توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شدّد على أن الحكومة رجل أعمال فاشل وفاسد

وزير النفط العراقي يُعلن عدم قدرة الدولة على استيعاب العمالة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزير النفط العراقي يُعلن عدم قدرة الدولة على استيعاب العمالة

وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي
القاهرة - مصر اليوم

أعلَن وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي، ان "ما بين 400 ألف فرد و500 ألف يُؤهّلون سنوياً لسوق العمل، فيما الدولة أُشبعت في شكل فاق قدرة استيعابها"، مؤكداً أن "الأمر يتطلب إيجاد حلول بتفعيل القطاع الخاص وإحداث انقلاب كلي في النظرة المركزية إلى الدولة، لأنها تنظر إلى القطاع الخاص تابعاً وليس نداً".

وشدّد في مداخلة خلال ندوة حوار عقدها المجلس الاقتصادي العراقي، على "الحاجة إلى تنشيط المصارف، إذ مهما كان القطاع المصرفي ضعيفاً يمرّ تنشيط الحركة الاقتصادية من خلاله"، لافتاً إلى "ضرورة التثقيف وتشجيع الإدخار وإعادة الإقراض بفوائد مبسطة، ولو تحملت الدولة جزءاً منها، بهدف تنشيط قطاعات معينة". وقال: "لا بد من إعطاء الدور للقطاع الخاص والتعامل معه كشريك في البناء الاقتصادي وليس منافساً، وعلينا الاعتراف أيضاً بأن الحكومة هي رجل أعمال فاشل وفاسد".

وأشار رئيس المجلس الاقتصادي العراقي إبراهيم البغدادي، إلى "الخطوات المبكرة التي عمل عليها المجلس بهدف تفعيل فكرة السندات بالتعاون مع البنك المركزي ومكتب رئيس الوزراء". ودعا محافظ البنك المركزي إلى "ألا تسبّب هذه السندات خسائر لرجال الأعمال نتيجة خصمها لدى المصارف الحكومية".

وأشاد بدور "المركزي" العراقي في "الموافقة على الصرف المباشر لهذه السندات، لكن نخشى تأخير إطلاقها وخصم نسبة من قيمتها، ما يؤدي إلى ضرر كبير بالشركات الدائنة نتيجة تأخر صرف مستحقاتها لمدة تزيد على سنتين، إضافة إلى الخسارة المحققة بفعل انخفاض سعر صرف الدينار بنسبة 7 في المئة".

إلى ذلك، أوضح محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق، أن "92 في المائة من الموازنة هي من إيرادات النفط وثمانية في المئة فقط من بقية الموارد المحلية الأخرى، فيما يفرض التوازن الاقتصادي المستدام تأمين توازن بين الإيرادات والمداخيل، وفي حالتنا هذه تُعتبر نسبة الثمانية في المئة فقط موارد مستدامة".

وأكد "العمل على إيجاد أي حل يساعد على دعم الاستثمار وتنشيط الحركة الاقتصادية، لتعزيز دور البنك المركزي ومسؤوليته في التنشيط الاقتصادي". وكشف أن "مجموع ما سيقرضه البنك المركزي للحكومة حتى نهاية العام الحالي، يصل إلى 30 تريليون دينار (نحو 25 بليون دولار).

واعتبر الخبير الاقتصادي عصام المحاويلي، أن السند الوطني الذي أطلقته الحكومة في دفع المستحقات المتأخرة للمزارعين والصناعيين "سيضاعف نشاط القطاع الخاص بفعل هذه الإصدارات، لأن في حالة بيعها الى الغير سيتم الحصول على السيولة". وأعلن في حديث إلى "الحياة" أن هذه الخطوة "ناجحة وستخفف كثيراً عن كاهل القطاع الخاص الإنتاجي بفرعيه الصناعي والزراعي، لأن السند الوطني مضمون بنسبة مئة في المئة". وتطرق إلى موجبات إصدار السند الوطني، موضحاً أن الدول "تطرح غالباً سندات حكومية عبر بنوكها المركزية لأهداف تدور كلها حول تمويل حكومي في مسألة ما".

وقال: "تحمل هذه السندات فوائد معينة، وقد تطلب الحكومات من المصارف شراءها كي تكون جزءاً من احتياطاتها الثانوية". ولفت إلى أن الحكومة بإصدارها السند الوطني "تسعى إلى تسديد ديونها المستحقة لدى القطاع الخاص، لضمان استمرار وتيرة الأعمال بما يخدم العملية الاقتصادية". ورأى ضرورة "إنجاح ادارة السيولة في الدولة خصوصاً أنها دولة نفطية ذات عائد ضخم". وذكر أن اعتماد السند الوطني الذي ستسدد به ديونها الى القطاع الخاص، "سيكون أحد الحلول للضائقة المالية التي يمرّ فيها العراق، نتيجة انخفاض أسعار النفط العالمية".

وعن رأي صندوق النقد الدولي بإصدار السند الوطني، أعلن المحاويلي أنها "علاقة اقتصادية داخلية اضطر العراق الى ممارستها بسبب الظروف، لكن صندوق النقد لا يرضى بالتأكيد تحميل الموازنة الحكومية أعباء اضافية تفوق تلك الحالية".

يُذكر أن إطلاق السند يهدف إلى دفع مستحقات القطاع الخاص المتأخرة على الحكومة والتي تتراوح قيمتها بين 6 و7 تريليونات دينار، وتُسلّم الدفعة الأولى منها عبر السند الوطني المضمون".

وكان المستشار الاقتصادي لرئيس مجلس الوزراء مظهر محمد صالح، لفت إلى أن "الحكومة اعتمدت السند الوطني الذي صادقت عليه ضمن موازنة هذه السنة، وتبلغ قيمته الإصدارية 5 تريليونات دينار لتسديد مستحقات المقاولين والفلاحين وفق نسب وآليات توضع لذلك". وأشار إلى أن مستحقات المقاولين الواجبة الدفع "تبلغ 7.6 تريليون دينار، كما ستُسدد بنسبة 100 في المائة للمشاريع الاستراتيجية التي أُنجز 80 في المائة منها".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير النفط العراقي يُعلن عدم قدرة الدولة على استيعاب العمالة وزير النفط العراقي يُعلن عدم قدرة الدولة على استيعاب العمالة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير النفط العراقي يُعلن عدم قدرة الدولة على استيعاب العمالة وزير النفط العراقي يُعلن عدم قدرة الدولة على استيعاب العمالة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon