توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لمساعدة سادس أكبر اقتصاد في العالم على مواجهة الخروج من الاتحاد الأوروبي

بريطانيا تكشف ملامح استراتيجية جديدة للصناعة تعمل على معالجة ضعف الإنتاجية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بريطانيا تكشف ملامح استراتيجية جديدة للصناعة تعمل على معالجة ضعف الإنتاجية

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي
لندن - مصر اليوم

عرضت بريطانيا ملامح استراتيجية جديدة للصناعة، تقوم على تعزيز تدخل الدولة لمعالجة ضعف الإنتاجية ومساعدة سادس أكبر اقتصاد في العالم، على مواجهة تداعيات الخروج من الاتحاد الأوروبي، وكانت رئيسة الوزراء تيريزا ماي أشارت للمرة الأولى إلى الخطة في كانون الثاني /يناير الماضي بعد سبعة أشهر من تصويت بريطانيا لمصلحة الخروج من عضوية الاتحاد الأوروبي، لتتبني نهج التدخل في نشاطات الأعمال الذي تخلى عنه أسلافها منذ حقبة مارغريت تاتشر في ثمانينات القرن الماضي.

، أعلنت الحكومة قبل نشر الاستراتيجية "استقطاب استثمارات ضخمة من شركة الرعاية الصحية العالمية المعروفة باسم "ميرك آند كو" في الولايات المتحدة، وشركة "كياجين" الألمانية المتخصصة بالمنتجات التشخيصية ومقرها ألمانيا، وفي وقت قدرت صحيفة "فايننشال تايمز" قيمة الاستثمارات بما يزيد على البليون جنيه استرليني 1.3 بليون دولار، اعتبرت "ميرك آند كو"، أن "من المبكر جدًا إعطاء رقم لحجم الاستثمار"، كما لم تفصح "كياجين"  عن أي رقم، وستكون علوم الحياة من بين أربع قطاعات تستهدفها الحكومة، التي ستركز أيضًا على الإنشاء والذكاء الصناعي وصناعة السيارات.

وقال وزير الأعمال البريطاني غريغ كلارك، ستعزز الاستراتيجية الصناعية الجديدة البنية التحتية وبيئة الأعمال، في مسعى إلى تحسين الإنتاجية، وتوقع صندوق النقد الدولي أن ينمو الاقتصاد البريطاني بنسبة 1.5 في المائة عام 2018 ، مقارنة بنمو نسبته 2 في المائة بين الاقتصادات المتقدمة عالميًا.

ودفعت صناعة الخدمات المالية في بريطانيا مبلغًا قياسيًا من الضرائب خلال السنة المالية الأخيرة بلغ 72.1 بليون جنيه ، وفقًا لتقرير هيئة الضرائب البريطانية، وأفاد بأن عائدات الضرائب في القطاع المالي ارتفعت واحدًا في المائة خلال السنة حتى آذار /مارس الماضي، مسجلة أعلى مستوى في بيانات السنوات العشر المجمعة وطلبت مدينة لندن هذا التقرير التي تضم حي "سكوير مايل" المالي.

وقالت مسؤولة السياسة في مدينة لندن كاترين ماكغينيس، "مع اقتراب الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، بات مهمًا أكثر من أي وقت مضى تأكيد مدى أهمية قطاع الخدمات المالية للاقتصاد"، وإذ رأت أن من السابق لأوانه تقويم الطريقة التي قد يعاني منها قطاع تحصيل الضرائب في البلاد إذا قررت الشركات نقل نشاطها من بريطانيا، اعتبرت أن هذه النتائج تسلط الضوء على مدى أهمية الوفاء بالحاجات الملحة لهذا القطاع في إطار المفاوضات.

ودعت مدينة لندن إلى ما يسمى باتفاق انتقال بحلول نهاية العام، للحد من عدد الوظائف المالية التي ستنتقل إلى الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، قبل انسحاب بريطانيا من الاتحاد في آذار/مارس 2019، وتوقع بنك إنجلترا انتقال نحو عشرة آلاف وظيفة في قطاع الخدمات المالية بحلول انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مع فتح أو توسيع البنوك وشركات التأمين وشركات إدارة الأصول التي مقرها لندن مراكزها الحالية في الاتحاد، للحفاظ على الصلة بالزبائن.

ولفت التقرير إلى أن 43.5 في المائة أو 31.4 بليون جنيه استرليني من عائدات الضرائب التي دفعتها الشركات، كانت على شكل ضرائب توظيف يدفعها الموظفون وشركاتهم، وأكدت مدينة لندن أن في حال انسحب عدد كبير من الوظائف من بريطانيا نتيجة الخروج من الاتحاد الأوروبي، فستتأثر عائدات الضرائب من قطاع الخدمات المالية، وساهم هذا القطاع في 11 في المائة من عائدات الضرائب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تكشف ملامح استراتيجية جديدة للصناعة تعمل على معالجة ضعف الإنتاجية بريطانيا تكشف ملامح استراتيجية جديدة للصناعة تعمل على معالجة ضعف الإنتاجية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تكشف ملامح استراتيجية جديدة للصناعة تعمل على معالجة ضعف الإنتاجية بريطانيا تكشف ملامح استراتيجية جديدة للصناعة تعمل على معالجة ضعف الإنتاجية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon