القاهرة - إسلام عبد الحميد
تسعى الشركة الشرقيّة للدخان "إيسترن كومباني"، إحدى الشركات القابضة للصناعات الكيماوية، إلى زراعة التبغ في مصر مطلع العام المقبل.
وقال رئيس الشركة القابضة الكيميائية، محمد رضا العدل، إن الشرقية للدخان، تسعى للبدء فى زراعة التبغ في مصر، مطلع العام المقبل 2017، بعدما أظهرت الجهات المعنية توافقاً مع بدء زراعة التبغ في مصر، تحت إشراف القوات المسلحة.
وأضاف رئيس الشركة الشرقية للدخان محمد عثمان هارون، أن زراعة التبغ في مصر، تلبي طلبًا موجودًا في السوق المصرية على منتجات الدخان، ومن ثم تحتاج الدولة إلى توفيره لتحقيق وفرة بنحو 200 مليون دولار سنوياً، من تكاليف إنتاجها، تمثل قيمة التبغ الذي تستورده الشركة تقريباً.
وأضاف هارون أن النقص الحاد في مخزون الشركة من الدخان، يأتي بسبب عدم قدرتها على توفير ما يلزم من عملة أجنبية لاستيراده، ومن ثم تظهر تهديدات توقف إنتاج الشركة التي تضخ نحو 42 مليار جنيه سنويًا فى خزينة الدولة .
وأكد أنه في حالة توفير العملة الأجنبية ستتمكن الشركة من استعادة المخزون الاستراتيجي من الدخان، مما سيؤدي الى ارتفاع المخزون تدريجيًا، حتى يصل إلى 18 شهر و24 شهر، ما يضمن استمرار تأمين توجيه الحصيلة التى تخص الخزانة العامة للدولة .
وقال رئيس الشركة الشرقية للدخان، إن شركة فيليب موريس توقفت عن تسديد مستحقات الشركة منذ شهر نيسان/ أبريل الماضي، إلا أن الشرقية وافقت على تحصيل قيمة ٣ أشهر، وهم نيسان/ أبريل وأيار/ مايو وحزيران/ يونيو، بالجنيه المصري للانتهاء من المركز المالي عن ٣٠ حزيران/ يونيو الماضي.
ولفت خلال الجمعية العامة، إلى أن الشركة لم تحصل على مستحقاتها عن أشهر تموز/ يوليو وآب/ أغسطس وأيلول/ سبتمبر ما أثر على حصيلتها من الدولار.
وقال إن الشركة كانت تخطط لتحديث مكيناتها الإنتاجية، وتغيير قطاع الغيار خلال الفترة الحالية إلا أن أزمة نقص العملة الأجنبية تعطل خطط التطوير خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن البنوك كانت تدبر 50% من الحصيلة الدولارية البالغة 300 مليون دولار سنوياً، علاوة على 140 مليون دولار حصيلة التصنيع لدى الغير، و10 ملايين دولار من التصدير.


أرسل تعليقك