توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكد عدم استغلالها نحو 60 فدانًا في سوهاج

خبير اقتصادي ينتقد أسلوب إدارة وزارة التموين لعدد من الشركات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبير اقتصادي ينتقد أسلوب إدارة وزارة التموين لعدد من الشركات

المهندس طارق زيدان
القاهرة ـ سهام أحمد

كشف خبير تطوير وإدارة المشروعات، المهندس طارق زيدان، أن وزارة التموين والتجارة الداخلية تمتلك العديد من الأصول والشركات الغير مدارة بشكل سليم، ومنها ما هو غير مستغل، ويصل عددها إلى 23 شركة،  تشرف عليها وزارة التموين، والمتمثلة في شركات تابعة للشركات القابضة، مثل "القابضة للصوامع والتخزين"، و"القابضة للمواد الغذائية"، والتي يصل عددها إلى 34 شركة، ومن بينها "النيل للزيوت والمنظفات"، و"مطاحن شمال القاهرة"، و"الشركة العامة لتجارة الجملة"، وسبع شركات لمضارب الأرز، و"النيل للمجمعات الاستهلاكية"، و"شركة السكر والصناعات التمويلية"، و"المصرية للحوم"، وكذلك "الشركة العامة لمخابز القاهرة الكبرى"، و"شركة مصر للألبان"، بالإضافة إلى ست مصانع للسكر.

وأوضح أن كل هذا يضاف إلى ما تمتلكه كل شركة من أصول تابعة لها، غير مستغلة، ومنها أراضي موزعة على محافظات مختلفة، فعلى سبيل المثال، تملك شركة "النيل" 60 فدانًا غير مستغلة بجوار مصنعها في محافظة سوهاج، وأخرى في أسوان والقاهرة، بالإضافة إلى أنها تملك أربعة مصانع فى القاهرة، وأسيوط، وسوهاج، والفيوم، بالإضافة إلى أرض بمساحة 3700 متر مربع، تابعة لشركة "رشيد"، ضمن عدد من أصولها.

وشدد "زيدان" على ضرورة تطوير منافذ البيع في المجمعات الاستهلاكية، خاصة مع وصول عددها إلى 1200 مجمع استهلاكي، والتي إذا ما تم استغلالها بشكل جيد، وإدارة سليمة، ستقضي على ما يقوم به محتكري السلع من أزمات وتلاعب في الأسعار، لا يعاني منه سوى المواطن البسيط ومحدودي الدخل، مؤكدًا أن تطوير تلك المنافذ سيعمل على تحقيق تنافس مع السلاسل التجارية الكبرى، المنتشرة حاليًا.

واستنكر "زيدان" ما حدث من أزمة خاصة بالسكر، خلال الفترة الماضية، خاصة أن كل ما حدث جاء نتيجة غياب التنسيق بين مختلف الجهات، بالإضافة إلى توقف ثمانية مصانع متخصصة في إنتاج السكر، وتقاعس القطاع الخاص عن الاستيراد. وأشاد بخطة البدء فى إنتاج السكر من البنجر، في فبراير / شباط المقبل، مما سيساعد على توفير مليونين و٤٠٠ ألف طن من السكر.

وأضاف أن أزمة السكر ترجع أيضًا إلى عدم رفع قيمة منحة الري، المقررة منذ سنوات، والتي تقدر بنحو 20 جنيهًا، وعدم إعادة النظر فى العقد المبرم بين مزارعي القصب و"شركة السكر للصناعات التكاملية"، منذ الستينات، ما أدى إلى امتناع عدد من الفلاحين عن توريد محصول قصب السكر إلى الشركة، المختصة بتكرير المحصول، نتيجة انخفاض سعره.

 وأكد "زيدان" أن الحكومة عليها وضع خطط مستقبلية لزيادة الإنتاج، لضمان سد العجز بين الإنتاج والاستهلاك، بالإضافة إلى إسناد الإدارة إلى القطاع الخاص، لما لديه من إمكانات تساعده على استيراد أحدث الأجهزة والماكينات المستخدمة في تطوير الأداء، وما يقدمه من دراسات للسوق تمكنه من إحداث تغيير في منظومة أدائه، بالإضافة إلى تيسير حركة الاستثمار، لزيادة معدلات إنتاج جميع السلع، وتطوير أساليب النقل والتخزين والتداول.

وأضاف بالقول: "لابد من الاتجاه إلى تنفيذ شراكات وتوقيع بروتوكولات تعاون مع القطاع الخاص، للتوصل إلى خطة تقلل من الاتجاه إلى الاستيراد، خاصة وأن نشاط الشركات التي تتبع وزارة التموين متنوع، ويغطي كل الاحتياجات". وأكد أن إدارة القطاع الخاص لتلك الأصول سيساهم في تطوير الأداء، سواء فيما يتعلق بالعاملين في الشركات والمصانع، أو فيما يخص جودة الإنتاج نفسه، لتحقيق التنافسية، التي يتمتع بها القطاع الخاص في إدارة أعماله، بما سيساهم في زيادة جودة المنتج المحلي، بينما تتولى الحكومة التنظيم، والحصول على نسب ربحية أو أسهم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير اقتصادي ينتقد أسلوب إدارة وزارة التموين لعدد من الشركات خبير اقتصادي ينتقد أسلوب إدارة وزارة التموين لعدد من الشركات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير اقتصادي ينتقد أسلوب إدارة وزارة التموين لعدد من الشركات خبير اقتصادي ينتقد أسلوب إدارة وزارة التموين لعدد من الشركات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon