توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يوجد بين ماضي الملوك وحاضر السقوط والترميم

شريف بنداري يؤكد أن فندق "الكونتيننتال" أصبح خطرًا ويجب هدمه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شريف بنداري يؤكد أن فندق الكونتيننتال أصبح خطرًا ويجب هدمه

فندق الكونتيننتال
القاهرة-سهام أبوزينة

بدأت الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق «إيجوث» قبل اسبوعين في أعمال هدم المرحلة الأولى من عمارة وفندق الكونتيننتال بميدان الأوبرا، والمتمثلة فى الدور الثالث والرابع، وفقًا لقرار رئيس مجلس الوزراء، ما أثار غضب شاغلي المحالات التجارية من المستأجرين.

وتسعى شركة «إيغوث» لهدم الفندق منذ أكثر من 30 عامًا، إلا أن المستأجرين شاغلي المحال التجارية حصلوا على حكم قضائي ابتدائي في عام 1985 برفض طلب الشركة بهدم العقار، وإلزامها بالإصلاح والتنكيس.

لم تستلم الشركة واستأنفت على الحكم، لتمكينها من إزالة العقار، إلا أن محكمة استئناف القاهرة رفضت طعن «إيغوث» في عام 2006، وألزمتها بالترميم والإصلاح، بحسب حسن منصور، مستأجر المحل رقم 41 بعمارة الكونتنتال.

وقال «منصور»، إن عمارة وفندق الكونتنتال مبنى أثري لا يجوز هدمه؛ طبقًا لقرار رئاسة مجلس الوزراء رقم 2964 لسنة 2009، والمنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 31 ديسمبر/كانون أول لذات العام.

وأضاف أن «إيغوث» نجحت في أبريل 2016 في الحصول على رخصة، لهدم الفندق بقرار من رئاسة مجلس الوزراء، لكن القرار كان مشروطًا بوجوب التفاوض مع شاغلي العقارات من مستأجري المحال التجارية قبل البدء في أعمال الهدم، إلا أن الشركة لم تفاوض أي منهم، وشرعت مباشرة في إزالة العقار، ما أثار غضب شاغلي العقار.

وأوضح أن إصدار رخصة الهدم سبقه اجتماعات عديدة ما بين ممثلي شركة إيجوث ومحافظة القاهرة، وخلصت إلى 3 شروط، بعدم الهدم إلا بعد إخلاء المبني من الأرواح والممتلكات، وتعويض أصحاب المحالات، وتقديم مشروع هندسي يحفظ حقوق الشاغلين.
وقال بيان الشركة إنه أخذ في الاعتبار الحفاظ على الوجهة المطلة على شارع عدلى، ذات الطراز المعمارى المميز، وقد تحدد تاريخ التنفيذ بناء على الدراسة الأمنية التى قامت بها مدرية أمن القاهرة.
وبحسب بيان صادر عن الشركة فإن القرار الصادر، نتيجة ثبوت أن الفندق آيل للسقوط، وحافظا على حالة المارة والعاملين بممر الكونتيننتال، وبخاصة أن الفندق مغلق منذ عام 1985، ومحافظة القاهرة والجهات المعنية رأت الحفاظ على واجهة الفندق التي تعتبر ذات طبيعة أثرية وتراثية.

ويشمل مشوار إعادة بناء الفندق التاريخي، عمل جراح تحت الأرض، وزيادة الطاقة الفندقية إلى 248 غرفة وعدد 16 جناحا، ويضم الفندق أكثر من 450 محالًا تجاريًّا، أغلبهم لبيع أفخم الأقمشة والملابس ذات الأسماء القديمة فى السوق المصرية.

وكشفت رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للسياحة والفنادق الدكتورة ميرفت حطبة إنه جرى اجتماعًا بين الشركة المصرية للسياحة والفنادق “إيغوث” المالكة لفندق الكونتيننتال والجهاز القومي للتنسيق الحضاري نهاية الأسبوع الماضي، حيث طلب الجهاز التصميم الجديد لمبنى الفندق وفقًا للاشتراطات التي وضعها الجهاز، والتي تُلزم الشركة بالحفاظ على واجهة الفندق المطلة على شارع عدلي، وهي الواجهة الأصلية الوحيدة للفندق، إضافة إلى بعض التعديلات التخصصية، وسلمت الشركة التصميم النهائي للفندق والذي وافق عليه جهاز التنسيق الحضاري، والذي يشمل زيادة الطاقة الفندقية إلى 248 غرفة، بعد أن كانت 176 غرفة، إضافة إلى تزويده بـ 16 جناح خاص، كما يتضمن التصميم الجديد للفندق إنشاء قاعات داخلية تسمى بنفس مسمياتها السابقة وإعادة استخدام الجداريات الحالية في المواقع المناسبة”.

وأضافت حطبة: “يجرى حاليًا طرح المشروع الجديد للكونتيننتال على المستثمرين لتمويل تكاليف تطوير الفندق بنظام المشاركة في الأرباح مع المالك إيغوث”، وتبلغ تكلفة إعادة بناء فندق الكونتيننتال في شكله الجديد مليار وخمسمائة مليون جنيه، ومؤخرًا انتهت الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق “إيجوث” المالكة للفندق التاريخي من وضع التصميم النهائي للمبنى الجديد الذي سيتم بناؤه عقب الانتهاء من إخلاء الورش والمحال التجارية وهدم الفندق كليًا”.

كثير من المخاوف أبدتها د.سهير حواس، رئيسة اللجنة الدائمة لحصر المبانى ذات الطراز المعمارى المتميز للمنطقة الغربية وأستاذة التصميم والعمارة بهندسة القاهرة، حيث تقول: «الطريقة التي تتم بها أعمال الهدم لا تشير إلى أنه سيتم الالتزام بما تم الاتفاق عليه، فمن المفترض الحفاظ على الواجهة القبلية وعدم هدمها، ومع ذلك بدأت أعمال الهدم قبل «صلبها»، ولا توجد سياجات حول المبنى تحمى المارة من الانهيارات المحتملة، كما لم يتم اتخاذ أي إجراءات للحفاظ على سلامة العمال أنفسهم.

وأوضحت في تصريحات صحفية للأهرام اليومي أن رخصة هدم الفندق صادرة بشروط وهى عدم إزالة المبنى بالكامل، وإعادة البناء على الطراز الأصلي، وإطلاق نفس الأسماء على القاعات وإعادة المقتنيات لأماكنها، ومنها لوحة كانت موجودة عند معاينتها للفندق منذ عشر سنوات، وكانت فى المدخل، يعود زمن رسمها إلى عام 1953، وتابعت: «لا جدوى فعلا من ترميم الفندق، فالحوائط الخشبية الفاصلة بين الغرف قابلة للاشتعال، ومواصفات الفندق الإنشائية عفا عليها الزمن، لكن لو حدث أى ضرر لواجهة الفندق الجانبية ستتم محاسبة الشركة المالكة، كما عليها الالتزام بالرسومات والتصميمات التى وافق عليها جهاز التنسيق الحضاري، كما يجب إعادة درابزينات السلالم والحليات الحديدية فى البلكونات وغيرها بعد إعادة البناء، بما يحقق الربط التاريخى بين المبنى الجديد والقديم، حتى لا يفقد المكان روحه التاريخية.

وأعلن محمد أبو سعدة، رئيس الجهاز القومى للتنسيق الحضاري، أوضح أن الواجهة الرئيسية للفندق المطلة على ميدان الأوبرا ليست أصلية وأدخل عليها الكثير من التعديلات، منها المحال الموجودة حاليا، وبالتالى سيتم الإبقاء على الواجهة الجنوبية المطلة على شارع عدلي، فهى الأكثر أصالة.

وأكد أبو سعدة أنهم يتابعون عمل «الصلبات» للواجهة قبل البدء فى هدم ما خلفها، مشيرا إلى أن المبنى ليس مسجلا كأثر بسبب إدخال عدة تعديلات إنشائية عليه، واستحداث الكثير من الأجزاء، وبالتالى فأجزاء كبيرة من المبنى ليست أصلية، لكنه مسجل منذ عام 2007 بين المبانى ذات الطراز المعمارى المميز، ضمن مستوى الحماية «ج» الذى يسمح بهدم ما خلف الواجهات، وينطبق عليه أحكام القانون رقم 144 لسنة 2006، وأى مخالفة ستقع من قبل الشركة المالكة، تستوجب على الفور إصدار قرار بإيقاف الأعمال. أبو سعدة أكد أن مقتنيات القاعة الفرعونية التى كانت تقع على يسار المدخل فى حوزة الشركة المالكة وتم رفعها وتصويرها بالكامل، وجهاز التنسيق الحضارى أوصى بإعادتها بعد إعادة بناء الفندق.

من جانبه، أوضح اللواء محمد حنفي، رئيس حى عابدين التابع له الفندق، أن مهمة الحى تتمثل فقط فى إصدار رخصة الهدم أو تجديدها أو إصدار قرار بإيقاف الهدم بناء على ما قد يتم إخطار الحى به من أحكام قضائية أو أمر من النيابة العامة، فيما عدا ذلك من متابعة سير العمل فلا يدخل ضمن مسئولياته.

ورداً على ذلك يقول شريف بنداري، رئيس مجلس إدارة الشركة المالكة للفندق (إيجوث)، أن قرار هدم الفندق جاء لكونه آيلا للسقوط، حيث إنه فى عام 1999 سقطت الوحدة الخارجية لجهاز تكييف خاص بالمحل المؤجر لمحمد سيد العسكرى أدى إلى وفاة المواطنة ريهام منير الشاذلي، وقد صدر حكم فى القضية رقم 3400 لسنة 2000 إدارى عابدين بإلزام الشركة بتعويض ورثة المتوفاة بالتضامن مع محافظة القاهرة وحى عابدين.

وأكد بندارى أن فكرة تجديد فندق أثرى ليست جديدة ومعروفة على مستوى العالم كله، وسبق لشركة إيجوث أن اتبعت نفس النهج فى فندق كتراكت أسوان، بإعادة بنائه وتحديثه بالحفاظ على الواجهات التاريخية والأثرية بالتعاون مع كبريات الشركات العالمية، وهناك ماكيت وتصور كامل لمشروع تطوير الكونتيننتال، وتحتفظ الشركة بعدد كبير من مقتنيات الفندق مثل التحف والنجف والسجاد بمخازنها.

وفيما يتعلق بالجدوى الاقتصادية من بناء فندق فى منطقة العتبة فى ظل ما لحق بها من تدهور عمرانى وحضارى واكتظاظ سكانى ومظاهر العشوائية، أوضح شريف بندارى أن هناك خطة كاملة من الدولة لإعادة إحياء منطقة الأوبرا بشكل كامل، وتدرس بناء الأوبرا القديمة، كما ستقوم الشركة بتطوير حديقة الأزبكية والميدان، ومن المفترض أن يكون الفندق بمستوى 4 نجوم وبسعة 250 غرفة، بالإضافة إلى مول تجاري.

ويقول المهندس سيد صالح عضو نقابة المهندسين، أن هدم فندق الكونتيننتال أمرا طبيعي لان المبني تعدي العمر الافتراضى له ومن الممكن سقوطة في اي لحظة اذا لم يتم تجديدة، وتابع أن نقابة المهندس تدخلت للحفاظ على الجوانب التراثيه الموجودة به وبالفعل حذث ذلك وبقيت الوجه التراثية بعيدة عن اعمال الهدم .

وأكد أن اصحاب المحلات من الممكن التفاهم مع الشركة المالكة وتعواضهم بالموال المناسبة لفتح محلاتهم في اماكن اخر او الانتظار لحين الكشف عن المكت الأ خير للفندق والحجز فيه بالاسعار الجديدة التي ستقوم ادارة الشركة المالكة بتحديدها.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شريف بنداري يؤكد أن فندق الكونتيننتال أصبح خطرًا ويجب هدمه شريف بنداري يؤكد أن فندق الكونتيننتال أصبح خطرًا ويجب هدمه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شريف بنداري يؤكد أن فندق الكونتيننتال أصبح خطرًا ويجب هدمه شريف بنداري يؤكد أن فندق الكونتيننتال أصبح خطرًا ويجب هدمه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon