توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اعتبر أن الدول العربية في حالة "حرب أهلية"

العيسوي يؤكّد أن مصر تفتقد المناخ الملائم لتحقيق التنمية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العيسوي يؤكّد أن مصر تفتقد المناخ الملائم لتحقيق التنمية

الدكتور إبراهيم العيسوي
القاهرة ـ محمد التوني

أكّد أستاذ الاقتصاد في معهد التخطيط المصري، الدكتور إبراهيم العيسوي، أن العدوان على الدستور والقانون في مصر يزداد يوما بعد يوم، مشيرًا إلى أن الدولة تفتقد المناخ الاجتماعي والسياسي لتحقيق التنمية، ومضيفًا أن من أهم السلبيات حاليًا سوء الإدارة وارتباك الأولويات وغياب الشفافية وتفشي الفساد، لافتًا إلى أن مجلس النواب لا يعبر عن القوى الاجتماعية المختلفة ويوافق على ما لا يمكن قبوله، مؤكدًا أن المعاهد البحثية والجامعات شهدت تدهورًا "فظيعًا" في العقدين الأخيرين.

وعن حال الوطن العربي، قال:" الوطن العربي يمر بحروب أهلية ساخنة وباردة في الكثير من دولة، وتتكاثر النزاعات والشقاق بين الدول العربية، وتتهافت الكثير من القيادات العربية على إرضاء الولايات المتحدة والتقرب إلى إسرائيل، وعلى تعميق التبعية بدلًا من السعي للتحرر منها، ويشهد الوطن العربي تدهورًا شديدًا في الديمقراطية والحريات العامة وفي البنية الاقتصادية وفي التصنيع وفي البحث العلمي وفي القدرة التنافسية"، وتابع :"في مصر يزداد يومًا بعد الآخر العدوان المستمر على الدستور والقانون، ويسيس القضاء، مع عدم الاعتداد بما يصدر عنه أحيانًا من أحكام جادة كالحكم في قضية تيران وصنافير، أضف إلى ذلك سوء الإدارة وارتباك الأولويات وغياب الدراسات الجادة لجدوى المشاريع الكبيرة، وغياب الشفافية وتفشي الفساد، والتهميش الاقتصادي والتفكك المجتمعي، والفراغ السياسي الناتج عن تفاقم السلطوية وموت الأحزاب، خاصة تلك التي ليس لها أحد ينفق عليها".

وواصل أنه :"جرى تجميد الحكم المحلي وتقييد المجتمع المدني، ومجلس النواب القائم لا يعبر عن القوى الاجتماعية المختلفة ويوافق على ما لا يمكن قبوله مثل اتفاقية تيران وصنافير وغيرها من التشريعات المقيدة لحرية الإعلام وحرية الجامعات واستقلال القضاء، وفي المحصلة ثمة فقدان للحلم الذي بدا وكأنه يمكن أن يتحقق بعد ثورة يناير، وثمة فقدان للقدرة الذاتية على تحقيق التنمية التي لا يستقيم أمرها إلا في وجود مناخ سياسي واجتماعي وأمني مواتٍ، وهو ما تفتقر إليه الدولة حاليًا".

وبشأن تحسن مؤشرات ميزان المدفوعات والميزان التجاري وسعر الصرف والبطالة والسياحة والنمو وعجز الموازنة في الأشهر الأخيرة، قال: أولًا ليس كل ما أشرت إليه ينطوي على تحسن أو إيجابيات، وثانيًا العبرة بالاتجاه العام وليست بتحسن طارئ في هذا المؤشر أو ذاك، ففي مقابل ما يقال إنه إيجابيات، فإننا حيال غلاء غير مسبوق وانهيار في سعر الجنيه واقتصادنا يعتمد بشكل كبير على الخارج وعلى الاستثمار الأجنبي المباشر وغير المباشر وعلى استيراد الغذاء ومدخلات الإنتاج، وإذا كان تراجع الواردات نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار يفسر على أنه تطور إيجابي، فعلينا أن نتذكر ما أدى إليه من عدم توفر مدخلات مهمة لقطاعات إنتاجية متعددة، ومن ثم ما له من آثار سلبية على الإنتاج والنمو الاقتصادي، ولاحظ أن جوهر ما يطلق عليه برنامج الإصلاح هو الركود التضخمي، وتلك نتيجة معروفة من نتائج تطبيق برامج صندوق النقد في بلاد كثيرة، ولذا فقد رفض مهاتير محمد، تطبيق وصفة الصندوق إبان الأزمة المالية الآسيوية في أواخر التسعينيات، وانتقدها بشدة البعض من أهم أساتذة الاقتصاد في العالم- الليبراليون منهم قبل الاشتراكيين".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العيسوي يؤكّد أن مصر تفتقد المناخ الملائم لتحقيق التنمية العيسوي يؤكّد أن مصر تفتقد المناخ الملائم لتحقيق التنمية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العيسوي يؤكّد أن مصر تفتقد المناخ الملائم لتحقيق التنمية العيسوي يؤكّد أن مصر تفتقد المناخ الملائم لتحقيق التنمية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon