القاهرة – أكرم علي
شهد الرئيس السلوفيني بورت باهور "منتدى الأعمال المصري السلوفيني" في دورته الثانية بحضور وزيرة التعاون الدولي سحر نصر ووزير التجارة والصناعة طارق قابيل، ووفد من من قيادات كبرى الشركات السلوفينية القابضة العملاقة وقيادات الوزارات ورؤساء الهيئات السلوفينية المعنية بتمويل وتنمية التجارة والاستثمار.
وقالت وزيرة التعاون الدولي إن الحكومة المصرية شرعت في تنفيذ برنامج اقتصادى طموح لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي، العديد من المشروعات الوطنية مثل محور تنمية قناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة ومشروع 1.5 مليون فدان، والذي يسعى إلى توسيع مجموع الأراضي الزراعية في مصر، والحد من الفجوة الغذائية وزيادة المساحة المأهولة بالسكان.
ودعت الوزيرة، الشركات السلوفينية لتكثيف وجودها في مصر وتوسيع أنشطتها لاغتنام الفرص التي توفرها المشاريع القومية والتنموية في مصر، حيث أشادت بالتعاون الاقتصادى بين البدين، مشيرة إلى أنه من خلال اللجنة المشتركة والتي ترأسها من الجانب المصري، سيتم وضع آليات لتعزيز التعاون في مختلف المجالات خلال الفترة المقبلة، والتي من المنتظر عقدها خلال الربع الأول من 2017، داعية إلى تفعيل بروتوكول التعاون الموقع في أكتوبر/تشرين الأول 2009 بين الأمانة التنفيذية لوحدة ازالة الألغام في وزارة التعاون الدولي ومؤسسـة "صندوق الثقة الدولي ITF" السلوفانية بحيث يتم تقديم للجانب المصري بعد احتياجاته مثل آلات ومعدات (كاسحات، تطهير، مجسات)، وبناء القدرات (تدريب وتدريب المدربين وإقامة ورش عمل) وإعادة التأهيل، وبرامج للتوعية بمخاطر الألغام، واعربت الدكتورة الوزيرة، عن تطلعها لأن يكون هذا التعاون بين البلدين، جزء من تحقيق تطلعات الشعبين المصري والسلوفيني فى غد أفضل.
ورحب الرئيس السلوفيني، بالحضور، مشيرًا إلى رغبته فى زيادة التعاون الاقتصادي بين البلدين، متحدثًا عن لقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، والنقاش المفتوح الذي امتد نحو ساعة ونصف، وتحدثا فيه حول العديد من الأزمات التى تواجه المنطقة، مشيرا إلى أن بلاده في وضع أفضل اقتصاديًا وسياسيًا مما كانت عليه قبل 7 سنوات.
وشهد الرئيس السلوفيني، والدكتورة الوزيرة ووزير التجارة والصناعة، توقيع 3 اتفاقيات بين شركات مصرية وسلوفينية في مجالات الطاقة والصناعات الدوائية والميكنة.


أرسل تعليقك