القاهرة - صفاء عبدالقادر
هزت أحداث عديدة شهدتها أراضي المملكة العربية السعودية، الرأي العام العالمي، وبدأت هذه الأحداث بالقرارات الملكية بتشكيل لجنة عليا لمكافحة الفساد، ولم تمر ساعات قليلة حتى اعتقل عدد من الأمراء والوزراء المتهمين في قضايا فساد وغسل أموال، وما تلا ذلك من تداعيات، وفي ظل تلك الأحداث، أطلق صاروخ باليستي باتجاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض، لتنتهي الأحداث بسقوط الطائرة المروحية، ليرحل من كانوا على متنها.
وتعليقًا على ذلك، يرى عدد من خبراء الاقتصاد أن هذه الأحداث لن تؤثر على الاستثمار داخل مصر، حيث يربط مصر والسعودية شراكات اقتصادية عديدة ومشروعات قومية مشتركة . وقال خالد الشافعي الخبير الاقتصادي، إن الأحداث التي تحدث في السعودية الآن من التحفظ على بعض الأمراء وبعض رجال الأعمال السعوديين لا يؤثر على حجم الاستثمارات، التي تخص البعض منهم مثل شركة بريطانيا، التي يملكها الأمير الوليد بن طلال.
وأشار إلى أن مايحدث الآن ماهو إلا شأن داخلي في المملكة السعودية لا يؤثر على الاقتصاد المصري، ولا على حجم الاستثمارات السعودية بمصر وخاصة أن يوجد رجال أعمال سعودين كثر على قائمة المستثمرين في مصر وليس الذين تم التحفظ عليهم فقط، كما أن البنية التحتية والقوانين الاقتصادية، التي أصدرتها الدولة في الفترة المقبلة، جعلت مصر حائط منيع لا تهزه أي أحداث خارجية للدول المجاورة له.
وأوضح علي عيسى، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين، أن إعلان السعودية احتجاز عدد من رجال الأعمال والأمراء السابقين بالمملكة، سيكون له تأثير كبير على الاقتصاد المصري في حال ثبوت التهم الموجَّهة لهم. وخلال تصريحات صحافية له، أضاف أن مصر والسعودية أكبر دولتين في المنطقة العربية مرتبطتين بالنواحي الاقتصادية والسياسية، موضحًا أن رجال الأعمال السعوديين، الذين شملتهم التحقيقات، لهم استثمارات ضخمة بمصر، ومن المؤكد أن تتأثر تلك الاستثمارت.
وقال عيسى: "لا نستطيع الحكم على مصير استثماراتهم في مصر، إلا بعد الانتهاء من التحقيقات وتحوّلها إلى قضايا فعلية، توقف على أثرها الأنشطة الاقتصادية الخاصة بهم".


أرسل تعليقك