توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نسبة الأسر التي تعاني من الفقر بلغت 27.8%

غادة والي تؤكد أن مصر تستحق موقعًا أفضل على سلم التنمية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - غادة والي تؤكد أن مصر تستحق موقعًا أفضل على سلم التنمية

غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي
القاهرة - وفاء لطفي

 دعت وزارة التضامن الاجتماعي المصرية إلى تضافر الجهود من أجل تنفيذ المشروع التجريبي "أول ألف يوم في حياة الأطفال"، من خلال شراكة بين وزارات التضامن، والصحة والسكان، والتموين والتجارة الداخلية، بدعم من برنامج الأغذية العالمي، من أجل التصدي لقضايا الفقر، وعمالة الأطفال، وأطفال الشوارع، والإعاقة.

وأصدرت الوزارة تقريرًا عن الحماية الاجتماعية ونسبة الفقر، أكدت فيه غادة والي، وزيرة التضامن، أنها تقدر الدور الذي يقوم به برنامج الغذاء العالمي، وجهوده لدعم حقوق الأطفال في التغذية السليمة، وجذبهم إلى التعليم وحمايتهم من الاندفاع إلى سوق العمل، واهتمامهم أيضًا بتمكين الأمهات وحماية الأسر تحت خط الفقر. كما أشادت بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي ورعايته لكل المجالات والبرامج التي تمثل أهمية للجميع، وللبرامج التنموية الوطنية التي تم استهدافها للاستجابة للفئات الأكثر فقرًا وتهميشًا.

ورحبت والي بدعم الجمعيات الأهلية التي تستهدف الأطفال والنساء والأسر المحرومة، وبصفة خاصة في التوعية المجتمعية والإعلام المحلي، ومتابعة التزام الأمهات بالرعاية الصحية لهن ولأطفالهن. ودعت القطاع الخاص والمؤسسات الدينية وبيت الزكاة إلى المساهمة في التوسع في هذا البرنامج، وزيادة فرص استدامته بأيادٍ وطنية، وذلك حال نجاح المشروع التجريبي له.

وقالت الوزيرة: "نؤمن جميعًا بأن مصر تستحق موقعًا أفضل على سلم التنمية، ولن يتحقق ذلك إلاّ إذا بذلنا اهتماما بأطفالنا، لأن هذا كفيل بأن نحقق طفرة كبيرة في مجال التنمية البشرية". كما رحبت بكون وزارة التضامن شريكًا رئيسيًا في تدشين المشروع التجربيي "أول ألف يوم في الحياة - نحو تعزيز صحة الأم والطفل"، لتنمية جيل جديد من أطفال مصر يتمتعون بحقهم في تغذية آمنة وصحة سليمة ومستقبل أفضل.

وأكدت الوزيرة أنها ترى ارتباطًا وثيقًا بين الدور المنوط بالوزارة القيام به والنتائج التي يصبو هذا البرنامج إلى تحقيقها، وذلك للارتباط الوثيق بين نقص الحالة الغذائية للأطفال ومستويات الفقر وتدهور الحالة المعيشية، خاصة في الوجه القبلي، وبشكل أخص في الريف، واهتمام هذا المشروع بوضع الأم، وتبنيه منهج حماية الأطفال من منظور الأسرة بأكملها، وليس التركيز على الطفل فقط.

وأوضحت أن نسبة السكان في الريف تمثل نحو 59 % من سكان مصر، ونسبة الأمية فيه بلغت 58%، في حين تمثل في الحضر نسبة 41.8%، وأن نسبة الأسر التي تعاني الفقر، وفقًا لبيانات بحث الدخل والإنفاق، بلغت 27,8%. وترتفع هذه النسبة في ريف محافظات الصعيد. وأكدت الوزيرة أن تأمين الغذاء يمثل صعوبة بالنسبة للأسر الفقيرة، ما يمثل تحديًا كبيرًا أمام تنمية الأطفال، سواء من حيث الصحة أو التعليم، ويؤثر سلبًا على تلبية الحقوق الأساسية للأسر وعلى تنمية المجتمعات المحلية، فضلاً عن تكاليف الرعاية الصحية للأطفال المرضي، فيما وصل نقص التغذية إلى ما يعادل 1.2 مليار جنيه مصري، ولذلك من الأفضل أن أن يتكاتف الجميع ويساهموا معًا في جهود الوقاية والرعاية، وبصفة خاصة في سن الطفولة المبكرة.

ونوهت والي بأن تزايد عدد الأطفال الذين يعانون من التقزم في مصر عن ما كان عليه الأمر منذ أكثر من 10 أعوام ماضية، ليصل إلى نحو 28.9% بالنسبة للأطفال دون سن الخامسة، مضيفة أن 51% من تكاليف الرعاية الصحية المرتبطة بنقص التغذية تحدث قبل أن يبلغ الطفل من العمر عامًا واحدًا. وأضافت الوزيرة إن مصر تفقد ما يقدر بنحو 20.3 مليار جنيه مصري، أي 1.9 % من الناتج المحلي الإجمالي، بسبب إصابة الأطفال بنقص التغذية. وقالت: "تشهد التقديرات بأن هذه النسبة ستزيد بنسبة 32%، لتصل إلى 26.3 مليار جنيه مصري بحلول عام 2025، كما أن نسبة العاملين في الأنشطة غير اليدوية في مصر نحو 36% فقط، وذلك بسبب تدني نسبة الاستيعاب المدرسي.

ولفتت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى علاقة الحماية الاجتماعية بالتغذية والأمن الغذائي، قائلة إن الفقراء هم الأكثر عُرضة لنقص الغذاء والإصابة بالأمراض، وإن الحماية الاجتماعية تساهم في التخفيف من حدة الفقر، وفي تعزيز الأمن الغذائي، وذلك عبر الدعم النقدي وزيادة فرص استهلاك الغذاء، كما أن الحماية الاجتماعية تسعى إلى توفر فرص عمل للبالغين الأصحاء، وبالتالي فهي تخفف عن الدولة عبء الدعم للأسر الفقيرة.

ونوهت بأن الحماية الاجتماعية تحفز الاستثمار في الإنتاج الزراعي، وفي تأمين الغذاء، ميسنة أن الدعم النقدي وحده لا يكفي لإخراج الفقراء من دائرة الفقر، ولكن برامج الحماية الاجتماعية المتكاملة تساهم في حماية الأسر من الفقر والجوع والمرض والجهل، مثل "تكافل وكرامة"، وبطاقة التموين، والرعاية الصحية، وتوفير فرص العمل.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غادة والي تؤكد أن مصر تستحق موقعًا أفضل على سلم التنمية غادة والي تؤكد أن مصر تستحق موقعًا أفضل على سلم التنمية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غادة والي تؤكد أن مصر تستحق موقعًا أفضل على سلم التنمية غادة والي تؤكد أن مصر تستحق موقعًا أفضل على سلم التنمية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon