولوية، ومنها "تحديد المحتوى العام للورش أو الندوات التخصصية وتنظيم دورة تدريبية متخصصة في مكافحة الإغراق".
يذكر أن الوحدة الفنية لاتفاق أغادير تعد منظمة إقليمية منبثقة عن الاتفاق العربي المتوسّطي للتبادل الحرّ، والذي يجمع كلٌ من المغرب وتونس ومصر والأردن، وتعمل الوحدة بمثابة الأمانة العامة للاتفاق ومقرّها عمّان.
ويهدف اتفاق أغادير لخلق اندماج اقتصادي جنوب- جنوب ويعتبر لبنة مهمة في تحقيق أهداف مسلسل برشلونة الرامي إلى إنشاء منطقة تجارة حرة أورومتوسطية، كما يعد إطارًا مناسبًا لتعزيز المبادلات التجارية بين الدول الأعضاء ومع الاتحاد الأوروبي وتحقيق التكامل الصناعي والاقتصادي في المنطقة.


أرسل تعليقك