القاهرة - سهام أبوزينة
تُلقي بعض أحداث عام 2017 بظلالها على أجندة مجتمع الأعمال خلال العام المقبل، إذ تواصل ملفات تنمية سيناء وزيادة الصادرات المصرية واستكمال أجندة الإصلاحات التشريعية تصدرها الأجندة، كما يتوقع بأن يتم تطرح ملفَي مشاركة الشركات المصرية في إعادة إعمار سورية وإجراء انتخابات لإعادة تشكيل مجالس إدارات جمعيات الأعمال عقب الانتهاء من إعداد لائحة قانون الجمعيات الأهلية، ضمن الأجندة.
ويتواصل ملف تنمية سيناء تصدره الأجندة إذ قرر الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، بعد الاتفاق مع ممثلي مستثمري وشيوخ وعواقل شمال سيناء، على زيارة وفد من اتحاد المنطقة الصناعية في بئر العبد لتفقدها وبحث الفرص الاستثمارية المقترحة من الأهالي والمستثمرين خلال يومي 9 و10 يناير/ كانون الثاني المقبل.
جاء ذلك عقب اتفاق لجنة تنمية سيناء في اتحاد المستثمرين، في اجتماعها السبت الماضي، على إنشاء شركة مساهمة لتنمية سيناء، على أن يتم تحويلها لشركة قابضة تضم شركات بمختلف الأنشطة، ومخاطبة الجهات الحكومية بتمثيل ممثلين عنها بالشركة.
كان الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين عقد مؤتمرا حاشدا منتصف الشهر الجاري تحت شعار "التنمية في مواجهة الإرهاب على أرض سيناء"، بحضور الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، واللواء عبدالفتاح حرحور محافظ شمال سيناء، واللواء محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد، وعدد كبير من عواقل ومشايخ سيناء، بهدف استعراض الخريطة الاستثمارية الصناعية في سيناء، وبحث سبل ضخ المزيد من الاستثمارات بها.
وأعلن فريد خميس خلال المؤتمر، عن إنشاء شركة قابضة لتنمية سيناء، برأسمال مصدر مليار جنيه والمدفوع منه 200 مليون جنيه، على أن يسهم في تمويل رأسمالها بمبلغ 20 مليون جنيه ومثلها للجامعة البريطانية، وشكل الاتحاد لجنة برئاسة حسن راتب نائب رئيس الاتحاد، وعضوية 5 أعضاء من الاتحاد، و2 من عواقل سيناء وممثل عن المحافظة، وتحت إشراف وزيرة التخطيط، على أن تتولى اللجنة إنشاء الشركة، ودراسة المشروعات التي تبدأ تنفيذها، وطرحها بالبورصة المصرية لمنح الفرصة للمواطنين للمساهمة بها.
كما أعلن عن تكفله بإنشاء مجمع للصناعات الصغيرة في قرية بئر العبد في محافظة شمال سيناء باستثمارات للمرحلة الأولى بقيمة 35 مليون جنيه، مطالبا محافظ شمال سيناء بتخصيص قطعة أرض للمشروع، ولوزيرة التخطيط بتخصيص مبالغ مالية من الموازنة العامة للدولة لتمويل شراء الآلات والمعدات، وأعلن أيضا تحمله تكلفة فرش 100 مسجد في المحافظة بالسجاد.
أما عن ملف زيادة الصادرات المصرية، تبحث عددًا من جمعيات المستثمرين من بينها جمعية مستثمري بدر والسادس من أكتوبر إنشاء شركة متخصصة تتولى تسويق وتصدير المنتجات في الخارج، جاء ذلك بعد اجتماع وزير الصناعة مع رؤساء المجال التصديرية والذي أعلن خلاله عن غضبه من عدم زيادة الصادرات المصرية بالنسبة المأمولة خاصة في ظل زيادة تنافسية المنتجات المصرية بعد قرار تحرير سعر الصرف.
كما تعتزم عدد من جمعيات المستثمرين، إنشاء معارض دائمة "مول" بكل منطقة صناعية لتسويق منتجاتها، حيث تعتزم جمعية بدر إنشاء معرض دائم على مساحة 2000 متر، يعرض فيه كل منتجات المدينة، وجار حاليا التواصل مع هيئة المجتمعات العمرانية لتخصيص الأرض، وتحديد تكلفة الإنشاء، ونفس الأمر لجمعية مستثمري دمياط الجديدة، بينما تفتتح جمعيتي مستثمري السادات والسادس من أكتوبر مقر جديد لها تقدم من خلاله مجمع للخدمات الحكومية للمستثمرين.
وتناقش الجمعية المصرية اللبنانية، مع إحدى الجهات الحكومية، مقترحا طرحه المهندس أحمد الزيات عضو الجمعية على أهمية التواصل المباشر مع الحكومة السورية وأفادت الشركات المصرية التي تعتزم المشاركة في إعمار سورية بحجم مشاريع إعادة الأعمال المتاحة حاليا وإرسال المخططات والرسومات الهندسية السابقة لتلك المشاريع مبين فيها نطاق الأعمال والمدة الزمنية لتنفيذ تلك المشاريع.


أرسل تعليقك