توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تداعيات قرار الرئيس اليمني بتعيين محافظ جديد للبنك المركزي ونقله الى عدن تتفاعل

بن دغر يؤكد أن قرارات هادي إنقاذ للاقتصاد المنهار وجماعة "الحوثي" ترفضها لأنها "غير شرعية"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بن دغر يؤكد أن قرارات هادي  إنقاذ للاقتصاد المنهار وجماعة الحوثي ترفضها لأنها غير شرعية

رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر
عدن-حسام الخرباش

أثار قرار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي أصدره يوم الاحد الماضي باستبدال محافظ البنك المركزي السابق محمد بن همام بالمحافظ الجديد منصر القعيطي، ونقل البنك الى عدن ،ارتباكًا واسعًا في الشارع اليمني وتخوفًا كبيرًا ازاء القرارات. فقد رفضت جماعة "الحوثيين" والمجلس السياسي الذي تم تشكيله لادارة البلاد باتفاق بين الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، قرار الرئيس هادي باقالة محافظ البنك بن همام ونقل البنك الى عدن.

وقال المتحدث الرسمي باسم جماعة "الحوثيين" محمد عبد السلام: "لا شرعية لهادي أو لقراراته التي جاءت بضوء أخضر من المملكة العربية السعودية والدول الكبرى لإخضاع الشعب اليمني"، ووصف قرار نقل البنك بـ"الغبي والأحمق". واكد عبدالسلام استعداد جماعته وحلفائها في حزب المؤتمر الشعبي القبول باي "حلول مشرفة"، لكنه اكد رفضهم "سلب القرار اليمني ليكون بيد السعوديين"، على حد قوله .

وترى شريحة واسعة في اليمن،ان محافظ البنك المركزي بن همام تمكن الى حد كبير من الحفاظ على حيادية البنك المركزي وادارة الاقتصاد في اكثر الاوقات صعوبة وتحديات، وقام البنك بصرف رواتب الموظفين في الحكومة رغم الحرب والعثرات والصعوبات الاقتصادية.

وقال رئيس الوزراء اليمني "احمد عبيد بن دغر" في تصريحات على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن "الحكومة اتخذت عددا من الإجراءات لإنقاذ الاقتصاد اليمني من الانهيار، بعد فترة من عبث ميليشيات الحوثي وصالح، ونهب خزينة البنك المركزي"، مشيرًا الى أن "الحكومة اليمنية ستفي بكل الالتزامات من دين داخلي وخارجي، وسترفد البنك المركزي بموارد لتغطية نفقات موظفي الدولة، المدنيين والعسكريين".

ولفت رئيس الحكومة الى أن "البنك المركزي لم يرسل مرتبات الموظفين في المناطق المحررة منذ أشهر، وأن الميليشيات الانقلابية استنزفت أموال الدولة في تمويل المجهود الحربي"، مؤكداً أن "الحكومة ستعمل على إعادة ترتيب إدارة البنك ورفده بالموارد اللازمة لتغطية الاحتياجات والنفقات لموظفي الدولة مدنيين وعسكريين".

وفي هذا السياق،كشف المحلل الاقتصادي اليمني صادق مذكور "ان البنك المركزي اليمني كان على وشك إعلان الإفلاس بسبب استنفاد وسائل تغطية العجز في سداد المرتبات والنفقات التشغيلية للمؤسسات الخدمية المتمثلة في أذون الخزانة (دين داخلي) واحتياطي البنوك التجارية لدي البنك المركزي، و كذلك العمله المخزنة المطبوعة بالريال اليمني طوال فترة الحرب (سنة وثمانية أشهر ). وقد أشارت التقديرات الى أن إجمالي ما تم صرفه من قبل البنك ( سحب على المكشوف ) عملة محلية مبلغ ترليون واربع مائة مليار ريال.

واضاف مذكور ان "اجمالي الاحتياطي النقدي من العملة الاجنبية في بداية الحرب بلغ 5,2 مليار دولار ولم يتبقَّ منه في الوقت الحالي سوى 700 مليون دولار، وبعد ان استنفذ البنك جميع أدواته السابقة في مواجهة العجز في صرف المرتبات ، لم يتبقَّ امام البنك إلا إتخاذ الخطوة الأخيرة المتمثلة في طلب طباعة نقدية جديدة في الخارج" ، وهذا ما أكده محافظ البنك المركزي بن همام بأن "البنك سوف يواجه ثورة ضده نتيجة عجزه عن صرف المرتبات وقد أفاد بأن إجمالي المرتبات الشهرية تبلغ 75 مليار ريال، وأنه طلب من شركة روسية طباعة 400 مليار ريال لمواجهة عجز صرف المرتبات وهي تكفي لمدة اربعة اشهر فقط، كما انها بدون غطاء من العملات الاجنبية او الذهب، إلا إن تلك الخطوة لم تتم نتيجة عدم وجود موافقة خطية من قبل الحكومة الشرعية.

كما أن محافظ البنك المركزي بن همام لم يوضح ما هي الآثار السلبية المترتبة على طباعة مثل تلك النقود". واوضح،ان نقل البنك المركزي الى عدن يجب ان يكون سريعاً وتتم الاجراءات بما لايؤخر النقل وتفعيل الادارة وتمكنها من دفع رواتب الموظفين المتاخرة ويجب ان يكون لدى الحكومة خطة متكاملة حول ذلك كي لاتقع بموقف حرج وتهيج الشارع ضد قرارات الرئيس هادي.

وأكد الدكتور في جامعة صنعاءعلي العسلي ان قرارات الرئيس اليمني بنقل البنك الى عدن وتغيير محافظ البنك تضع الكثير من علامات الاستفهام، وتؤكد أن الرئيس والتحالف لايريدان تحرير صنعاء بل السيطرة على البنك المركزي والعاصمة،  فاستخدموا ورقة البنك المركزي وهذا يدل على ان المعركة لازالت تحمل مراحل عدة قد لايتحملها الشعب، فيما نقل البنك لم يتزامن مع عودة حكومة هادي الى عدن بل لازالت حتى اليوم في الرياض ،اضافة الى تخوف الناس من كون هذا القرار مقدمة للانفصال.

واتهم العسلي الرئيس هادي بانقاذ الحوثيين من الغضب الشعبي وثورة المؤسسات التي كانت على وشك ان تحدث بسبب تاخر صرف رواتب موظفين الحكومة ، اضافة الى اقصاء محافظ البنك المركزي بن همام الشخصية الاقتصادية والوطنية غير المنحازة لاحد .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بن دغر يؤكد أن قرارات هادي  إنقاذ للاقتصاد المنهار وجماعة الحوثي ترفضها لأنها غير شرعية بن دغر يؤكد أن قرارات هادي  إنقاذ للاقتصاد المنهار وجماعة الحوثي ترفضها لأنها غير شرعية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بن دغر يؤكد أن قرارات هادي  إنقاذ للاقتصاد المنهار وجماعة الحوثي ترفضها لأنها غير شرعية بن دغر يؤكد أن قرارات هادي  إنقاذ للاقتصاد المنهار وجماعة الحوثي ترفضها لأنها غير شرعية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon