توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يهدف إلى جذب ومعرفة حجم الأموال المدّخرة في المنازل

خبراء يحذرون الحكومة المصرية من تأثير تغيير شكل العملة على الاقتصاد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يحذرون الحكومة المصرية من تأثير تغيير شكل العملة على الاقتصاد

الحكومة المصرية
القاهرة_ هناء محمد

فوجئ المصريون بإعلان نية الحكومة تغيير شكل العملة المحلية، بهدف حل الأزمة الاقتصادية في مصر، وجذب ومعرفة حجم الأموال المدّخرة في المنازل، وهو ما أثار الرأي العام، لبحثه عن مدى تأثير تغيير شكل العملة على الاقتصاد. وكشف مستشار وزير المال، الدكتور عبد المنعم مطر، عن دراسة الوزارة، وجهات اقتصادية أخرى، بالتعاون مع البرلمان، اتخاذ خطوة تغيير العملة المحلية، مبينًا أن القرار سيصدر عقب دراسته بشكل جيد، لتجنب سلبياته، حيث تدرسه وزارة المال بالاشتراك مع البنك المركزي، ممثلاً عن مختلف البنوك، لصعوبة اتخاذ القرار.

وأشار مطر إلى أن تغيير العملة سيساهم في معرفة حجم الأموال المدَّخرة في بلاده، كما سيكون بمثابة حلّ جديد يسهم في حل الأزمة الاقتصادية في مصر، داعيًا إلى ضرورة دراسة ثقافة المصريين، في إشارة إلى أن اختلاف الثقافات هو العامل الرئيس في نجاح القرار لحل الأزمة.

 وفي هذا السياق، قال أستاذ الاقتصاد، ومدير مركز البحوث في أكاديمية السادات، الدكتور إيهاب الدسوقي، إن الإقدام على خطوة تغير العملة المصرية غير مجدٍ، بل يعد "كارثة" اقتصادية، لأن الدول التي تتجه إلى تغيير عملتها تعني أنها في انهيار تام اقتصاديًا، وتشير إلى إفلاس عملتها، لذلك تغيير العملة المصرية يعتبر دعاية سيئة للاقتصاد المصري، وللدولة أيضًا.

وعن اتجاه الحكومة إلى تنفيذ هذه الفكرة، أضاف الدسوقي أن الوضع الاقتصادي في مصر ليس في حاجة إلى هذا المقترح، لأنه يسيء للبلاد أكثر من ما ينفعها، معتبرًا أنه من الصعب أن تقدم الحكومة على هذا الخيار، لأنها تدرك تبعاته السلبية على مصر، بالإضافة إلى انعدام فائدته من الأساس.

ومن جانبه، أكد الخبير الاقتصادي، الدكتور رشاد عبده، أن مبادرة تغيير العملة المصرية بلا هدف، وسترهق الدولة، فضلاً عن أنها ستضيف أعباءً أخرى على كاهل المواطن البسيط، الذي يحتفظ بأموال قليلة لتساعده في الفترة المقبلة على تسيير أموره. وأوضح أن الوضع المصري ليس كباقي البلدان التي طبقت فيها هذه المباردة، ففي فينزويلا نسبة التضخم كانت تصل إلى 743%، واعتمادهم الأساسي كان على البترول، وأسعاره انخفضت بشكل هائل، ما أدى إلى ظهور حالة من الكساد، فاضطرت إلى تغير العملة، ولكن في مصر الوضع مختلف تمامًا، قائلاً: "إذا استطاعت الدولة الحصول على بعض المليارات من السوق، فلابد من طباعة عملة أخرى بديلة، وهذا يرهق الدولة اقتصاديًا، وعندما تتجه الدولة إلى تطبيق مبادرة ما، لابد أن يكون خلفها هدف قابل للتطبيق، ومرن، ولا يكون عامل ضغط إضافيًا على الدولة".

 وأكد خبير أسواق المال، الدكتور وائل النحاس، أن تغيير شكل العملة سيضر بالاقتصاد، لأن الدولة عندما أعلنت أن العملة المعدنية الوسيطة لها هي الجنيه، حدث تآكل للعملات الأقل من الجنيه، فتكلفة إنتاج الجنيه المعدن أقل، لأن العملة الورقية تعيش ستة أشهر فقط، فيما تعيش العملة المعدنية ما يقارب تسع سنوات، فهي أقوى بالنسبة للدولة، في حين أنها أضعف للمواطن، لأن المواطن ينظر إلى المعدن الى أنه العملة الأقل.

وأضاف أن هناك حالة اضطرابًا داخل الحكومة بسبب شكل العملة، اتضح بعد عودة الجنيه الورقي مرة أخرى، وما أجبر الدولة على إعادة الجنيه الورقي هو أن الصين صكت جنيهات معدنية مزورة، فأدت إلى عودة الدولة إى العملة الورقية، ليس لقوة الجنيه، بل لمواجهة أزمة العملات الصينية المزورة.

وأشارت خبيرة طاقة المكان، الدكتورة مها العطار، أن تصميم شكل العملة المالية يلعب دورًا في نجاحات وإخفاقات الاقتصاد بالفعل، مؤكدة أن الدول تجري دراسات عن شكل العملة، وتعمل على تغييرها وفقًا لما يحتاجه الاقتصاد، مبينة أن تصميم العملة له دراسات مرتبطة بالطاقة، لنجاح الاقتصاد، مضيفة: "ليس هذا فقط، قالمبانى الحكومية يجب أن تنظم بالطاقة ، وكذلك اختيار الوزراء وفريق العمل، فالطاقة هي أسلوب للنجاح في الحياة سواء للدول، أو الشركات أو الأفراد".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يحذرون الحكومة المصرية من تأثير تغيير شكل العملة على الاقتصاد خبراء يحذرون الحكومة المصرية من تأثير تغيير شكل العملة على الاقتصاد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يحذرون الحكومة المصرية من تأثير تغيير شكل العملة على الاقتصاد خبراء يحذرون الحكومة المصرية من تأثير تغيير شكل العملة على الاقتصاد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon