القاهرة- علاء شديد
انعكست الأوضاع السلبية في السوق المصرية جراء عدم صدور أي قرارات حكومية من شأنها القضاء على الارتفاعات المتواصلة للدولار أمام الجنيه المصري في السوق الموازية، على اسعار المشغولات الذهبية والتي ارتفعت اسعارها منذ قليل في التعاملات المسائية للمرة الثانية بمقدار 15 جنيهًا بعدما ارتفعت الاسعار في بداية تعاملات اليوم بمقدار 20 جنيهًا مما يعني ارتفاع الاسعار اليوم بمقدر 35 جنيهًا في سابقة لم تحدث من قبل على الإطلاق في سوق المشغولات الذهبية في مصر.!
حيث سجل سعر الغرام عيار 18 ما يقرب من 471 جنيهًا، بينم سجل الغرام من عيار 21 ما يقرب من 550 جنيهًا للمرة الأولى ليتخطى حاجز الـ500 جنيه التي سجلها منذ اسبوع واحد فقط ويزيد عليه بمقدار 50 جنيهًا للغرام الواحد(!)، بينما سجل الغرام من عيار 24 ما يقرب من 628 جنيهًا، بينما سجل الجنيه الذهب قيمة 4400 جنيهًا.
وأعلن عضو شعبة المشغولات الذهبية في اتحاد الغرف التجارية إيهاب واصف أن ما يشهد السوق يمثل امتداد لمناخ غير واضح المعالم حول الإجراءات الاقتصادية التي ستقررها الحكومة فيما يتعلق بالدولار الأمريكي ودعم المحروقات خاصة وان هناك تصريحات مسؤولي صندوق النقد الدولي اكدوا ان مصر أمامها عشرة أيام فقط للقيام بالتعهدات التي صدرت عن الحكومة المصرية للحصول على قرض الصندوق.
والمدهش أنه حتى الان لا قرارات ولا أي اجراءات في وقت هناك ممارسات سلبية تسيطر على السوق، مما يعني أن الرقابة عليها غير مكتملة الأركان، وبالتالي من الصعب أن يتم تنفيذ هذه التعهدات في ظل غياب الرقابة..
وأكد رئيس شعبة المشغولات الذهبية في الغرفة التجارة في القاهرة واصفي أمين ان عدم استقرار الأسعار وارتفاعها مرتبط بدون شك بموقف الدولار الامريكي أمام الجنيه المصري، إضافة إلى تحركات الأسعار في السوق العالمية، مشيرًا إلى أن ما يحدث من ارتفاعات سعرية تؤدي إلى زيادة اجواء الركود في سوق المشغولات، وتعقد الامور، وهو ما قد يدفع صناعة المشغولات إلى تحقيق خسائر فادحة لا يستطيع معظم العاملين في السوق تحملها وتجاوزها مستقبلًا.


أرسل تعليقك