توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكَّد أنَّ التجارب الدولية ليس كلها "شر"

أستاذ الإدارة المصرفية يطالب بإعادة دراسة الصناديق الخاصة وتحسين إدارة الإنفاق العام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أستاذ الإدارة المصرفية يطالب بإعادة دراسة الصناديق الخاصة وتحسين إدارة الإنفاق العام

المجلس الوطني للتنافسية
القاهرة – منى عبد الناصر

طالب أستاذ الإدارة المالية الحكومية في كلية الاقتصاد، الدكتور خالد زكريا، بإعادة دراسة قضية الصناديق والحسابات الخاصة خارج الموازنة العامة في مصر, وأكد خلال ورشة العمل الختامية لمبادرة الإدارة المالية العامة كأداة لدعم الشفافية والمساءلة، مساء الثلاثاء، الذى نظمه المجلس الوطني للتنافسية على مدار الستة أشهر الماضية، على أن التجارب الدولية تؤكد أن ليس كلها "شر"، فمعظم الدول لديها صناديق وحسابات خاصة لكن الفكرة هل وجودها مبرر أم لا وطبيعة الرقابة عليها من خلال نظم محاسبية واضحة, ودعا إلى النظر في الصناديق والحسابات الخاصة، ليس من منطلق ضمها للموازنة العامة، وإنما من دراسة مدى الحاجة إليها وإحكام الرقابة المالية عليها.

وأشار إلى أن الاهتمام بالإدارة المالية الحكومية لم يصبح رفاهية في ظل تخطى معدلات عجز الموازنة 14% من الناتج المحلى، وتخطى الدين العام حجز الـ100% من الناتج المحلى، أن ديون مصر توزاي حجم إنتاج الاقتصاد بأكمله, ولفت إلى أن كافة الإنفاق الاستثماري للدولة يمول بالعجز، وبالتالي فإن تحسين إدارة المالية العامة أصبح أمرًا حتميًا.
وتضمنت المبادرة عقد عدد من ورش العمل والدورات التدريبية للإعلاميين والتنفيذيين ونواب البرلمان، وانتهت برحلة إلى بولندا الشهر الجاري لدراسة تجربة الإدارة المالية الحكومية لديها.
ومن أهم الدروس المستفادة من هذه التجربة، لخصها زكريا في عدة محاور أبرزها التخطيط الاستراتيجي للموازنة وربطها بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية، والتنسيق بين السياسات المالية والنقدية، خاصة وأن مصر دولة لديها مشكلات تتعلق بالسيولة وارتفاع سعر الفائدة وسعر الصرف.

واقترح زكريا ربط الإنفاق العام بأهداف واضحة من خلال إطار متوسط للإنفاق، أي لا تكون مجرد موازنة سنوية، وتكون هناك موازنة متوسطة الأجل 3 – 5 سنوات، ترتبط بتحقيق أهداف واضحة للإنفاق وليس مجرد صرف الأموال في سنة مالية، بما يمكن من المحاسبة والمساءلة وترحيل الفوائض المالية، والخروج من الموازنة الضيقة المرتبطة بالبنود والتي وصفها بـ "موازنة أضعف الإيمان"، والانتقال لموازنة أكثر تعقيدا تؤدي إلى تحسين عملية صنع القرار, وقال إن تعديل قانون المناقصات والمزايدات من أولويات لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان، وهى ضرورة لإحكام الرقابة على المشتريات الحكومية، وشدد على ضرورة الإصلاح الضريبي من خلال توسيع القاعدة والضريبية وضم الاقتصاد غير الرسمي للمنظومة، وإقرار قانون ضريبة القيمة المضافة، وتفعيل الضريبة العقارية، والضريبة على المهن الحرة.

 وأكد زكريا على أهمية تفعيل الرقابة المالية على الإنفاق العام خاصة الرقابة اللاحقة التي هي من اختصاص الجهاز المركزي للمحاسبات، وانتقد الخبير عدم وجود شفافية في عرض تقارير جهاز المحاسبات, ودلل على قوله بأنه أثناء زيارة بولندا قامت البعثة بزيارة لجهاز التدقيق المالي أو الرقابة اللاحقة "المحاسبات" هناك، وبعد انتهاء الزيارة قدموا لهم عددا من التقارير الرقابية، في حين أن هذه التقارير تعامل في مصر بسرية، وقال مازحا: "لو اتمسكت في المطار بتقارير جهاز المحاسبات هآخذ 4 سنين سجن".

ودعا إلى تدعيم اللامركزية في مصر، على مستوى كل من الإنفاق والإيرادات العامة، لافتا إلى أن إجمالي الإيرادات المحلية 2.5% من فقط من إجمالي الإيرادات العامة، أي أن وزارة المالية تستأثر بتحصيل 97.5% من إجمالي الإيرادات، كما أن الإيرادات الضريبية التي تحصلها المحليات تمثل 0.5% فقط من إجمالي الإدارات الضريبية.
وإعتبر أن إنفاق الإدارات المحلية يمثل 12.5% من إجمالي الإنفاق العام للدولة، وهو مستوى مرتفع جدا من اللامركزية، مؤكدا على أن مصر هي آخر دولة متوسطة الدخل في العالم لازالت تتعامل بالنظام المركزي، وهو ما يتسبب في تراجع مستوى الخدمات العامة.

 وقال سكرتير أول اقتصادي في السفارة البريطانية في القاهرة، زهير داسو, إن المملكة المتحدة لم تمنح مصر دعما ماليا، لأنها ليست دولة فقيرة، خاصة وأن الإنفاق العام بلغ 100 مليار دولار العام المالي الحالي 2015/2016، وهو المستوى الأعلى في تاريخ مصر، ولكنها لا تجيد إدارة الإنفاق العام.

وأضاف داسو أن الإدارة المالية الحكومية لها أربعة أركان رئيسية تتمثل الأولى في الإرادة السياسية و الثانية في الإدارة المالية الحكومية و ثالثًا دور البرلمان الإشرافي و أخيرًا الوعي العام بالإدارة المالية الحكومية.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أستاذ الإدارة المصرفية يطالب بإعادة دراسة الصناديق الخاصة وتحسين إدارة الإنفاق العام أستاذ الإدارة المصرفية يطالب بإعادة دراسة الصناديق الخاصة وتحسين إدارة الإنفاق العام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أستاذ الإدارة المصرفية يطالب بإعادة دراسة الصناديق الخاصة وتحسين إدارة الإنفاق العام أستاذ الإدارة المصرفية يطالب بإعادة دراسة الصناديق الخاصة وتحسين إدارة الإنفاق العام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon