القاهرة- علاء شديد
أكد أحدث تقرير حول مؤشرات أداء مركز تحديث الصناعة خلال شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، عن تكثيف المجلس لخدماته المقدمة للقطاع الصناعي لتلبية إحتياجات هذه القطاعات وبما يتوافق مع أولويات المرحلة الحالية للاسهام فى زيادة الإنتاجية والإرتقاء بجودة المنتجات ورفع معدلات النمو والتصدير لهذه المنشأت خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة المهندس أحمد طه أن المركز قدم 108 خدمات متنوعة لـ 63 عميلًا شملت الدعم الفني والخدمات المالية والجودة والتدريب ونظم المعلومات، اضافة إلى الخدمات التي قدمها من خلال العاملين في المركز مباشرة للعملاء دون تحميلهم أية تكلفة. كما قام المركز في إطار برنامج الإقتصاد الأخضر الذي يتبناه بإجراء مراجعات لنظم إدارة الطاقة لأحد المصانع العاملة في قطاع الصناعات الغذائية في اطار تحويل مدينة العبور الصناعية إلى مدينة خضراء صديقة للبيئة، بالإضافة إلى مصنع آخر في محافظة بني سويف.
وأشار طه إلى أنه يجري حالياً إجراء مراجعات بيئية لمصنعين في قطاع الصناعات الغذائية بالتعاون مع جهاز شؤون البيئة، كما يجري تقييم 3 مصانع أخرى في اطار تشجيع تصنيع أنظمة الخلايا الفوتوفولتية والصغيرة المتصلة بالشبكة المصرية للكهرباء.
و أكد طه أن المركز شارك في مساندة صادرات المنتجات الحرفية من خلال تنفيذ 7 عمليات تصديرية خاصة بمعرض Homi في ايطاليا والذي شارك فيه المركز بجناح لـ Creative Egypt بالإضافة إلى 3 خدمات قدمها المجلس الى منشآت صناعية ومنح شهادتي مواصفة دولية وتقييم مدى جاهزية 4 شركات للتصدير. كما يجري حالياً اعداد استراتيجية تنمية الصادرات لقطاع الأثاث،لافتاً إلى الجهود المكثفة للمركز في تنمية التجمعات الصناعية والحرفية وتنفيذ تصميمات جديدة لمنتجات الألباستر والزجاج المعاد تصنيعه.
وألمح طه إلى أن المركز مستمر في جهوده وخدماته حيث يشارك خلال شهر تشرين أول/ أكتوبر في العمليات التصديرية الخاصة في معرضBazaar Berlin في ألمانيا واعداد استراتيجية لتنمية قطاع الرخام والصناعات الطبية في الدول الافريقية وعرض تصور لتطوير معرض "ديارنا"، والبدء في خطة تطوير 6 جمعيات أسر منتجة بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، وعقد ورشة عمل يحضرها 35 رائد أعمال بالتعاون مع المركز الثقافي الياباني لعرض خبير ياباني في مجال تصنيع المنتجات الخشبية، وتسجيل 5 موردين بـCreative Egypt ، هذا فضلاً عن عقد ورشة عمل في مجال التنمية المستدامة ودعم مشاركة المرأة في الحكمة.


أرسل تعليقك