القاهرة-سهام أبوزينة
مثلّت دول مصر والمغرب وأنجولا ونيجيريا، نموذجًا للأسواق الناشئة التي تبنت سياسة تحرير سعر صرف عملاتها لجذب المستثمرين الأجانب، ويسأل التقرير الإقتصادي عن مدى كفاية تلك الخطوة، لضمان بقاء المستثمرين الأجانب في تلك الدول.
وذهبت مصر إلى أبعد نقطة من خلال تحرير كلي لسعر الصرف وهو ما تسبب في هبوط عملتها بوتيرة أكبر من الكوانزا في أنجولا والنيرة في نيجيريا وهي العملات التي تم تعويمها بصورة جزئية.
وأثبتت زيادة التدفقات أن مصر أصبحت أكثر جاذبية للأجانب، ولكن تبقى المسألة سلاح ذو حدين، إذ حذر "سوسيتيه جنرال"، الأسبوع الماضي من أن تلك التدفقات قد تعكس وتيرتها الصعودية، إذا ما تباطأت الحكومة في تنفيذ برنامجها للإصلاح الاقتصاد.
أرسل تعليقك