توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيّن أنه لن يكون لها أي قيمة إذ تمّت بناءً على تقديرات جزافية لقيمة الأرض والمباني

محمد فرج يؤكّد أن الضريبة العقارية المفروضة على المصانع "حق من حقوق الدولة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محمد فرج يؤكّد أن الضريبة العقارية المفروضة على المصانع حق من حقوق الدولة

رئيس جمعية مستثمرين 6 أكتوبر محمد خميس
القاهرة - سهام أحمد

اختلف العديد من خبراء الاقتصاد بشأن قانون "الضريبة العقارية على المصانع"، ويرى بعضهم أنها حق الدولة على أبنائها والبعض الآخر يرى أنه ليس لها مثيل في التاريخ وترفع سعر المنتج المصري وتقلّل من قدرته على التنافسية وستؤذي مناخ الاستثمار داخل الدولة إذا تم تطبيقها في ظل الظروف الاقتصادية التي تمرّ بها الدولة.

وكشف رئيس جمعية "مستثمرين 6 أكتوبر"، فريد خميس، أن الضرائب العقارية تقدّر سعر المتر للمصنع بنحو 650 جنيهًا، وتكلفة المبنى للمتر بنحو 1200 جنيه، على الرغم من أن أصحاب المصانع حصلوا على الأراضي بأسعار لا تزيد عن 320 جنيهًا، وأغلب المصانع في المدن الجديدة تزداد تكلفتها على حسب المنطقة والأرض إذا كانت صحراوية أو رملية فبذلك سيدفع صاحب المصنع بالضريبة رقمًا كبيرًا .

وأضاف خميس أن جميع أعضاء الجمعية خلال اللقاء الدوري لهم أجمعوا على رفضهم  فكرة تطبيق قانون الضريبة العقارية على المصانع، لأن وجود أي من هذه المصانع في ظل الظروف الاقتصادية، وجلب المستثمرين في هذا التوقيت صعب جدًا فعلى مجلس النواب النظر لما سيحدث من خسارة اذا تم تطبيق قانون الضرائب العقارية على المصانع.

وبيّن عضو جمعية مستثمري 6 أكتوبر، محمد فرج، أن هناك مبالغة في تقييم الضريبة العقارية على المصانع من قبل مجلس النواب و الحكومة وتطبيق القانون، مشيرًا إلى أن الضريبة ليس لها قيمة إذ تمّت بناءً على تقديرات جزافية لقيمة الأرض والمباني، وأن الضريبة العقارية ليس لها مثيل في التاريخ وترفع سعر المنتج المصري وتقلل من قدرته على التنافسية في السوق المحلي والخارجي، ومشدّدًا على أحقية الدولة في عرض ضريبة عقارية، وفقًا لتقييمات عادلة وليس مثلما يفعلون في أصحاب الاستثمارات.

وأضاف فرج أن الاستعجال في تطبيق القانون الضريبة العقارية على المصانع، قرار غير صحيح في ظل الظروف الاقتصادية الحالية لأن أصحاب المصانع لن يتحملوا ذلك وبعض رجال الأعمال يفكّرون بجدية تصفية أعمالهم وغلق المصانع التي ستؤدي دينها للدولة بسبب الضرائب التي لا يتحمّل دفعها إلى سوء الظروف الاقتصادية.

وأشار صاحب مصانع رتشي للملابس الجاهزة وعضو جمعية المستثمرين، الدكتور أحمد عزت، إلى أن اتجاه الدولة إلى تطبيق الضريبة على القيمة المضافة باعتبارها حقًا من حقوق الدولة خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية التي تحيط بالدولة ولن يتأثر مناخ الاستثمار سلبًا بتفعيل قانون "القيمة المضافة"، وأن "الضريبة التي تؤذي مناخ الاستثمار هي الضريبة العقارية ونحن جميعًا كأصحاب مصانع نطالب بإلغائها لأنها تطبّق جزافًا بأسعار مبالغ فيها على أراضي المصانع وتكلفة البناء".

وأفاد فرج أنه  ليس من المنطق فرض ضرائب عقارية على المصانع المنتجة في ظل هذه الظروف التي يعاني المستثمر من كل شيء، "قلة العملة الأجنبية وقلة الموارد" وأزمات كثيرة يتعطل بسببها الإنتاج، وردًا على ذلك قال عضو لجنة الصناعة والطاقة في مجلس النواب، الدكتور محمد بدراوي أن "قانون الضرائب العقارية قديمة ولا يوجد بها جديد سوى تطبيقه، السنة الماضية تم تحصيل الضرائب العقارية بخسارة مبرحة ولم يتم تنفيذ القانون على المصانع وإنما في ظل الظروف التي تمر على الدولة يجب على الجميع التعاون ودفع الضريبة العقارية المطلوبة منه، أصاحب المصانع ينظرون إلى أصحاب القصور والفيلات بنظرة مين هيدفع الاول والكل يرهن على حساب الدولة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد فرج يؤكّد أن الضريبة العقارية المفروضة على المصانع حق من حقوق الدولة محمد فرج يؤكّد أن الضريبة العقارية المفروضة على المصانع حق من حقوق الدولة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد فرج يؤكّد أن الضريبة العقارية المفروضة على المصانع حق من حقوق الدولة محمد فرج يؤكّد أن الضريبة العقارية المفروضة على المصانع حق من حقوق الدولة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon