القاهرة _ علاء شديد
أعلن وزير التجارة والصناعة المصري المهندس طارق قابيل مشاركة بلاده فى اجتماعات القمة الـ19 والمجلس الوزاري لدول الكوميسا، والتى ستعقد في مدغشقر خلال الفترة من 14-19 تشرين أول/أكتوبر المقبل،مشيراً إلى أن مشاركة مصر فى الاجتماعات المقبلة لتجمع الكوميسا تعكس دعم مصر لعملية التكامل الإقليمي بين دول التجمع فى مختلف المجالات.
وقال الوزير أن الحكومة المصرية تدرس حاليًا إنشاء خط ملاحي مباشر يربط بين الموانئ المصرية وموانئ الدول الأعضاء بتجمع الكوميسا، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل حالياً على توسيع نطاق التعاون التجاري مع دول القارة الإفريقية بصفة عامة ودول تجمع الكوميسا بشكل خاص، وذلك من خلال تكثيف المشاركات المصرية فى المعارض المقامة بدول التجمع، وتفعيل دور مكاتب التمثيل التجاري وفتح مكاتب جديدة بدول القارة الإفريقية.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده الوزير مع سينديسو نجوينا سكرتير عام الكوميسا بحضور سيد البوص مستشار وزير التجارة والصناعة، لبحث مستجدات الأوضاع المتعلقة باتفاقية الكوميسا والمفاوضات الجارية بشأن منطقة التجارة الحرة القارية.
وأكد الوزير على ضرورة التزام الدول الأعضاء بالكوميسا بالاتفاقيات الموقعة، فى إطار التجمع، مشيراً إلى أن رفض بعض الدول دخول عدد من السلع المصرية لأسواقها وفقاً للتخفيضات الجمركية التى تنص عليها اتفاقية الكوميسا يعد مخالفة لبنود الاتفاقية، لذا يتعين على الكوميسا القيام بالدور المنوطة به فى إلزام الدول الأعضاء بالتنفيذ الكامل للاتفاقية.
ولفت قابيل إلى أن الميزان التجاري بين مصر ودول التجمع يصب حالياً فى مصلحة مصر، التي تصدر سنوياً بما يزيد عن 2 مليار دولار لأسواق دول تجمع الكوميسا، مشيرًا إلى أن الصادرات المصرية لدول الكوميسا تتضمن السلع الغذائية والمنتجات الدوائية والسلع الهندسية والأدوات المنزلية ومواد البناء والمنتجات الجلدية.
وأكد سينديسو نجوينا سكرتير عام الكوميسا أهمية القمة المرتقبة لتجمع الكوميسا في مدغشقر، والتي تستهدف تحقيق مزيد من التعاون القائم على تبادل المصالح المشتركة بين كافة الدول الأعضاء، من خلال توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر ودول التجمع خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أهمية تفعيل منظومة التجارة فى الخدمات بين دول التجمع من خلال التحرير الكامل للتجارة فى الخدمات، وزيادة الاعتماد على مؤسسات الدول الأعضاء بالتجمع.
وأكد نجوينا على ضرورة زيادة جودة السلع والخدمات بالدول الأعضاء فى التجمع، وهو ما يمكنها من منافسة نظيراتها القادمة في قارة آسيا، معلنًا استعداد الكوميسا تقديم الدعم الكامل للصناعات الرئيسية بالدول الأعضاء، بما يمكنها من تحقيق معدلات جودة مرتفعة والمنافسة داخلياً وخارجيًا.


أرسل تعليقك