توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

توقعات بانخفاض نسبة الاستثمارات فيها إلى 95 في المائة

تصادُم باخرة شحن مع قارب لخفر السواحل في مضيق البوسفور وتوقف حركة الملاحة فيه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تصادُم باخرة شحن مع قارب لخفر السواحل في مضيق البوسفور وتوقف حركة الملاحة فيه

مضيق البوسفور
أنقرة ـ مصر اليوم

توقفت حركة الملاحة داخل مضيق البوسفور في تركيا، الأربعاء، في أعقاب تصادم بين باخرة شحن مع قارب لخفر السواحل، حسبما أكدت شركة شحن تركية.وأعلن متحدث باسم مكتب محافظ إسطنبول، أن 6 أشخاص تم إنقاذهم بعد الحادث ونقلوا إلى المستشفى. وقالت قوات خفر السواحل في إسطنبول إنها لم تحصل بعد على معلومات بشأن الحادث، الذي وقع صباح الأربعاء قرب المدخل الجنوبي للمضيق.

ويبلغ طول مضيق البوسفور نحو 17 ميلا، ويصل بين البحر الأسود شمالا والبحر المتوسط جنوبا عبر بحر مرمرة، ويحمل أهمية استراتيجية نظرا لمرور نحو 3 بالمئة من إنتاج النفط الخام بالعالم من خلاله.

من جانب آخر عاد مناخ الاستثمار الدولي في تركيا إلى أوضاع هي الأسوأ منذ العام 1997، في المجالين المالي والسياحي. إذ تراجعت الاستثمارات السويسرية في تركيا أكثر من 80 في المائة في العامين الأخيرين، وهي ستنخفض إلى 95 في المائة في الفترة المتبقية من السنة. ويعني ذلك غياباً شبه كلي لرجال الأعمال السويسريين في عالم المال والاقتصاد التركي.
 
علماً بأن جميع أصحاب الأموال الأجانب، سواء كانوا أوروبيين أو آسيويين أو خليجيين، باتوا متخوّفين من دخول المصرف المركزي التركي نفقاً لا نهاية له، سيجعله عاجزاً عن التحرك في شكل مستقل، بعدما كانت الفائدة على سندات الخزينة التركية تتخطى 27 في المئة في القرن الماضي. وستواجه تركيا موجة التضخم المالية الأولى التي غابت عن العالم لفترة طويلة، بتأثير انهيار قيمة الليرة التركية. وهكذا، ستضطر حكومة أنقرة الى رفع نسب الفوائد، وهو ما كان يخشاه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ويتوقع مراقبون اقتصاديون دوليون في جنيف، أن تشتد موجة هروب الأموال من تركيا حتى نهاية الشهر المقبل، لأن عدم الاستقرار السياسي يولّد لدى المستثمرين الدوليين شعوراً بأخطار لا يريدون خوضها إطلاقاً. وضخت صناديق الاستثمار الأجنبية 15.8 بليون دولار في تركيا في النصف الأول من السنة، منها 2.3 بليون دولار فقط كانت على شكل استثمارات مباشرة، وذابت البقية في أسواق الأسهم والسندات التركية.

ويمكن القول حالياً، إن الاستثمارات الدولية في أسواق المال التركية، تفوق 20 بليون دولار هذه السنة، لكن أكثر من 70 في المائة مما اشتراه المستثمرون الدوليون في هذه الأسواق، يتوقع أن يُباع في الشهور الثلاثة المقبلة، ويُستخدم في أسواق مالية أكثر أماناً حول العالم، سيمثل ضربة موجعة لأنقرة التي تبحث بتعطّش عن العملات الأجنبية لتغطية عجزها المالي الضخم.

في القطاع السياحي الذي يسمح لتركيا باستقطاب رؤوس أموال بالعملة الأجنبية، ليس الوضع أفضل. فقربها الجغرافي من مناطق أمنية ساخنة مثل سورية والعراق من جهة، وخوف السياح الأجانب من عمليات إرهابية ضدهم في قلب تركيا من جهة أخرى، ساهما في خيبة آمال حكومة أنقرة التي تحاول إعادة الأمور الى طبيعتها مع روسيا، بعد توتر ديبلوماسي طويل.

ويعادل الدولار حالياً أكثر من 3 ليرات تركية، وهو أدنى سقف لها منذ مطلع السنة. صحيح أن عدد المستثمرين والسياح السويسريين تراجع في شكل لافت هذه السنة، لكن الاستثمارات العقارية السويسرية على الساحل التركي تشق طريقها الى الأمام بتواضع مقارنة بالعام الماضي.

ويقدر الخبراء السويسريون هذه الاستثمارات اليوم، ببضعة ملايين فقط. ويبدو أن الخوف هو سيد موقف سلوكيات المستثمرين الأوروبيين والسويسريين هذه السنة في منطقة الشرق الأوسط. إذ كلما اشتد كلما تراجعت استثماراتهم الخارجية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصادُم باخرة شحن مع قارب لخفر السواحل في مضيق البوسفور وتوقف حركة الملاحة فيه تصادُم باخرة شحن مع قارب لخفر السواحل في مضيق البوسفور وتوقف حركة الملاحة فيه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصادُم باخرة شحن مع قارب لخفر السواحل في مضيق البوسفور وتوقف حركة الملاحة فيه تصادُم باخرة شحن مع قارب لخفر السواحل في مضيق البوسفور وتوقف حركة الملاحة فيه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon