توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تتصدّر المرتبة الـ89 عالميًّا في ريادة الأعمال

الشركات المصرية الناشئة بين التجاهل وضعف التمويل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الشركات المصرية الناشئة بين التجاهل وضعف التمويل

وزيرة الاستثمار المصرية سحر نصر
القاهرة- سهام أبوزينة

تعد مصر سوقا كبيرة يصل تعداد سكانها لنحو 100 مليون نسمة بينما تزخر بالعديد من الفرص لرواد الأعمال المدربين، وكما هو الحال بالنسبة إلى العديد من البلدان النامية، تواجه سوق العمل في مصر صعابا، بيد أن كثيرين يرون في هذا نعمة غير ظاهرة للعيان، ففي بلد يبحث الملايين فيه عن وظائف، هناك أيضا ملايين عزفوا عن البحث بينما ساروا نحو خلق فرصهم وليس مجرد البحث عنها. قد يبدو هذا أمرا صعب التصديق، لكن الواقع هو أن الفقراء في البلدان النامية يتمتعون بروح "ريادة الأعمال" ربما تفوق تلك السائدة في البلدان المتقدمة، وهو ما سجله البروفيسور هاجون تشانغ في كتابه 23 شيئا لن يقولوها لك عن الرأسمالية.

كان أفضل قرار في حياتي هو رفضي عرضا للعمل لدى إحدى الشركات الكبرى وبدء رحلتي في عالم المشروعات الناشئة. بالفعل، كانت الرحلة صعبة، ومرت، وما زالت، بمسارات وعرة، بيد أن روح ريادة الأعمال المتوهجة في جميع أنحاء البلاد كانت مشجعة للغاية. خلال السنوات القليلة الماضية، شاركت في منظومة ريادة الأعمال في مصر، وأعتبر نفسي صاحب علاقات قوية وعلى دراية جيدة بكل ما يحدث، لكنني أستطيع أن أقول بكل ثقة إن ما شهدته البلاد خلال السنوات الأخيرة واعد وملهم لنا كي نفعل المزيد.

وعلى الرغم مما نعانيه حاليا كشركات ناشئة في مصر مما يعرف بنزيف العقول فإنني أدركت أن مصر، كما يقول المصريون "ولادة" للمواهب.

كنت أجلس مؤخرا مع زميل لي درس علوم الكمبيوتر في ألمانيا وعاد إلى مصر ليقيم مشروعه الخاص. كان يساوره القلق إزاء إمكانية العثور على المواهب الفنية المناسبة، لكن لدهشته التقى شابا موهوبا عمره 16 عاما من الريف المصري وقام بتعيينه. قال لي صديقي، "هذا الصبي يعلمني كل يوم شيئا جديدا." وهناك حكايات شتى كهذه الا اننا ببساطة لا نسمع عنها. ولكن، مع تنامي البرامج الحاضنة من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ستكون هناك المزيد من الشركات الناشئة في مصر خلال السنوات القليلة المقبلة.

ومن هنا دعت وزيرة الأستثمار سحر نصر، الشركات اليابانية العاملة فى مجال ريادة الأعمال، إلى التعاون مع الوزارة من خلال مبادرة شركتك فكرتك، لدعم الشركات الناشئة، كما أطلقت الوزارة خدمة "اسس بنفسك" عبر الموقع الالكترونى للوزارة والهيئة العامة للاستثمار، لتسمح للمستثمرين بتأسيس شركاتهم أون لاين، دون الذهاب إلى مركز خدمة المستثمرين.

وقالت وزيرة الاستثمار المصرية سحر نصر، إن الأسواق الناشئة في العالم تحتاج إلى نحو 2.5 تريليون دولار لتحقيق التنمية المستدامة في اقتصاداتها، وهو أمر يصعب على الحكومات وحدها تحقيقه، ما يتطلب ضرورة مشاركة القطاع الخاص والمجتمع المدني في مشروعات التنمية.

دعم الدول العربية للشركات الناشئة
هناك الكثير من الدول العربية التى بدأت حكوماتها خلال السنوات الماضية في دعم الشركات الناشئة والأفكار الجديدة الخاصة بالشباب، وتأتي دبي على قمة تلك الدول، إذ أطلقت العام الماضى مبادرة "تيرن 8" لتسريع النمو في الشركات الناشئة في دولة الإمارات العربية، وبدأت المبادرة بضخ رأس مال استثماري بقيمة 60 مليون دولار لمنح فرص للشركات الناشئة في الشرق الأوسط، كما أن السعودية وقطر لديها مبادرات واسعة في هذا المجال، وتهتم بشكل كبير بضخ أموالا في الشركات الناشئة.

مصر في مجال ريادة الأعمال وفقا للإحصائيات
على الرغم من أن كل الشواهد تقول إن مجال ريادة الأعمال تطور بشكل ملحوظ فى مصر، وظهرت العديد من الشركات الناشئة ونجحت بشكل كبير فإن مكانة مصر في هذا المجال وفقا للإحصائيات لا تزال متدنية، إذ تأتي دبي في المركز الـ19 بمجال ريادة الأعمال عالميا وتتصدر الدول العربية، ويليها قطر في المرتبة الـ24، أما السعودية في المرتبة 36 ولبنان في الترتيب الـ50، والأمر المخيب للآمال هو أن مصر تأتي في المرتبة الـ89 عالميا في هذا المجال وفقا لإحصائيات عام 2016، وفقا لـgo-gulf.

وليس هذا فقط فمن بين دول الشرق الأوسط تقع مصر في المرتبة الرابعة بين الدول التي يرغب رواد الأعمال في بدأ أعمال داخلها بعد السعودية والإمارات وقطر، بينما ذكر موقع seedstarsworld أن مصر تعد سوق جذابة، حيث إن عدد سكانها 90 مليون نسمة، وبها 40% نسبة انتشار الإنترنت، لكن الحصول على تمويل كاف لا يزال يشكل تحديا لرجال الأعمال بها.

دور الحكومة في الشركات الناشئة المصرية
ويقول خبراء في تطوير المشروعات في شركة A15 المتخصصة في الاستثمار في مجال التكنولوجيا، إن من أهم الأشياء التي اتخذتها الحكومة لدعم الشركات الناشئة، هو قانون الإفلاس الذي هو جزء من قانون الاستثمار الجديد، فهو يعد بداية جيدة، على الجانب التشريعي يجعل من الأسهل فتح وإغلاق الشركات وهو أمر ضروري 100% للشركات الناشئة، لأن نسبة نجاح تلك الشركات منخفضة جدا (فقط 1 من كل 10 تنجح) لذلك فمن المهم أن تكون قادرة على البدء والإغلاق بشكل سهل.

وأضافت أن الحكومة المصرية أظهرت حماسا كبيرا لدعم الشباب، وأحد أشكال تطبيق هذا الحماس هو إنشاء صندوق خاص يشارك في الاستثمار في صناديق رأس المال الاستثماري الأخرى ويساعد على إيجاد المال للاستثمار في الشركات الناشئة، وهذا ما يسمى صندوق الصناديق.

وإذا بنت الحكومة صندوقا من الأموال التي يمكن أن تستثمر في صناديق رأس المال الاستثماري المحلية ستصبح الحكومة مساهما مباشرا في نمو الشركات الناشئة.​

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشركات المصرية الناشئة بين التجاهل وضعف التمويل الشركات المصرية الناشئة بين التجاهل وضعف التمويل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشركات المصرية الناشئة بين التجاهل وضعف التمويل الشركات المصرية الناشئة بين التجاهل وضعف التمويل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon