القاهرة - فادي أمين
أدى ارتفاع أسعار الملابس إلى حالة من الغضب في الشارع المصري خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وارجع التجار هذه الزيادة بسبب قرار الحكومة المصرية العام الماضي ما أسفر عن حدوث طفرة في الأسعار.
وكشف نائب رئيس غرفة القاهرة التجارية ورئيس شعبة الملابس الجاهزة، علي شكري، أنّ أسعار الملابس الشتوي ارتفعت خلال العام الجاري أكثر من 80 إلى 90% عن العام السابق، مضيفًا أن هذه الزيادة بسبب ارتفاع معدلات التكلفة منذ زيادة سعر الدولار بعد تحرير سعره حيث ارتفع إلى الضعف وهو أحد عناصر التكلفة الهامة في هذه الصناعة، ومشيرًا إلى أن سوق الملابس يشهد ركودًا كبيرًا خلال الفترة الحالية ولذلك يسعى التجار إلى دفع عجلة المبيعات على حساب هوامش أرباحهم حتى يستطيعوا تلبية متطلباتهم المعيشية.
ونوه شكري إلى أنّ ضعف القدرة المالية للمستهلكين مقابل الزيادة التي حدثت في الأسعار مؤخرًا وراء تراجع القوة الشرائية ليس في قطاع الملابس فقط بل في معظم الأنشطة التجارية، وقامت مصر اليوم بعمل جولة في شوارع محافظة القاهرة لاستطلاع رأي عدد من المواطنين في غلاء أسعار الملابس، ويرى خليل السباعي 40 في عاما - يعيش في منطقة امبابة - أنه لم يعد قادرًا على شراء الملابس الشتوية لأن راتبه يكفيه فقط لتدبير الطعام والشراب، وأنه يرتدي ملابس قديمة وبعضها رثة لأنه لم يتمكن من شراء ملابس شتوية بسبب سعرها المبالغ فيه، وهو ما أكدته مني صالح الطالبة بكلية صيدلة أنها فوجئت بحدوث طفرة في الأسعار عندما قامت بعمل جولة مع والدتها لشراء الملابس الشتوية لكنها لم تشتري احتياجاتها عذا العام بسبب مبالغة الأسعار.، الحال بالنسبة للماركات الدولية اصبح صعبا للغاية فأسعار الملابس شهدت طفرة كبرى بعد إضافة ضريبة القيمة المضافة بالإضافة لأسعار الرسوم الجمركية .
ويقول محب السعيد، إنه لم يعد سعيدا من الأسعار المبالغ فيها للملابس ويذكر أن اشتري قميص من احدى الماركات الدولية خلال زيارته الأخيرة للنمسا الشعر الماضي وبمجرد عودته لمصر ذهب لنفس الماركة في مصر فوجد سعر القميص يفوق سعره في أوروبا 3 أضعاف، وطالب مسؤولي الدولة المصرية برقابة الطفرة الأخيرة في ارتفاع الأسعار .


أرسل تعليقك