توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زيارة الرئيس إلى أميركا انعكست سلبًا على نجاحه

خبير اقتصاديّ يؤكّد ضعف المشاركة في "مؤتمر اليورومني" في القاهرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبير اقتصاديّ يؤكّد ضعف المشاركة في مؤتمر اليورومني في القاهرة

مؤتمر اليورومني
القاهرة - صفاء عبدالقادر

 أكّد الخبير الاقتصادي الدكتور حازم الأسيوطي، أنّ مؤتمر اليورومني كان يشهد في السنوات السابقة أهمية شديدة لدى الخبراء الوزراء والمسؤولين، حيث كان العدد الأكبر منهم حريص على الحضور للمشاركة والاستفادة من الأفكار المطروحة، لكن بعد ثورة 25 يناير وما نتج عنها من عدم استقرار أمني وسياسي أدى إلى تراجع مؤسسة اليورومني من عقد مؤتمرها السنوي في القاهرة لمدة 4 أعوام، إلى أن عاد العام الماضي بعد غياب، لافتًا إلى أنّ السبب الرئيسي وراء عدم الحضور القوي لوزراء المجموعة الاقتصادية للمؤتمر، هو تزامنه مع زيارة رئيس الجمهورية إلى الولايات المتحدة واصطحابه عدد منهم، مشيرًا إلى أنّه من الضرورب استثمار انعقاد المؤتمر في القاهرة للترويج للإصلاحات الاقتصادية التي قامت بها مصر ونقلها إلى الأجانب.

وأوضح الأسيوطي أنّه جرت العادة أن يفتتح رئيس الوزراء مؤتمر اليورومني، إلّا أنّه لم يبادر رئيس الوزراء الحالي شريف إسماعيل، العام الماضي والحالي، بافتتاحه، الأمر الذي يعطي انطباعًا سلبيًأ للحاضرين والمدعويين من الأجانب، باعتباره عدم تقدير من الحكومة لأهمية المؤتمر بالرغم من حضور بعض الوزراء للجلسات والمشاركة في فعالياته.

وغاب رئيس الوزراء شريف اسماعيل عن افتتاح المؤتمر وقام وزير المالية عمرو الجارحي ورئيس البورصة المصرية محمد فريد بافتتاحه، بالإضافة إلى انضمام وزير التجارة والصناعة المهندس طارق قابيل للجلسات خلال فعاليات المؤتمر.

وأكّد وزير المالية عمرو الجارحي بأنّ برنامج الإصلاح الاقتصادي نجح في القضاء على السوق السوداء للدولار والعودة بالبلاد إلى مكانتها الطبيعية، كما مكّن الحكومة من حماية الفئات الفقيرة من آثار الإصلاحات، مشددًا على أنّ إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي خفضت عجز الموازنة وسيطرت على الأسعار والتضخم، تقود البلاد إلى تحقيق معدل نمو يصل إلى 6 %، مضيفًا أنّ إجمالي فاتورة الدعم في مصر وصلت إلى 700 مليار جنيه، تقابلها معدّلات إنتاجية ثابتة، إضافة إلى إنتاج 700 ألف برميل بترول يوميًا وصادرات بقيمة 20 مليار دولار، لافتًا بقوله "أصبحت أذون الخزانة أداة لتمويل عجز الموازنة بدلًا من الاعتماد المكثف على الديون والقروض، وهناك طلب كبير على أذون الخزانة وضخ استثمارات أجنبية مباشرة إلى مصر".

وأشار وزير المالية إلى أنّ الحكومة الحالية نجحت في الوصول إلى نقطة توازن مطمئنة للدين العام والموازنة العامة، وفي العودة إلى المسار الصحيح في مواجهة التضخم الذي يعدّ العدو الأول للموازنة العامة، لأنّه يؤثر عند ارتفاعه على تكاليف التشغيل والعمالة، حيث بدأت الأسواق تشهد تحسنًا في مستويات الأسعار في بداية موجة لانحسار التضحم، مؤكّدًا بقوله "هناك أخبار جيدة بشأن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع الطاقة، وهذا مؤشر مهم جدًا للصورة الكلية للاقتصاد إلى جانب أخبار جيدة تخص قطاعات استثمارية أخرى".

وصرّح الجارحي بأنّ الحكومة تعكف على تذليل العقبات التي تواجه الاستثمارات الجديدة في مجاليّ الصحة والتعليم، وبدأت بناء استراتيجية جديدة للتصنيع من أجل التصدير، بالإضافة إلى أنها تراقب التغييرات التكنولوجية وخفض نسب المواليد، لافتًا إلى إجراءات جديدة تكفل دمج أكبر عدد من المواطنين في المنظومة المالية الرسمية مع ابتكار منظومة ضريبية مبسطة للشركات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وكشف نائب وزير المالية للسياسات المالية أحمد كجوك بأنّ استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومية بلغت نحو 17.6 مليار دولار منذ تحرير سعر الصرف في نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، حتى منتصف سبتمبر/أيلول الجاري.

وأكّد نائب وزير المالية الدكتور محمد معيط، أنّه لا تحريك لأسعار الوقود في المرحلة الحالية وفي حالة زيادة الوقود عالميًا سيتم تحميل الزيادة على ميزانية الدولة طبقًا لقانون ربط الموازنة العامة في حدود معينة، وفي حال ارتفعت عن الحدود المعينة يتم الرجوع إلى مجلس النواب طبقًا للقانون، للنظر في تحريك الأسعار أو تحمل الموازنة للزيادة كاملة.

وأوضح وزير التجارة والصناعة المهندس طارق قابيل بأنّ الصناعة المصرية نجحت في تحقيق معدلات نمو غير مسبوقة، حيث أكدت الدراسة التي أعدّتها وحدة الدراسات الاقتصادية في مجلة الـ"إيكونوميست" تحقيق مصر أعلى معدل نمو صناعي في شهر يونيو/حزيران الماضي بنسبة بلغت 33%، تلتها سنغافورة وفيتنام، لافتًا إلى أنّ الوزارة تعي جيدًا كافة التحديات الحالية والمستقبلية الناتجة عن الثورة الصناعية الرابعة، مشيرًا إلى أنّه يجري حاليًا الاستعداد لهذه الثورة من خلال مراجعة اللوائح الصناعية وإجراء التعديلات المناسبة والتأكيد على أنّ الصناعة الوطنية تسير في الطريق الصحيح نحو التحوّل الرقمي بالاضافة إلى رفع قدرات القوى العاملة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير اقتصاديّ يؤكّد ضعف المشاركة في مؤتمر اليورومني في القاهرة خبير اقتصاديّ يؤكّد ضعف المشاركة في مؤتمر اليورومني في القاهرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير اقتصاديّ يؤكّد ضعف المشاركة في مؤتمر اليورومني في القاهرة خبير اقتصاديّ يؤكّد ضعف المشاركة في مؤتمر اليورومني في القاهرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon