القاهرة- علاء شديد
عادت البورصة المصرية مرة أخرى للاستقرار في المنطقة الحمراء بعدما استقرت بعض الوقت في منطقة المكاسب الخضراء، حيث منيت خلال تعاملات اليوم الأربعاء بأكبر خسارة خلال جلسة واحدة منذ شهرين تقريبًا والتي بلغت 6.1 مليار جنيه، وهي تقريبًا نفس قيمة المكاسب التي حققتها خلال الثلاث جلسات التداول الماضية ، مما يعني استمرار مسيرة الأداء العرضي لسوق المال المصري انتظارًا لأيا معلومات ايجابية من شأنها دفع وتيرة الاقتصاد المصري، والخروج من دائرة الأزمات الراهنة.
واكد متعاملون في البورصة المصرية أن نفي وزير التجارة والصناعة المصرية وجود أي نية للحكومة المصرية في اتخاذ قرار لتعويم الجنيه المصري قد تسبب في حدوث تغيير شامل للأداء العام للجلسة ، حيث كانت عمليات التداول متوازنة إلى حد كبير، إلا أنه مع انتشار الخبر قررت المؤسسات المصرية والعربية والمستثمرين المصريين الإتجاة وبقوة إلى بيع ما لديهم من أوراق مالية مما أدى إلى حدوث تراجع حاد لمؤشرات التدوال لسوق المال.
وألمح المتعاملون أن ما يجري مازال رغم الخسائر الحادة خلال تعاملات اليوم الأربعاء في إطار المتوقع، من استمرار مناخ الأداء العرضي انتظارًا لاتخاذ قرارات من شأنها استعادة قوة الدفع للأقتصاد المصري ولعل أبرز هذه القرارات على الإطلاق تعويم الجنيه المصري والقضاء فعليًا على السوق الموازية للنقد الأجنبي في مصر.
وسجل رأس المال السوقي مع نهاية التعاملات عند مستوى 407.7 مليار جنيه، وسط تعاملات طفيفة بلغت 516 مليون جنيه تقريبًا. وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 بنسبة 1.38 % ليبلغ مستوى 7937 نقطة، فيما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنحو 1.22% 2 ليبلغ مستوى345 نقطة، وامتدت التراجعات إلى مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا حيث سجل نحو 1.54% ليبلغ مستوى789 نقطة.


أرسل تعليقك