القاهرة- علاء شديد
استمر الأداء السلبي للبورصة المصرية لثالث جلسة بعد عطلة عيد الأضحى المبارك حيث منيت خلال جلسة تداول اليوم بخسائر بلغت 2.3 مليار جنيه حيث تراجعت جميع مؤشرات التداول نتيجة الضغوط البيعية من المتعاملين العرب، فيما مالت تعاملات المصريين والأجانب للشراء، وهي التعاملات التي نجحت في الحد من التراجع المتزايد للمؤشر العام لسوق المال طوال جلسة التداول.
واغلق رأس المال السوقي عند 410 مليار و375 مليون جنيه، كما سجل المؤشر الرئيسي لسوق المال EGX30 نسبة 0.79%، وسجل مؤشرEGX50 نسبة 0.88%، وانخفض EGX20 إلى نسبة 1.06%، كما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة EGX70 ليسجل نسبة 1.44%، وكذلك مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا ليسجل نسبة 1.07%.
أكد المتعاملون في سوق المال المصري على أن ما يشهده سوق المال المصري في الوقت الراهن هو استمرار الأداء العرضي نتيجة عدم وجود أي احداث جوهرية من شأنها تشجيع المستثمرين عن التخلي عن هذا الأداء، مؤكدين انتظار المستثمرين لأيا اخبار ايجابية من شأنها التشجيع على الاستثمار.
وألمح المتعاملون في السوق على أن ابرز العقبات أمام اقبال المستثمرين على التداول ممثلة في استمرار مشكلة سعر الصرف وازمة توافر الدولار في السوق المصرية، وهو أمر لو قامت الحكومة بالعمل عليه وايجاد حلول له من المتوقع ان تشهد السوق ارتفاعًا يعوض الخسائر التي حققتها خلال الفترة الماضية.


أرسل تعليقك