القاهرة - صفاء عبدالقادر
كشف محافظ المركزي طارق عامر، الثلاثاء، خلال كلمته في مؤتمر "حلم بكره بيتحقق"، في بور سعيد، أنّ القطاع المصرفي استعاد قوته خلال العام الحالي مقارنة بما حدث من إصلاحات اقتصادية الفترة الماضية، معلنًا أنّ قدرة الدولة كبيرة، مضيفًا أنّ كان هناك حاجة لسياسات تصريحية لتغيير الأوضاع إلى الأفضل، مؤكّدًا أنّ مصر قامت بتنفيذ سياسات إصلاحية، معتمدة على نفسها دون الحاجة إلى معونات، فهي ليست في حاجة لمعونات، مضيفًا أنّ السياسة التي تمت خلال الفترة الماضية كان لها آثار على السوق المصري، مشيرًا إلى أنّ مصر حصلت على 80 مليار دولار من الخارج خلال 11 شهر من خلال الاستثمارات الأجنبية، لافتًا إلى أنّ النمو الاقتصادي حقق أرقام تنمية عالية جدًا جعلت مصر في المرتبة السادسة بين الدول في تحقيق معدلات التنمية.
وشدّد عامر على أنّ مصر كانت بحاجة إلى إصلاحات نقدية، لأن السياسات القديمة تهدر الانتاج المحلي، مؤكّدًا بقوله "مهما كان تصوّر المجتمع مختلف، لكن ضميري لا يتحمل الاستمرار في هذه السياسة"، موضحًا أنّه كان للاصلاحات الاقتصادية آثارًا إيجابية عديدة على أرض بور سعيد، حيث شهدت أرض مدينة بورسعيد افتتاح عدد كبير من المصانع التي لم تكن موجودة من قبل، لافتًا إلى أهمية جذب استثمارات خارجية إلى مصر، وأنّ على مصر أن تفتح ذراعيها أمام الاستثمارات الخارجية، مضيفًا أنّ قطاع السياحة حقق أرباحًا بنسبة 200% خلال 2017 مقارنة بـ2016، كاشفًا أنّ السوق المصري هو سوق قوي، ومن الأسواق النادرة، وهي المستهدف بالنسبة للاستثمار العالمي.


أرسل تعليقك