توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مطالب بضرورة إجراء حوار مجتمعي مع سكانها

خبيران يؤكدان أن العشوائيات نتيجة طبيعية لتحول قاعدة الإنتاج من الزراعة الى الصناعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبيران يؤكدان أن العشوائيات نتيجة طبيعية لتحول قاعدة الإنتاج من الزراعة الى الصناعة

العشوائيات
القاهرة- إسلام عبد الحميد

أشاد عدد من الخبراء بتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي أكد فيها على ضرورة القضاء على العشوائيات، مطالبًا وزارة الإسكان والقوات المسلحة بضرورة الانتهاء من الوحدات السكنية لسكان هذه المناطق خلال عامين بدلا من 3 سنوات. ورأى الخبراء أن حل مشكلة العشوائيات يكمن في تحويل الأقاليم المصرية لتكون جاذبة للمواطنين، وليست طاردة لهم، وخلق مناطق عمرانية جديدة للأجيال المقبلة، ووقف نمو العشوائيات عبر خلق فرص عمل جديدة بالريف.

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن 850 ألف مواطن يعيشون في المناطق غير الآمنة، مطالبا وزارة الإسكان والقوات المسلحة بضرورة الانتهاء من الوحدات السكنية لسكان هذه المناطق خلال عامين بدلا من 3 سنوات. وأضاف السيسي، خلال افتتاح عدد من المشروعات في مجالات مختلفة في مدينة بدر، من بينها الإسكان والتنمية العمرانية والطرق: "عمري ما غاب عني سكان هذه المناطق ولا يليق بنا أن نسيبهم والقوات المسلحة والإسكان مسئولين أمامي تقضوا على العشوائيات في سنتين، "إزاي.. ماعرفش".

وأوضح المهندس الاستشاري عبد المجيد جادو رئيس مجلس إدارة شركة العروبة للاستشارات الهندسية، عضو الجمعية المصرية للثروة العقارية، أن السبب الرئيسي في انتشار العشوائيات هو هجرة المواطنين من القرى والأقاليم المختلفة إلى العواصم لعدم وجود استثمارات بتلك الأقاليم والقرى، بالإضافة إلى عدم وجود مشروعات إسكان بتلك القرى والأقاليم، مما ساهم في انتشار ظاهرة العشوائيات.

وأكد جادو أن الدولة عليها دور كبير لتوفير إسكان مناسب للشباب لاستيعاب هذه الطبقة والعمل على الحد من ظاهرة انتشار العشوئيات، موضحًا أن ذلك أصبح ضرورة ملحة في ظل تضاعف معدل النمو السكاني، وأنه يجب أن يكون هناك تخطيط عمراني سليم لاستيعاب الأعداد المستقبلية من الشباب وحل مشكلة العشوائيات، مشددًا أن حل مشكلة العشوائيات يكمن في تحويل الأقاليم المصرية لتكون جاذبة للمواطنين، وليست طاردة لهم. وقال جادو إن هناك فجوة بين العرض والطلب للوحدات السكنية، ولذلك يجب توفير الوحدات السكنية للمواطنين، مشيرًا إلى أن حل العشوائيات لن يكون في يوم وليلة، ويجب تصنيف العشوائيات لمناطق "آمنة وغير آمنة" بحيث يتم تطوير القابل للتطوير، وغير الآمنة يتم إزالتها ويتم الاستفادة من أرضها في مشروعات أخرى.

وشدد على ضرورة إجراء حوار مجتمعي لسكان العشوائيات لأن كل منطقة لها ظروفها الخاصة وعاداتها وتقاليدها، يجب استيعابها ووضع آلية للحل تكون نابعة من الحوار ويجب أن يكون لهم دور في عملية التطوير، وضرورة وضع آلية لتنفيذ ذلك بالتزامن مع عملية التطوير القائمة يتم الحد من ظهور مناطق عشوائية جديدة، من خلال تحويل الأقاليم لمناطق جاذبة للاستثمار في محافظات الصعيد وغيرها وخلق مناطق عمرانية جديدة للأجيال القادمة، وأن نضع في الحسبان أنه قد تتجدد المناطق العشوائية.

وأكد الخبير العقاري المهندس هشام زهران، أن مشكلة العشوائيات نتيجة طبيعية لتحول قاعدة الإنتاج من الزراعة للصناعة في مصر، حيث وجد الفلاح فرصة أفضل للعيش في المدينة بدلا من القرية، وهي أزمة واجهت الكثير من دول العالم وليس مصر فقط. وأضاف أن حل مشكلة انتشار العشوائيات سيكون من خلال وقف نمو العشوائيات عبر خلق فرص عمل جديدة بالريف، وتنفيذ مشروع القرية المنتجة صديقة البيئة ومنفخضة التكلفة، ولذلك يجب تفعيل مشروع قرى الظهير الصحراوي والذي أطلق في عام 2005 لإنشاء 400 قرية والذي  لم ينفذ حتى الآن.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبيران يؤكدان أن العشوائيات نتيجة طبيعية لتحول قاعدة الإنتاج من الزراعة الى الصناعة خبيران يؤكدان أن العشوائيات نتيجة طبيعية لتحول قاعدة الإنتاج من الزراعة الى الصناعة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبيران يؤكدان أن العشوائيات نتيجة طبيعية لتحول قاعدة الإنتاج من الزراعة الى الصناعة خبيران يؤكدان أن العشوائيات نتيجة طبيعية لتحول قاعدة الإنتاج من الزراعة الى الصناعة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon