توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وحدات صحية تبحث عن أطباء ومدارس بدون فناء

القطاع الريفي في السويس يسقط من حسابات المسؤولين والأهالي يستغيثون

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القطاع الريفي في السويس يسقط من حسابات المسؤولين والأهالي يستغيثون

بيع أسطوانات "البوتاغاز" في السويس
السويس - أحمد حسن

"المرض والإهمال والإحباط"، شعار رفعه عدد من قرى ومناطق القطاع الريفي في السويس, بسبب سقوطه من حسابات المسؤولين، فهناك من يقوم بزيارته فى توقيت الانتخابات، والآخر يمر عليها وقت حركة تغيير المحافظين, وهناك قرى لا يعلم عنها المسؤولون شيئًا.

القطاع الريفي في السويس يسقط من حسابات المسؤولين والأهالي يستغيثون
 
واستغاث العشرات من أولياء أمور مدرسة "الشهيد صلاح أبو شكيو"، في منطقة الشلوفة، في القطاع الريفي, بسبب الإهمال الذي يودي بحياة أبنائهم داخل سورالمدرسة، متهمين الجهات المختصة في هئية الأبنية التعليمية بالتقصر, حيث أكدوا أن المدرسة، منذ بداية العام الدراسي، تتم فيها أعمال إنشائية، لكن العمل توقف دون أسباب معلنه، بعد حفر فناء المدرسة، تمهيدًا لبناء مبنى جديد، مشيرين إلى أن الحفرة تسببت في إلغاء "طابور الصباح", فضلاً عن تعرض أبنائهم للخطر.

وكشفت ميرفت حنفي، مسؤولة التخطيط في إدارة الجناين التعليمية، عن أن السبب وراء التوقف هو زيادة المياه داخل الحفرة، مما اضطرهم إلى أخذ عينه لتحليل التربة، حتى يتم التأكد من ثبات الأرض، حتى يتم البناء عليها.

وتعاني الوحدات الصحية في القطاع الريفي من نقص الأطباء، لبعد مسافتها, في زل تجاهل المسؤولين لحل مشاكلهم, وتوفير جو ملائم لهم للعمل، من حيث الإمكانات والأدوات والأجهزة، فضلاً عن منحهم أجورًا عادلة، تشجعهم على الاستمرار في هذه الوحدات الصحيه البعيدة, بدلاً من الارتباط بأعمال أخرى في المستشفيات والعيادات الخاصة، على حساب وقت العمل الرسمي في المستشفيات الحكومية.

وقال الدكتور لطفي عبدالسميع, وكيل وزارة الصحة في السويس: "إننا بالفعل نعاني من نقص في الاطباء, لكن قمنا، في الفترة الماضية، بتوقيع بروتكول تعاون بين المديرية وجامعة قناة السويس، لتوفير بعض الأطباء, حتى يتسنى لنا تغطية النقص تدريجيًا".

ويعاني القطاع الريفي من ضعف مياة الشرب، وصعوبة وصولها إلى المنازل, بعد تأكيدات من قبل الأهالي أن القائمين على بعض محطات المياه خفضوا من تدفق المياه داخل الشبكات, بسبب تهالك الخطوط، ما يتسبب في انفجارها من وقت إلى آخر.
وأضافوا أنهم طالبوا مرارًا وتكرارًا بتغيير تلك الشبكات، التي طالها الصدأ، مع مرور الوقت, لكن لم يجدوا من يسمعهم، حتى قاموا بتركيب مولدات لدفع المياه إلى الأدوار العليا.

القطاع الريفي في السويس يسقط من حسابات المسؤولين والأهالي يستغيثون

ورغم وعود مسؤولي السويس بتوفير أسطوانات "البوتاغاز"، وبيعها بسعر 15جنيهًا, إلا أن الواقع يعكس غير ذلك, في القطاع الريفى، المتمثل في حي الجناين، حيث يشهد أزمة، بسبب عدم الرقابة على التوزيع.  وقال الأهالي إن الازمة ليست في عدم توفير أسطوانة الغاز، لكن سببها سوء التوزيع, حيث يقوم تجار السوق السوداء بأخذ كميات كبيرة من الأسطوانات، وبيعها للمستهلك بسعر أعلى.

وأضافوا أن مايجري، تحت أعين مفتشي التموين، والذي نتج عنه صعوبة في حصول المواطن البسيط على أسطوانة الغاز من مخازن أو شاحنات شركة "بوتاغاسكو".

وومن جانبة، نفى مجدي عبدالعال, وكيل وزارة التموبن, وجود أزمة في المحافظة ككل فى أسطوانات "البوتاغاز", مؤكدًا مراعاة عملية التوزيع داخل القطاع الريفي.

ويهدف مركز الأرشاد الزراعي إلى متابعة ورصد عشرات الألوف من الأفدنة في القطاع, وتقديم معلومات إلى مزارعي القطاع, حتى يتسنى لهم بالنهوض بالمجال الزراعي، ومعالجة الكثير من المشاكل التي يواجها المزارع فى أراضي حي الجناين، في السويس. واشتكى العديد من المزارعين من عدم وجود دور حقيقى لتلك المراكز الإرشادية, التي لا تقدم المشورة الزراعية للفلاحين, فضلاً عن توفير وصرف مقاومات الآفات الزراعية, التي تتسبب في تقليل إنتاج المحاصيل, فضلاً عن رصد التربة، لتحسين خواصها.

وطالب أهالي القطاع الريفي بالنظر إليهم بعين الرحمة، وإنشاء سجل مدني يرحمهم من المشقة التي يواجهونها أثناء استخراجهم بعض الأوراق الثبوتية, حيث يضم القطاع نحو 22 قرية، على مساحه تبعد عن المدينة نحو 45 كيلومترًا، حيث يوجد سجل مدني في القطاع، في منطقة قرية عامر، دون تفعيل حقيقى له، لعدم وجود خدمات فيه.

وأشاروا إلى أن السجل المدني كان يعمل بكامل قوته، ولكن بعد هدم قسم شرطة الجناين، الذي كان يتواجد فيه السجل، تم نقله إلى نقطة شرطة عامر، دون خدمات، لحين الانتهاء من إنشاء قسم شرطه جديد لإي منطقة العمدة, ولكن فوجئ الأهالي بأن القسم الجديد لا يضم السجل المدني.

وأصبح "التوكتوك" وسيلة من وسائل النقل التي فرضت نفسها بقوة علي الساحة، فهو من الوسائل التي يمكن استخدامها في الأماكن التي لا تصل إليها باقي المواصلات، كما أنه حل جزءًا من مشكلة البطالة، حيث اعتمدت عليه أسر كثيرة من القطاع الريفي، كمصدر دخلهم الوحيد.

وقال عدد من السائقين إنهم خاطبو الكثير من المسؤولين التنفيذيين، وعلى رأسهم محافظين سابقين، لتقنين أوضاع مركبات "التوكتوك"، التي أصبحت مصدر رزقهم الوحيد, إلا أنهم لم يجدوا من يسمعهم ويتواصل معهم لحل مشكلتهم.
 
وأضافوا أن عدم تقنين وضعهم يتسبب، من وقت إلى آخر، في توقيفهم من قبل بعض الحملات الأمنية، بحجة أنهم مخالفين, مشيرين إلى صعوبة حصولهم على المواد البترولية، بعد صرفها بنظام "البطاقات الذكية".

وفي الوقت الذي نحتاج فيه إلى تكاتف جميع الأجهزة في السويس، وبالأخص التي تخاطب العقول، لتصحيح المفاهيم الخاطئة لدي البعض، تعاني قصورالثقافة في القطاع الريفي, بما لها من دور مهم في تثقيف وتوعية المواطنين، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، من إهمال وإخفاق في دورهها تجاه المواطنين.

ويقول أحمد عواد، من حي الجناين, إن قصر الثقافة في القرية لا يقوم بدوره، الذي أنشئ من أجله، وهو توعية وتثقيف العقول، حيث لا توجد في القصر أي أنشطة تشجيع على زيارته.

وأضاف رامى عسران: "قصر الثقافة في القرية لا يقدم أي إفادة إلى أبنائنا، حتى يعطينا الدافع كأولياء أمور لترغيب أبنائنا في الذهاب إليه، ومن المفترض أن تقدم دور الثقافة كل الأنشطة، سواء كانت ثقافية أو علمية".

وقال مصدر في قصور الثقافة إن القصور تضم مكتبات عامة ومسارح للأطفال ووحدات إذاعية وشاشات عرض وأجهزة كمبيوتر، لكن المشكلة تكمن في توعية أهالي القطاع الريفي بقيمة دور قصورالثقافة، مضيفًا أنه تم اتخاذ قرار بتنظيم رحلات وقوافل ثقافية، لمعالجة الأمر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القطاع الريفي في السويس يسقط من حسابات المسؤولين والأهالي يستغيثون القطاع الريفي في السويس يسقط من حسابات المسؤولين والأهالي يستغيثون



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القطاع الريفي في السويس يسقط من حسابات المسؤولين والأهالي يستغيثون القطاع الريفي في السويس يسقط من حسابات المسؤولين والأهالي يستغيثون



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon