القاهرة - صفاء عبدالقادر
أعلن الدكتور ألفريد هاننج، المدير التنفيذي للاتحاد الدولى للشمول المالي، أن الاتحاد سوف يبدأ المبادرة التي ستبحث فى الأساس في بعض القضايا الأساسية في الشمول المالي في المنطقة مثل Gena "جنة"، تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وأيضا موضوع الأشخاص النازحين والشمول المالي، وهو أمر مهم لنا أيضا، وسوف نعمل على تنفيذ هذه المبادرة معا، مع صندوق النقد العربي والوكالة الالمانية للتعاون الدولى"، مؤكدًا أن المنتدى شهد إعلان افتتاح المكتب الأفريقي الذى سوف يكون مقره فى أبيدجان".
وأضاف المدير التنفيذي للاتحاد الدولى للشمول المالي: اعتقد أنه يخالجني شعور عظيم، وإنني اتطلع إلى منتدى رائع، بل إننى بالفعل أشعر بالأسف مسبقًا لأن هذا التجمع سوف ينتهى، بصفة أساسية، ما يهمنا أن نحققه من هذا المنتدى في المقام الأول هو التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ والذى سوف يكون هذا العام حول "الالتزام التحالف بتغير المناخ والشمول المالي"، ونحن نشعر بأنه قد آن الأوان لسلطات الرقابة المالية بالاقتصاديات الناشئة والنامية لإطلاق التعهدات والالتزامات، وأن تبدأ بالفعل في التأكد من أن الشمول المالى يمكن تحقيقه بصورة مستدامة تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، هذا أولا، أما الأمر الثاني الذى نريد أن نخرج به من هذا المنتدى هو أن نرى إطلاق ناجح لمبادرة الشمول المالي فى المنطقة العربية، وهو ما نطلق عليه FIARI "فيارى". وباختصار، هذه خطوة مهمة لنا للغاية، أننى افهم أن المنطقة العربية ترحب بالتحالف، كما أن التحالف يرحب بالمنطقة".
وقال "هذه نتائج مستهدفة أود أن أخبركم بها، وهى تمثل نوعًا ما توقعاتى لمحتوى هذا المنتدى، ولكنى بالطبع أتطلع إلى قضاء وقت طيب مع الأعضاء والشركاء، اعتقد أن الجهة المضيفة قد اختارت موضوع عظيم وهو "اكتشاف سبل التنوع وتعزيز الشمول المالى" ، إن هذا هو جوهر التحالف، لأنه فى عالمنا هذا، يعتبر التنوع قيمة كبيرة، وعلينا أن نؤكد هذه العبارة في عالم يهدده الميل إلى التفكك بصورة متزايدة، تفكك اقتصادي وتفكك سياسى، ونحن نشعر بأن مؤسسة كـ AFI يجب أن تظل قائمة لأننا بحاجة إلى الحفاظ على ثقافة التعاون التي تسمح لأى شخص بالجلوس حول المائدة، وتسمح بتدفق المعلومات بسلاسة وحرية، وتعمل على إزالة الحدود والحواجز والتأكد من أن أي شخص يمكنه العمل مع أى شخص أخر، هذا هو جوهر تحالف AFI وأن السبيل إلى ذلك هو الشمول المالى، إن التنوع في حقيقة الأمر سيساعدنا على تحقيق ذلك، لأننا يمكنا أن نخرج كل القوى التي يملكها كل شخص هنا حول المائدة، وجعل هذه الدورة ناجحة، ونحن سعداء بأن هذا هو الموضوع الرئيسى".


أرسل تعليقك