القاهرة- سهام أبوزينة
استقبل الفريق مُهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، رئيس الهيئة العامة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس، الخميس، السيد كيتاك ليم سكرتير عام المنظمة البحرية الدولية IMO، وبرفقته وفد رفيع المستوى من المنظمة، وذلك في مستهل زيارته خلال الفترة من 25 حتى 27 يناير/ كانون الثاني 2018، بحضور المهندس محمد الدسوقي مدير إدارة التحركات، وعدد من قيادات الهيئة وممثلي وزارة النقل، بهدف التعرف على مستجدات مشروع قناة السويس الجديدة والمشروعات اللوجيستية والبحرية في منطقة القناة، وذلك في مركز المحاكاة والتدريب البحري التابع للهيئة في الإسماعيلية.
في بداية اللقاء، رحب الفريق مهاب مميش بالحضور وعبر عن سعادته لوجودهم في هيئة قناة السويس، الهيئة العريقة التي تدير المرفق الملاحي العالمي والشريان الرئيسي لحركة التجارة العالمية بين الشرق والغرب، مؤكدا على قوة العلاقات التي تجمع هيئة قناة السويس والمنظمة البحرية الدولية والقائمة على التعاون المشترك، بما يصب في خدمة حركة التجارة العالمية.
وأشاد الفريق مميش بحيادية وحرفية المنظمة البحرية الدولية في إدارة مؤتمرها الأخير بلندن، والذي أثمر عن فوز مصر بعضوية المجلس التنفيذي للمنظمة للفئة C، موجها التحية للدكتور هشام عرفات وزير النقل وطاقم عمله، على دورهم في التمثيل المشرف لمصر في المؤتمر، كما أشار مميش إلى دور المنظمة البحرية في متابعة مشروعات التطوير بالهيئة، لا سيما مشروع حفر قناة السويس الجديدة، مؤكدا في هذا الصدد على حرص إدارة القناة على استمرار مشروعات التطوير بالقناة في خدمة الملاحة البحرية.
وأطلع الفريق مميش الحضور على الجدوى الفنية والاقتصادية لمشروع القناة الجديدة، الذي نجح في رفع التصنيف العالمي للقناة بزيادة طاقتها العددية والاستيعابية وتقليل فترة العبور والانتظار للسفن العابرة، بما ينعكس على تقليل تكاليف التشغيل ويسهم في انتعاش سوق النقل البحري.
وأوضح رئيس الهيئة أن الدولة المصرية استطاعت الاستفادة من الموقع الجغرافي الفريد لقناة السويس، بالمضي قدما في تنفيذ مشروع التنمية بمنطقة القناة والمقرر له تغيير خريطة الخدمات اللوجيستية والبحرية من خلال تطوير 6 موانئ وإقامة مشروعات لوجيستية وصناعية على ضفاف القناة.
وأعرب سكرتير المنظمة البحرية الدولية عن سعادته بزيارة قناة السويس وبالدور الحيوي المهم الذي تقوم به هيئة قناة السويس في تيسير حركة التجارة العالمية، مشيدا بالجهد الكبير والتطوير المستمر لقناة السويس بما ينعكس على نمو حركة الملاحة العالمية بين الشرق والغرب، متمنيا دوام التوفيق في مهمتها لخدمة النقل البحري.


أرسل تعليقك