القاهرة - سهام أحمد - صفاء عبدالقادر
أعلن وزير التجارة والصناعة المهندس طارق قابيل، أن صناعة الغزل والنسيج تأتي على رأس أولويات الوزارة خلال المرحلة الحالية كما تأتي ضمن المحاور الرئيسية في استراتيجية الوزارة لتعزيز التنمية الصناعية والتجارة الخارجية 2020، والتي تم اطلاقها خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مشيرًا إلى ان صناعة الغزل والنسيج تعد من الصناعات الهامة والمحورية في منظومة التصنيع الوطنية وتستوعب اعدادًا هائلة من الأيدي العاملة في مصر وتتمتع برواج كبير في الاسواق العالمية والاقليمية.
جاء ذلك في سياق كلمة الوزير ضمن فاعليات الندوة التي نظمتها السفارة السويسرية في القاهرة تحت عنوان "الاستفادة من التجربة السويسرية في تصنيع الالات النسيجية"، والتي القاها نيابة عنه مساعد وزير التجارة والصناعة، المهندس حسام خطاب، وقد شارك في الندوة السفير السويسري في القاهرة، ماركوس لايتنر، ورئيس جمعية مصنعي ماكينات الغزل والنسيج السويسرية شركة سويسرية من مصنعي الماكينات والمعدات في مجال صناعة الغزل والنسيج إلى جانب ممثلي 250 شركة مصرية من القطاعيين العام والخاص.
وأشار إلى أن توفير أحدث التكنولوجيات التصنيعية في هذا القطاع الحيوي يمثل ركيزة اساسية لتنمية وتطوير هذه الصناعة الاستراتيجية حيث تستهدف الوزارة تقديم الدعم الفني والعلمي والتكنولوجي لمصانع الغزل والنسيج والملابس الجاهزة خاصة وأن مصر تمتلك المقومات كافة لاقامة صناعة نسيجية متطورة وحديثة، لافتًا في هذا الصدد إلى دور مركز تكنولوجيا الصناعات النسيجية التابع للوزارة وكذا مركز تحديث الصناعة في مساعدة الشركات للحصول على احدث المعدات والتكنولوجيات المستخدمة في هذه الصناعة
واستطرد الوزير أن صناعة الغزل والنسيج سوف تلعب دورًا هامًا ومحوريًا في تغيير هيكل الصادرات المصرية للاسواق الخارجية باعتبارها من الصناعات القائمة على المعرفة العلمية والتراثية والتي تسهم في تعظيم القيمة المضافة للصناعة الوطنية، لافتًا إلى دور هذه الصناعة في تعزيز المنتج المحلي وترشيد الواردات .
ومن جانبه أوضح سفير سويسرا في القاهرة، ماركوس لايتنر، أن هذه الندوة استهدفت تعريف المنتج والمصنع المصري باحدث الاتجاهات الحديثة في تصنيع الغزل، ورفع جودة المنتجات النسيجية ومتطلبات زيادة الانتاج والاختبارات التكنولوجية مما سيكون له اثر عظيم في تحسين البنية التكتولوجية والصناعية للمصانع المصرية العاملة في مجال الغزل والنسيج، مشيرًا إلى أن مشاركة كل هذا الكم من ممثلي الشركات النسيجية المصرية والذين يمثلون مختلف المحافظات والمناطق الصناعية المصرية وخاصة المحلة الكبري وكفر الدوار والاسكندرية والعاشر من رمضان وبرج العرب وغيرها يعد خطوة هامة لتحقيق أهداف هذه الندوة .
وأضاف لايتنر أن الندوة التي تقام على مدار يومين تتضمن عقد لقاءات ثنائية بين الشركات السويسرية ونظيراتها المصرية لتعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات المصرية للاسواق السويسرية، وتحسين المنتجات المصرية باستخدام التكنولوجيا السويسرية الرائدة في هذا المجال على مستوى العالم .


أرسل تعليقك