بورسعيد - هبة عوض
ارتفاع أسعار الخضروات فى بورسعيد جعل أهالي المحافظة ينذرون بثورة جديدة على الطعام حيث قاطعوا شراء الأسماك سابقا بعد الارتفاع المبالغ في أسعارها وفوجئوا بارتفاع مجنون كما وصفوه فى الخضروات، بشكل يؤكد أن من يستطيع شراء الطعام هو الغني فقط أما الطبقة المتوسطة فلتموت جوعا بعد اختفاء الطبقة الفقيرة. ويحكي عبد العزيز سمير سائق تاكسي أنه امتنع عن شراء الأسماك واللحوم ورضى بأكل الخضروات لكن المرفوض أن يشتري طماطم وبطاطس كلا منهم بـ10 جنيهات، وفلفل بـ12 جنيه وبطاطس وباقي الخضروات لا تقل عن هذا السعر، وعند حاجته لعمل وجبة خضروات يشتري بمائة جنيه على الأقل دون لحوم أو أسماك.
ويكمل حتى منافذ الجيش والتموين أسعارها مرتفعة وإن كانت أقل جنيه من السوق لكن لن نقبل هذه الزيادة المرعبة في الأسعار. وطالب محمود شطا محاسب الرئيس السيسي بالتدخل، مؤكدا أننا انتخبناه حبا فيه، وعليه أن يحذر من ثورة الجياع وأن الحكومة الحالية لا يهمها إلا أن تأكل وحدها والشعب يموت جوعا. وأميرة عبد الله عاملة تسير في الشارع تكلم نفسها، وقالت مرتبي 1200 جنيه ومطلوب مني أن أنفق على طفلين طعام ودراسة وصحة دون شراء ملابس وتكمل "حليها يا حكومة".
وأكدت أنها نزلت لشراء 2 كيلو طماطم لعمل وجبة بسيطة فوجئت بـ22 جنيه وبطاطس بـ 20 جنيه وجزر وخيار وبسلة فدفعت 80 جنيه يعني 2400جنيه شهريا للغذاء، فما بال الإفطار والعشاء وفاتورة الكهرباء والماء وإيجار الشقة والمواصلات والعلاج إذا مرضت أنا وأطفالي. وتحذر أنها لن تسكت كثيرا على هذه المهزلة ولا الجوع وسأقاتل لأطعم أطفالي, طالما نعيش فى دولة قياداتها لا تعرف الرحمة.
أما محمود حسين موظف فقد طالب المحافظ بسحب أراضي أسواق ومعارض "الشعب يأمر" التي حصل عليها التجار بأسعار بخسة ولم يراعوا الرحمة في الأسعار ولم يستفد منها الشعب، مؤكدا أنها اصبحت الشعب يطحن ويموت جوعا. ويكمل لا أعرف ماذا أفعل الوجبات الأساسية مثل السكر والزيت والأرز والطماطم والبطاطس لم تعد طعام الفقراء ومتوسطي الدخل, ويكمل لم أدخل اللحمة والسمك منزلي منذ شهر فهل أمنع الخضروات وأموت جوعا.
وتقول سارة مرسي ربة منزل إنها تقف فى طوابير بالساعات أمام المجمعات الاستهلاكية التي تسمع عن تخفيضاتها على الإنترنت من مديرية التموين وتخرج فى النهاية بخصم جنيه أو اثنين، وتطالب السيسي أن يرحم شعب أحبه وضحى من أجل أن يكون رئيسًا له لينعم معه في أمان وتضيف تحملنا الحرب ولن نتحمل الجوع.


أرسل تعليقك