القاهرة - علاء شديد
عقد وزير التجارة والصناعة المصري المهندس طارق قابيل اجتماعًا موسعًا صباح الأحد، لمناقشة موقف المشروعات التي سيتم تنفيذها بالتعاون مع الجانب الصيني في المناطق الاستثمارية في مصر، وشارك في الاجتماع ممثلين لوزارات الخارجية والتعاون الدولي والنقل والكهرباء والاتصالات والإنتاج الحربي والاستثمار والإسكان والبترول بالإضافة إلى الهيئة الاقتصادية لقناه السويس.
وقال إن المشروعات الصينية قيد التفاوض وتستهدف فى المقام الأول تحسين الخدمات في عدد كبير من قرى ومدن الجمهورية كما تستهدف خلق الآلآف من فرص العمل فضلاً عن تحسين معدلات النمو الاقتصادي، مشيرًا إلى أن التزام الحكومة المصرية بدعم المشروعات الاستثمارية كافة من خلال تحسين مناخ الأعمال قد أعطى ثقة كبيرة للمستثمرين كافة من مختلف دول العالم للاستثمار في السوق المصري.
وأشار المهندس طارق قابيل إلى أن هذه المشروعات تُعد انعكاسًا للعلاقات السياسية والاقتصادية المتميزة بين مصر والصين والتى تشهد حاليًا تطورًا كبيرًا خاصة في ظل الزيارات المتبادلة لرئيسي البلدين وحرص الحكومتين المصرية والصينية على توسيع نطاق التعاون الاقتصادي المشترك نحو آفاق أوسع ومجالات جديدة تصب فى النهاية فى مصلحة البلدين، لافتًا إلى أن هذا الاجتماع يأتي في إطار الإعداد لزيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للصين مطلع شهر أيلول/ سبتمبر المقبل للمشاركة في اجتماع قمة مجموعة الدول العشرين والذي تشارك فيه مصر كضيف شرف القمة.
وأوضح وزير التجارة والصناعة المصري أن الاجتماع استعرض الموقف الحالي للمفاوضات الجارية مع الجانب الصيني سواء فيما يتعلق بالعروض الفنية والمالية الخاصة في كل مشروع على حدة، لافتًا إلى أن بعض من هذه المشروعات قد وصل إلى مراحل متقدمة وجاري الاتفاق على بدء تنفيذها قريبًا، مشيرًا إلى أن الفترة الماضية شهدت عقد عدد من الاجتماعات في مجلس الوزراء استهدفت استعراض ومراجعة المشروعات المصرية الصينية المشتركة المقرر إقامتها خلال المرحلة المقبلة مشيرًا إلى أن هذه المشروعات ستمول باستثمارات مباشرة أو بقروض ميسرة من الجانب الصيني.


أرسل تعليقك