القاهرة- علاء شديد
أنهت البورصة المصرية تعاملات الإثنين على ارتفاع كبير، غير مسبوق منذ قرابة أربعة أشهر، بعد مسلسل الخسائر المستمر، الذي منيت به طوال الفترة الماضية، جراء أجواء الانتظار المستمر، من جانب المتعاملين في السوق، انتظارًا لأي معلومات أوقرارات حكومية، يتم من خلالها إنهاء أزمة النقد الأجنبي، التي يعاني منها الاقتصاد المصري، في الوقت الحالي. وجاءت ارتفاعات مؤشرات التداول، وتحقيق مكاسب تصل إلى 7.1 مليار جنيه، خلال تعاملات الإثنين، بعد انتشار معلومات بين المتعاملين عن قرب صدور قرار من الحكومة المصرية بتعويم الجنيه المصري أمام الدولار الأميركي، مما يعني القضاء تمامًا على السوق الموازية، والتي ارتفع فيها سعر الدولار إلى قرابة 13.75 جنيه، وهو الامر الذي كان له أثرًا إيجابيًا على التداول في سوق المال المصري، لتحقق النتائج المكاسب الإيجابية لمؤشرات التدول ورأس المال السوقي، الذي عانى خلال الفترة الماضية من الخسائر المستمرة، التي بلغت تسعة مليارات جنيه تقريبًا.
كما تسبب إعلان المصرف المركزي المصري عن ارتفاع الاحتياطي الدولاري بقيمة 3 مليارات دولار، خلال سبتمبر / ايلول الماضي، في شيوع مناخ من التأثيرات الإيجابية بين المتعاملين، يشير إلى قدرة الحكومة المصرية على عبور أزمة النقد الأجنبي في الفترة المقبلة. وسجل رأس المال السوقي ارتفاعًا في ختام تعاملات الجلسة، ليغلق عند مستوى 412 مليار جنيه، كما أنهت مؤشرات البورصة المصرية تعاملاتها على ارتفاع جماعي، مدفوعة بعمليات شراء من المتعاملين الأجانب، فيما مالت تعاملات المصريين والعرب إلى البيع.
وارتفع المؤشر الرئيسي لسوق المال المصري "EGX 30"، بنسبة 3.2%، وصعد مؤشر "EGX 50" بنسبة 2.63%، وقفز مؤشر "EGX 20"، بنسبة 3.86%، كما ارتفع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "EGX 70"، بنسبة 0.02%، وكذلك مؤشر "EGX 100"، الأوسع نطاقًا، بنسبة 0.69%.


أرسل تعليقك