توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مضيفًا أن هناك مباحثات لتكرير البترول بـ10 مليارات دولار

الشبكشي يكشف عن الاستعداد لضخ أكبر مشروع بتروكيماويات في مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الشبكشي يكشف عن الاستعداد لضخ أكبر مشروع بتروكيماويات في مصر

رجل الأعمال السعودي حسين الشبكشي
القاهرة ـ محمد التوني

كشف رجل الأعمال السعودي، والكاتب الصحافي، عضو مجلس إدارة مؤسسة "عكاظ" للنشر، حسين الشبكشي، عن أن القطاع الخاص السعودي يستعد لضخ أكبر مشروع بتروكيماويات في مصر ليس له نظير، إلا مشروع "سابك" في السعودية، وأن هناك مباحثات لتكرير البترول السعودي في مصر بـ١٠ مليارات دولار، لافتًا إلى أن قانون منح الجنسية المصرية فرصة لتوظيف الأموال، لا سيما أن الناس متعطشة لدخول سوق المصارف المصرية.

وقال الشبكشي، في حواره لـ"مصر اليوم"، إن الإخوان وقطر وتركيا وإيران ترغب في توتر العلاقات المصرية السعودية، والمستثمرين الأجانب يقولون عن مصر إنها لا تعرف قدراتها، مشيرًا إلى أن مشاكل الأموال السعودية في القاهرة امتدت من عهد مبارك إلى مرسي مرورًا بالمجلس العسكري.

وبشأن حجم أعمالهم في مصر، صرح الشبكشي: "لدينا أعمال كثيرة، ونحن كأسرة من أوائل الناس التي استثمرت في مصر منذ السبعينيات، ولم ننقطع عن الاستثمار في مصر حتى أثناء مقاطعة السعودية لها بعد اتفاق "كامب ديفيد"، ونتعامل معها كما نتعامل مع "النوة" بحيث مرت علينا فترات عصيبة وأخرى شهدت ذروة.

وبخصوص الظروف السياسية العصيبة التي مرت على "البيزنس"، أكد رجل الأعمال السعودي، أن "أيام قطيعة الكتلة العربية لمصر، كانت فترة توتر في العلاقات، لكن تجاوزناها، وهذا هو الأهم، وطبعًا أيام ٢٥ يناير/كانون الثاني ٢٠١١، وتداعياتها على النظام والشارع المصريين، والتغييرات المتتالية، كما كانت هناك قدرة على التكيف مع صانع القرار، والإعلام الذي كان يعد صانعًا للقرار ومتكيفًا مع الأحداث".

وفيما يتعلق بتقييم الأوضاع الاقتصادية في مصر، أضاف: "أنا من المراهنين وبقوة على المستقبل الاقتصادي في مصر، فهي مؤهلة ليعاد تمحورها، لتكون دولة مركزية للصناعات منخفضة التكلفة وتصديرها لأفريقيا تحديدًا، وأولى الخطوات اتخاذ القرار الجرىء بتحرير سعر الصرف، رغم أنه جاء متأخرًا، واليوم مفهوم "صنع في مصر" لا يحتمل أكثر من ٤٠% خامات محلية، والباقي مستورد، وبالتالي لاستكمال المنظومة والوصول إلى ١٠٠% صناعة مصرية، لا بد أن نضطر لاستكمال المنظومة الصناعية وخلق فرص تشغيل واستثمار، ومن كل محنة تأتي منحة، وبالتالي يجب توسيع القاعدة الصناعية".

وتابع الشبكشي: "أنه في فترة الرئيس الأسبق حسني مبارك، كانت هناك نجاحات مبهرة لقاعدة صناعية ناجحة وقدرات تصديرية حقيقية من خلالها وصلت المنتجات المصرية إلى دول العالم، واليوم هناك فرصة مهمة جدًا، وهي أنه لا خيار سوى التركيز على الصناعة المحلية، وهذا الأمر لن يظهر للنور إلا بداية من النصف الثاني لعام ٢٠١٨، لأنه سيشهد معطيات وأطرًا، كما أن هناك معطيات سياسية تنجح هذا الكلام، ومنها اتفاق القوتين العظميين "روسيا وأميركا" على الرئيس عبدالفتاح السيسي".

واستدرك الشبكشي، "كما أن هناك رضا من الصين، ومباركة من الدول العربية والخليجية، مع تراجع وتيرة الإعلام السلبي ضد مصر، الذي كان يعمل كالرصاص، كما أن السياحة آتية، لا سيما مع التركيز على الصين، وتعديل الوجهة عن روسيا، في ظل اهتمام مصري بقضية عودة الروس من عدمها، وهو أمر لم يكن صحيحًا بسبب تدني قيمة العملة الروسية "الروبل"، وبالتالي نقول إن الروس لن يعودوا، نظرًا لمشاكلهم وظروفهم، ولذلك يجب اللجوء للصين نظرًا لعددهم".

وأردف الشبكشي، "سمعت أن هناك توجهًا جادًا للصين والهند، ووفقًا لما سمعته سيكون أواخر ٢٠١٧ وأوائل ٢٠١٨، واليوم هناك تدفق جيد على قطاعات العقارات والصناعة والبورصة، وسوق الأوراق المالية تنكمش وتأثرت بالفعل برفع سعر الفائدة، وهو ما جاء بمثابة صدمة، ويجب تبني سياسة الاستثمار بدلًا من الادخار، لأنها توفر فرص العمل، أما العائد العالي على الادخار فيؤدي إلى الارتكان لوضع الأموال في البنوك".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشبكشي يكشف عن الاستعداد لضخ أكبر مشروع بتروكيماويات في مصر الشبكشي يكشف عن الاستعداد لضخ أكبر مشروع بتروكيماويات في مصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشبكشي يكشف عن الاستعداد لضخ أكبر مشروع بتروكيماويات في مصر الشبكشي يكشف عن الاستعداد لضخ أكبر مشروع بتروكيماويات في مصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon