القاهرة - سهام أبوزينة
شارك وزير التجارة والصناعة المهندس طارق قابيل، في الاجتماع الذي نظمه زونج شان وزير التجارة الصيني حول آلية التعامل مع الموضوعات الخاصة بتسهيل الاستثمار في اطار منظمة التجارة العالمية، وذلك خلال زيارته الحالية للعاصمة الأرجنتينية بيونس أيرس للمشاركة في فعاليات المؤتمر الوزاري الحادي عشر لمنظمة التجارة العالمية.
وشارك في الاجتماع أيضا وزراء التجارة لنحو ٤٠ دولة من الدول الفاعلة بمنظمة التجارة العالمية ومن بينهم البرازيل وأستراليا والاتحاد الأوروبي واليابان والأرجنتين وكولومبيا وشيلي وكندا بالإضافة الى عدد من وزراء التجارة في الدول الأفريقية مثل نيجيريا وليبيريا وبنين.
وعرض قابيل خلال الاجتماع رؤية مصر في أهمية استمرار الإطار الحالي للحوار غير الرسمي سعيا نحو توفير مناخ فعال للمباحثات بين الدول الأعضاء لتحديد المفهوم والنطاق المسموح به في شأن اجراءات تسهيل الاستثمار وعلاقته بالاتفاقيات الحالية لمنظمة التجارة العالمية ، حيث لا تشتمل اتفاقات منظمة التجارة العالمية على تنظيم لسياسات الاستثمار بشكل عام ولكن تشتمل على مجموعة من الاجراءات والتدابير التجارية المرتبطة بنشاط الاستثمار.
ويوجد في اطار منظمة التجارة العالمية عدد من الاتفاقات التجارية ذات العلاقة بالاستثمار وتشمل كل من اتفاق الدعم والتدابير التعويضية ASCM، اتفاقية تدابير أو إجراءات الاستثمار المتصلة بالتجارة TRIMS، الاتفاق الخاص بالموضوعات التجارية ذات الصلة بحقوق الملكية الفكرية TRIPS ، اتفاق المشتريات الحكومية GPA ، اتفاق التجارة في الخدمات GATS.
وأكد قابيل أن مصر ترحب بالأطر غير الرسمية الحالية بصفتها منتدي للتحاور والنقاش حول سبل تحقيق الأهداف الإنمائية للدول النامية والأقل نموا من خلال تسهيل الاستثمار. ونظرا للمتغيرات التي شهدتها حركة التجارة والاستثمار عالميًا بالإضافة الي نمو تجارة الخدمات والتجارة الاليكترونية وكذلك تغير أنظمة وقوانين تشجيع وحماية الاستثمار وكذلك تطور أشكال الاتفاقات الثنائية والإقليمية المرتبطة بهذا الشأن مع رغبة الدول صاحبة الريادة في هذا الخصوص في توافر قواعد دولية أو متعددة الأطراف تتميز بالشفافية، والشمولية وعدم التفرقة وهو ما تتميز به منظمة التجارة العالمية لذا تجري العديد من المحاولات للتقدم بمقترحات ترتبط بمجال اجراءات تسهيل الاستثمار في اطار منظمة التجارة العالمية .
وصرّح المهندس طارق قابيل، عقب الاجتماع، بأن الحوار غير الرسمي داخل منظمة التجارة العالمية، أكد أهمية استكمال المناقشات المرتبطة بموضوعات تعزيز الشفافية في إطار سياسة الاستثمار مثل إتاحة جميع القوانين واللوائح المتعلقة بالاستثمار للجمهور، بما في ذلك من خلال الوسائل الإلكترونية ، فضلًا عن تحسين كفاءة الإجراءات الخاصة بتسهيل الاستثمار.


أرسل تعليقك