توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ترشيد الإنفاق حقق وفرًا نسبته 10% من الميزانية

الحكومة المصرية تتبنى خطة لتخفيض النفقات الخاصة بوزارة الخارجية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحكومة المصرية تتبنى خطة لتخفيض النفقات الخاصة بوزارة الخارجية

المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية
القاهرة - أكرم علي

كشف المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، عن أن وزارة الخارجية تقوم بدور رائد في مجال ترشيد الإنفاق، وتخفيض الأعباء المالية عن عاتق الموازنة العامة للدولة، منذ أكثر من عام، بالتنسيق الكامل، وتحت إشراف رئاسة مجلس الوزراء، وذلك ردًا على ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام، أخيرًا، حول استثناء وزارة الخارجية من خطة التقشف، التي وضعتها الحكومة، والتي تضمنت تخفيضًا في أعداد مكاتب التمثيل الخارجي، لعدد من الوزارات والجهات الحكومية، على أن تضطلع البعثات الدبلوماسية في الخارج بالقيام بمهامها.

 وأوضح "أبو زيد"، في بيان له، أن خطة ترشيد الإنفاق نجحت في تحقيق وفرًا بنسبة تتجاوز 10% من ميزانية الوزارة السنوية، تمت إعادتها إلى الخزانة العامة للدولة، كما شملت تخفيض عدد 20 ملحقًا إداريًا، و20 عضوًا دبلوماسيًا، في الحركة العامة، التي صدرت في بداية 2016 ، بالإضافة إلى تخفيض عدد المهنيين، والخدمات المعاونة، في البعثات الخارجية، فضلا عن إغلاق عدد من البعثات، وهي قنصلية لاغوس، قنصلية زنزبار، قنصلية جنيف، والسفارة في بانجي، ووضع قيود للحد من شراء أى تجهيزات لمقار البعثات الدبلوماسية في الخارج. وأكد أن خطة التخفيض، المشار إليها، تم وضعها بدقة شديدة، لضمان عدم التأثير على قدرة السفارات، في تحقيق أهدافها، ومزاولة نشاطها، وعدم التأثير على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين المصريين.

 وأشار المتحدث باسم الخارجية إلى أنه لا يجب إغفال حقيقة أن العدد الإجمالي للدبلوماسيين المصريين على مستوى العالم لا يتجاوز 500 دبلوماسي، ينتشرون فى 129 دولة، ويضطلعون بمهمة تمثيل 92 مليون مصري، وكل أجهزة الدولة المصرية، فضلاً عن رعاية مصالح ما يقرب من 10 ملايين مصري في الخارج، ويتحملون في سبيل ذلك الأعباء الوظيفية والشخصية الكثيرة، لضمان التأثير في المجتمعات والدول التي يعيشون فيها، لتحقيق المصالح المصرية.

كما أوضح أن العدد المشار إليه من الدبلوماسيين في الخارج لا يقارن بدول أخرى عديدة، يتجاوز عدد دبلوماسيها الآلاف، وكشف عن أن خطة ترشيد الإنفاق في الوزارة تضمنت الاكتفاء بتمثيل السفارات المصرية في معظم المؤتمرات الدولية في الخارج، كبديل عن إرسال وفود من القاهرة، ودمج مقار عدد كبير من المكاتب الفنية، الملحقة بالسفارات المصرية، لتكون داخل مقار السفارات، لتوفير القيمة الإيجارية لتلك المقار.

وجدد "أبو زيد" التأكيد على أهمية توخي وسائل الإعلام الدقة فيما يتم تداوله من أخبار، تؤدى إلى زعزعة ثقة المواطن في دولته، ومؤسساتها الوطنية، لاسيما ما تم تداوله أخيرًا بشأن الزيادة غير المبررة في عدد البعثات الدبلوماسية المصرية في الخارج، مقارنة بدول كبرى، مثل الولايات المتحدة، أو الادعاء بوجود قنصليات مصرية في دول لا توجد فيها جاليات مصرية، مثل غينيا الاستوائية، وتوغو، إذ إنه ليس لمصر أي قنصليات عامة في غينيا أو توغو، وإنما تضطلع السفارة بالعمل السياسي والقنصلي معًا، مشيرًا إلى أهمية إدراك أن التمثيل الدبلوماسي المصري في الخارج يستهدف تعزيز علاقات مصر مع الدول الأجنبية، ويخضع لمبدأ المعاملة بالمثل، وأن إغلاق أى بعثة دبلوماسية مصرية في الخارج يعطى رسالة سلبية إلى الدول الأجنبية، ويستتبع بالضروره إغلاق تلك الدولة لبعثتها الدبلوماسية في مصر، الأمر الذي ينبغي التعامل معه بكل حذر، لكونه يحد من قدرة مصر على تحقيق مصالحها القومية.

واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أهمية عدم إغفال حقيقة أن وزارة الخارجية تعتبر وزارة خدمية أيضًا، حيث أنها تدر دخلاً كبيرًا على الموازنة العامة للدولة، عن طريق المتحصلات القنصلية، التي تقارب ملياري جنيه سنويًا، وهو رقم يعادل تقريبًا حجم نفقات الوزارة في الداخل والخارج، وهي أرقام معلنة، وتناقش سنويًا في البرلمان، ضمن الموازنة العامة للحكومة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المصرية تتبنى خطة لتخفيض النفقات الخاصة بوزارة الخارجية الحكومة المصرية تتبنى خطة لتخفيض النفقات الخاصة بوزارة الخارجية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المصرية تتبنى خطة لتخفيض النفقات الخاصة بوزارة الخارجية الحكومة المصرية تتبنى خطة لتخفيض النفقات الخاصة بوزارة الخارجية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon