القاهرة - سهام أحمد
كشف ناجي الشهابي رئيس "حزب الجيل" أن يوم الخميس من كل اسبوع أصبح كابوسًا للأسر المصرية، والتي سمته باليوم الأسود، لأن كل الزيادات التي تحول حياة الاسر إلى جحيم ومعاناة دائمة تكون فيه. وتابع أن زيادة المحروقات من قبل كانت في يوم خميس واليوم زيادة اسعار الكهرباء.
وقال رئيس "حزب الجيل" إن هذه "الزيادات مبالغ فيها وأكبر من تكلفة الإنتاج وتكلفة النقل التى يحددهما محتكر السلعة والمنتج وهو الحكومة والتي هي في نفس الوقت البائع لها والموصل". وتابع أن "هذا الاحتكار يتعارض مع سياسة السوق التي تقوم على مبدأ التنافس المفيد للمستهلك والتي تزعم الحكومة انها السياسة التي تحكم السوق المصرية"..
وطالب الشهابى بتشكيل لجنة من أساتذة الكهرباء في كليات الهندسة وأساتذة المحاسبة والمالية من كليات التجارة لحساب التكلفة الحقيقية للكيلو وات من الكهرباء مع اضافة هامش ربح مناسب. وأكد ان أسعار الحكومة الكيلو وات من الكهرباء مبالغ فيها وهي محتكر المنتج ويجب مراجعة أسعارها المبالغ فيها. ولفت الشهابي الى ان الأسر المصرية بمختلف فئاتها الاجتماعية أصبحت مفلسة بسبب سياسات الحكومة، وأن الطبقة المتوسطة صمام امان لأي مجتمع تآكلت في مصر وأصبحت تتكون من طبقتين الأولى طبقة الأغنياء والثانية باقي الشعب من الفقراء ومحدودي الدخل ومعدومي الدخل. والأخيرة غير قادرة على تحمل هذه الزيادات.
وقال ان الاسعار الجديدة على النحو
الشريحة الأولى من صفر إلى 50 كيلو وات = 13 قرشا
الشريحة الثانية من 51 إلى 100 كيلو وات = 22 قرشا
الشريحة الثالثة من صفر حتى 200 كيلو وات =27 قرشا
الشريحة الرابعة من 201 إلى 350 كيلو وات = 55 قرشا
الشريحة الخامسة من 351 إلى 650 كيلو وات -=5 7قرشا
الشريحة السادسة من 651-الي 1000كيلوات =125قرشا
الشريحة السابعة من يزيد عن 1000 كيلو وات لا يحصلون على دعم 135 قرشا


أرسل تعليقك