توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد بيع بنك القاهرة على الرغم من تحقيقه أرباحًا بـ15%

المصرف المتحد يندرج ضمن خطة الحكومة لتحقيق نتائج كبيرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المصرف المتحد يندرج ضمن خطة الحكومة  لتحقيق نتائج كبيرة

المصرف المتحد
القاهرة ـ سهام أحمد

يندرج "المصرف المتحد" ضمن خطة حكومية ، التي تستهدف طرح حصص من أصول الدولة عبر البورصة ، ولكن ربما يختلف البنك عن باقي الشركات، إذ يحقق نتائج وأرباحًا واعدة ، ما يجعل بيع المصرف علامة استفهام يجب التوقف عندها.

ووفقًا لآخر نتائج أعلن عنها البنك، فقد حقق نموًا بصافي الأرباح بنحو 15% خلال 2015، مما يعني أنها ستتجاوز 254 مليون جنيه ، مقابل 221 مليونًا حقّقها البنك نهاية 2014.

وقال البنك إن المؤشرات الأولية تعكس تحسن المركز المالي والأرباح ، محققًا صافي أرباح جيدة خلال العامين الماضيين ، بواقع 356 مليون جنيه ، في نهاية عام 2013، و221 مليون جنيه في 2014، وهو ما يعني استمرار تحقيق المصرف للأرباح للعام الثالث على التوالي.

وكان رأس مال المصرف المتحد يبلغ مليار جنيه مصري عند بداية الاستحواذ على البنوك الثلاثة وهي البنك المصرى المتحد سابقًا والمصرف الإسلامي للاستثمار والتنمية سابقًا وبنك النيل سابقًا ، في منتصف عام 2006 ، إلا أن البنك أعلن مؤخرًا موافقة البنك المركزي المصرى على زيادة رأسمال المصرف ليبلغ 3.5 مليار جنيه.

وأضاف المصرف في بيان له منتصف يناير/كانون الثاني الماضي ويأتى قرار موافقة البنك المركزي المصري ، تطبيقًا لإستراتجيته في تقوية المراكز المالية للبنوك العاملة في السوق المصري لتتواكب مع النمو الاقتصادي المتزايد ، والحرص على الاستمرار في سياسة التنافسية ، في ظل آليات السوق المفتوحة، مما يساهم في نمو وتعظيم أصول هذه البنوك.

ورغم هذه الخطوات إلا أن البنك في طريقة للبيع العاجل خلال العام الجاري وسيلحق ببنك القاهرة الذي سيطرح رسميًا في البورصة، ويساهم البنك في العديد من الشركات، منها ، الشركة العربية للعقارات المتحدة المملوكة للمصرف بنسبة 100%، والنيل للتعمير، والإسلامية للبويات، والتي يُساهم فيهما بنسبة 40 و46% على التوالي ، بالإضافة إلى شركة قناة السويس لتوطين التكنولوجيا.

وأنشئ المصرف المتحد بقرار من البنك المركزي ، في يونيو/حزيران 2006 بعد استحواذه على 3 كيانات بسبب الخسائر التي تعرضت لها تلك البنوك ، كما اشترطت بعض المؤسسات حوافز إضافية ، لإكمال عملية الاستحواذ على البنك، لكن المركزي ، فضل تملك البنك الجديد بنسبة %99.9، لاستكمال عملية التطوير، وبلغ رأس المال المدفوع للمصرف المتحد مليار جنيه عند التأسيس.

وكشف عمرو الجارحي، وزير المال، في أغسطس/أب الماضي ، عن نية الحكومة في طرح 20% إلى 30% من شركات القطاع العام والبنوك في البورصة، بحصيلة متوقعة تصل إلى 8 مليارات جنيه، على أن يكون الطرح بنسب من بعض الشركات الحكومية من قيمة رأس مال الشركة.

ونفى وزير المال أن تكون هذه الخطوة بداية لخصخصة تلك الشركات ، مؤكدًا أنها أساس اختيار الشركات لعملية الطرح في البورصة يعتمد على مدى نجاحها في السوق وامتلاكها لمقومات نجاح.

وتعاقدت وزارة الاستثمار، نهاية يوليو/تموز الماضي ، مع شركة إن آى كابيتال، إحدى الشركات المملوكة لبنك الاستثمار القومي، كمستشار للوزارة في إعداد برنامج الطروحات العامة للشركات الحكومية ، وبدأت الأخيرة بالفعل إجراء تقييمات لبعض الشركات.

ويشمل برنامج الطروحات ، طرح جزء من رأسمال بعض الشركات الحكومية للاكتتاب في البورصة المصرية وبورصات دولية، تحت إشراف لجنة تتكون من وزير المال عمرو الجارحي، ووزيرة الاستثمار السابقة داليا خورشيد، ونائب محافظ البنك المركزي لبنى هلال.

و قال علي الإدريسي الأكاديمي المصري، والخبير الاقتصادي، إن البنك المركزي يعمل على زيادة رأس المال الخاص في المصرف المتحد، الذي يسعى لتقوية المراكز المالية الخاصة بالجهاز المصرفي.

وأوضح الإدريسي أنه بعد قرار التعويم وانخفاض الجنيه أمام الدولار، اتجه العديد من المستثمرين الأجانب بشكل كبير لعميات الاستحواذ في السوق سواء على البنوك أو حتى قطاع المشروبات والأغذية، وهو ما سيجعل الصفقة عليها إقبال كبير.

من جانبه، رأى أحمد ذكر الله، الخبير الاقتصادي والأستاذ في جامعة الأزهر، أن اتجاه الحكومة لطرح حصص من أصول الدولة عبر البورصة، طبيعي لتزايد عجز الموازنة وغياب الرؤية اقتصادية لتدوير عجلة الإنتاج.

وأضاف أن الحكومة لجأت إلى صندوق النقد الدولي الذي أملى عليها مجموعة من الشروط، مضيفًا: «للأسف انبطحت الحكومة أمام الشروط بكاملها، ولم نكن نملك من المفاوضين من يمتلك الشجاعة لإيقاف سيل التنازلات التي طلبها الصندوق، ومن بينها بدء الطرح الثاني لبرنامج الخصخصة».

وتابع: «الغريب أن المصرف المتحد كان احتياطيًا في البرنامج الذي تضمن بنك القاهرة وشركة إنبي، وبعض الشركات الهامة الأخري وكذلك طرح سندات دولارية في الخارج».

وتوقع المراقبون بعد نجاح نظام الاقتراض بالسندات عدم الاستغناء عن المصرف، ولكن أكد ذكر الله أن الفجوة التمويلية الكبيرة وعدم استقرار سعر الصرف والتخبط والعشوائية في إدارة السياسة النقدية والاقتصادية بصفة عامة دفع الحكومة نحو الاستمرار في فكرة البيع، موضحًا أن أقساط القروض المستحقة الدفع على الدولة خلال 2017 ، والتي تبلغ 7 مليارات دولار هي الدافع الثاني لعملية البيع.

وتوقع ذكرالله استمرار العشوائية الاقتصادية وتزايد عجز الموازنة ، مؤكدًا أن المصرف المتحد لن يكون الأخير ، قائلًا "أتوقع شخصيًا بيع بنك مصر في غضون عام من الآن، وقد نرى قريبًا خصخصة بعض الموانئ الإستراتيجية".

وقال عيسى فتحي، نائب رئيس شعبة الأوراق المالية في الاتحاد العام للغرف التجارية، إن الحكومة سوف تتبع الخطوات التي اتخذتها من قبل في بيع أسهم شركات المصرية للاتصالات وسيدي كرير وإيمكو، في بيع أسهم الشركات الجديدة، مضيفًا أن قلة الإيرادات هو الذي دفع الحكومة لتلك الخطوة.

وأشار فتحي إلى أن بيع أسهم شركات الحكومة في البورصة سوف يعمل على سد عجز الموازنة العامة للدولة ، خلال إيداع الشهادات الدولية وضخ عملات أجنبية، فضلًا عن زيادة الاحتياطي النقدي والذي تعاني منه الدولة في ظل الإضرابات الاقتصادية والتي تحاول الدولة السيطرة عليها من خلال قرض صندوق النقد الدولي بقيمة 12 مليار جنيه، مؤكدًا أن إقبال الحكومة على هذه الخطوة مطلب من مطالب صندوق النقد للحصول على القرض.

وشدد فتحي على أن طبيعة الشركات التي سوف تطرحها الحكومة في البورصة، سوف تخضع لقواعد عملية القيد في البورصة، والتي أهمها أن تكون من الشركات الرابحة بما لا يقل عن 5% من رأس المال خلال آخر عام مالي لها، وألا تقل حقوق الملكية عن رأس المال.

وكان ق أثار برنامج الطروحات العامة للشركات الحكومية، لغطًا كبيرًا في البرلمان ، حيث رفض النائب طلعت خليل ، عضو لجنة الخطة والموازنة، خطة رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، بشأن طرح الشركات العامة والبنوك في البورصة، مضيفًا "الشركات المصرية خط أحمر ولن نسمح بطرحها في البورصة".

يذكر أن المركزي أعلن أكثر من مرة نيته بيع حصته في المصرف المتحد منذ عام 2009 ، مع فاروق العقدة محافظ المركزي السابق الذي وضع خطة لطرح أسهم المصرف للاكتتاب العام في 2011، ولكن لم يكتب لها النجاح.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصرف المتحد يندرج ضمن خطة الحكومة  لتحقيق نتائج كبيرة المصرف المتحد يندرج ضمن خطة الحكومة  لتحقيق نتائج كبيرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصرف المتحد يندرج ضمن خطة الحكومة  لتحقيق نتائج كبيرة المصرف المتحد يندرج ضمن خطة الحكومة  لتحقيق نتائج كبيرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon