القاهرة - سهام أبوزينة
أكد الخبير الاقتصادي خالد الشافعي، أن الزيارة التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي لفرنسا سيكون لها عدد من الآثار الاقتصادية الإيجابية ومن بينها توقيع اتفاقيات تجارية واقتصادية مشتركة، لكن الأهم في هذه الزيارة هو محاولة استغلالها من قبل الجانب المصري لزيادة ضخّ الاستثمارات الفرنسية في مصر.
وأشار الخبير الاقتصادي، الأربعاء، إلى أهمية فتح ملف عودة بعض الشركات الفرنسية التي تخارجت من السوق المصرية إبّان أزمة توافر الدولار، ومن بينها شركتان من أكبر الشركات العاملة في سوق السيارات، واللتان نقلتا استثماراتهما إلى دولة المغرب، ولذلك يحب استغلال هذه الزيارة من قبل وزير التجارة لفتح ملف عودة الشركات التي تخارجت من سوق مصر في ظل التحسن الكبير في الأوضاع الاقتصادية وتوافر العملة الصعبة.
وقال الخبير الاقتصادي إن حجم التبادل التجاري بين مصر وفرنسا نحو ملياري يورو، منها 500 مليون يورو صادرات مصرية لفرنسا، لافتا إلى أن زيادة الصادرات المصرية لفرنسا بنحو 21% منذ بداية 2017 حتى الآن إلى جانب الاستثمارات الفرنسية التي بلغت نحو 5 مليارات يورو، وتتركز في قطاعات صناعة الزجاج والصناعات الكيماوية، يمكن أن يكون ذلك قاعدة جيدة للتفاوض بشأن دخول استثمارات فرنسية جديدة للسوق المصرية.
وأوضح خالد الشافعي أن الزيارة فرصة مواتية جدا لعرض خرائط الاستثمار الجديدة في مصر ومن بينها خريطة الاستثمار العامة والاستثمار الصناعي، والاستثمار في محور تنمية قناة السويس، وهذا يتزامن مع تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون عن أهمية مشروع قناة السويس الأمر الذي يفتح شهية الشركات الفرنسية للدخول للسوق المصرية.


أرسل تعليقك