القاهرة - صفاء عبدالقادر
بدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، جولته الأفريقية والتي تستغرق أربعة أيام، يزور خلالها كل من دول، تنزانيا، ورواندا، والغابون، وتشاد. ولا تقتصر جولات الرئيس عبد الفتاح السيسي فى القارة الأفريقية على جهة بعينها، أو عدد معين من الدول ، وإنما بتفنيد هذه الزيارات نجد ان زيارات السيسي شملت كل جوانب القارة الأفريقية من الشرق إلى الغرب.
وفي هذا الإطار، أكد عدد من الخبراء أن زيارة الرئيس السيسي إلى هذه الدول تفتح آفاقًا واسعة ومجالات كبيرة أمام المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية والافريقية وهو ما يعزز مكانة مصر داخل هذه الأسواق، الأمر الذي يؤثر بدوره على تدعيم الاقتصاد المصري ودعم الفرص التصديرية.
وتعليقا على ذلك، اكد الدكتور جمال بيومي، رئيس اتحاد المستثمرين العرب، أن زيارات الرئيس للدولة الافريقية، يعتبر إصلاح اقتصادي كبير بعد توقف دام سنوات كثيرة نتيجة الاعتداء على الرئيس الأسبق مبارك بافريقيا، مشيرًا إلى أن نتيجة تلك الزيارات تضاعف في السنوات الماضية ثلاث أضعافها وهذا يعود بالايجاب على الاقتصاد المصري، كما أن الوضع الاقتصادي يتحسن بصورة كبيرة في أفريقيا.
وأضاف رئيس اتحاد المستثمرين العرب، في تصريحات صحافية خاصة، أن مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي أثر إيجابي كبير على الاقتصاد المصري وعلاقات مصر الاقتصادي بالدول الاخرى، كما أن المؤتمر يعد فرصة كبيرة لزيادة حجم الصادرات، مشيرًا إلى أن زيارة السيسي تنمي العلاقات الرئاسية بصورة كبيرة.
وفي نفس السياق، قال الدكتور احمد خزيم، الخبير الاقتصادي، أن جولة الرئيس إلى افريقيا عبارة عن إصلاح مالي ونقدي عن طريق تحسين العلاقات التي يقوم بها الرئيس بتلك الزيارات. وأشار إلى أنه لابد عقد بروتوكول تعاون بين مصر وباقي الدول حتى نستفيد من تلك الزيارات، كما أن للزيارات فوائد عديدة من الناحية السياسية والأمنية.
واضاف الخبير الاقتصادي، أن تلك الزيارات لن تؤتمي ثمارها إلا على المدى البعيد، لافتًا إلى أنه يوجد العديد من الاتفاقيات والقوانين من عام 2005 ولم ينفذ منها شيء حتى الأن.


أرسل تعليقك