القاهرة - سهام أحمد
استقبلت جمعية رجال أعمال الإسكندرية، برئاسة المهندس مروان السماك، مساء الخميس، وفدًا تجاريًا كوريًا، من 22 شركة تجارية فى تخصصات مختلفة، بهدف الترويج للفرص الاستثمارية والتبادل التجاري مع أسواق واعدة، من خلال التعاون مع جمعية التنمية المصرية الكورية.
وتم توقيع بروتوكول تعاون مع الجانب الكوري بهدف جذب الاستثمار وتنمية التبادل التجاري، على هامش منتدى الأعمال المصري الكوري، والذي يتم خلاله إلقاء الضوء على فرص التعاون التجاري المشترك بين البلدين، بالإضافة إلى عقد عدد من لقاءات العمل الثنائية بين الجانب الكوري، ونظرائهم من رجال الأعمال في الإسكندرية.
وذكر رئيس جمعية رجال أعمال الإسكندرية مروان السمّاك، أن الجمعية تتعاون مع رجال الأعمال المصريين وغير المصريين بهدف نقل تكنولوجيا المعرفة، في كافة القطاعات.. ولفت السماك، إلى أنّ كوريا دولة قوية، لا بد أن يحتذي به الجانب المصري، الذي يبحث عن فرص استثمار قوية، مشيرًا إلى أن الفرصة، مازالت مواتية للاستثمار مع هذا الجانب.
وأضاف السمّاك، أن الكوريين كانوا قد وصلوا لمراحل متدهورة جدًا اقتصاديًا، إلا إنها استطاعت النمو مرة أخرى، بعد أن اهتموا بالتعليم ورفع الكفاءة وغيرها ، بالإضافة إلى تجاربهم في تطوير البنية التحتية وتدوير المخلفات وغيره، موضحًا أن التعاون معهم سينقل التكنولوجيا إلى مصر.
وأكّد السمّاك، أنّ التعاون مع الجانب الكورى، سيجعلنا متصدرين للأسواق العربية والأفريقية، إذا تمت الاستعانة باستثمارهم والتكنولوجيا الخاصة بهم، سنستطيع خرق الأسواق، وتوفير الكثير من فرص العمل.
وأشار السماك، إلى ضعف حجم الاستثمارات الكورية في مصر، خاصة مع تعويم الجنيه، والظروف الاقتصادية داخل البلاد، وهناك الكثير من الفرص للتعاون مع المصريين، خاصة في الإسكندرية، التي تمثل قاعدة صناعية كبيرة، يمكن الاستفادة منها في هذا الأمر.
وأوضح كون وونج، رئيس جمعية التنمية الكورية، أن الجمعية بصدد التعاون مع الجانب المصري، من خلال بروتوكول تعاون بين الطرفين، بوجود رجال أعمال في مجالات الطاقة الشمسية، والكهرباء، ومحطات اتصالات، والمقاولات والتشييد والبناء، وتكنولوجيا الاتصالات، والاستيراد والمنتجات الزراعية، ومستحضرات التجميل والملابس الجاهزة وتكنولوجيا النانو، وأخيرًا أسطوانات الغاز..مضيفًا أنه لديه استعداده الكامل، للتعاون مع الجانب المصري، من رجال أعمال ومسؤولين، وفي انتظار استفسارات المستثمرين، لبحث سبل التعاون.


أرسل تعليقك