توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مخطط يستهدف تذليل الصعاب ومنظمة دولية توصي بتقليل التعقيدات الإدارية

ورشة عمل تتناول انخراط التونسيين في الخارج في المبادرات الاقتصادية الداخلية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ورشة عمل تتناول انخراط التونسيين في الخارج في المبادرات الاقتصادية الداخلية

كونفدرالية مؤسسات المواطنة في تونس (مجمع لرجال الأعمال)
تونس - مصر اليوم

نظمت كونفدرالية مؤسسات المواطنة في تونس (مجمع لرجال الأعمال)، ورشة عمل في العاصمة التونسية بالتعاون مع شبكة “تعاون لأجل التنمية الاقتصادية في المتوسط”، بشأن مدى انخراط التونسيين بالخارج في المبادرات الاقتصادية في البلاد وسبل النهوض بالاستثمار المنتج وتوجيه المغتربين إلى مشاريع تنمية في الجهات الداخلية، وفي افتتاح هذه الورشة الاقتصادية الخميس، قال طارق الشريف، رئيس الكونفدرالية، إن هذه المبادرة تندرج ضمن برنامج الاتحاد الأوروبي المعروف باسم “الاستثمار في أفريقيا” وتهدف إلى النهوض بالاستثمارات بين دول الاتحاد الأوروبي والبلدان المنخرطة في هذا البرنامج وهم المغرب وتونس والسنغال.

وبشأن تفاصيل هذه المبادرة الموجهة للمغتربين في دول الإقامة في الاتحاد الأوروبي بهدف لفت أنظارهم لفرص الاستثمار في البلاد، أكد الشريف على أن هذا البرنامج بعيد كل البعد عن منطق إبعاد المغتربين من الدول الأوروبية، وهو يهدف أساسا تذليل الصعاب وإنجاح مشاريع هؤلاء المغتربين في بلدهم الأم، وأضاف أن كونفدرالية مؤسسات المواطنة بتونس ستتولى بداية من شهر مايو (أيار) المقبل مصاحبة نحو 20 باعث مشاريع، لضمان تطوير مؤسساتهم على المستوى الدولي من خلال تشبيك علاقاتهم مع عدد من البلدان سواء في القارة الأفريقية أو القارة الأوروبية. كما ستعمل الكونفدرالية على تطوير كفاءات هؤلاء لمدة تسعة أشهر من أجل تعميق فهمهم لطرق الاستثمار وعمليات توجيه رؤوس الأموال نحو المشاريع الاقتصادية المنتجة خلال وقت زمني محدود، على حد قوله.

وبحسب تقارير حكومية رسمية فإن تحويلات المغتربين التونسيين (نحو 11.3% من السكان)، بلغت عام 2016 نحو 3.9 مليار دينار تونسي (نحو 1.6 مليار دولار) مسجلة نسبة ارتفاع بنحو 70% عما كانت عليه عام 2010، وتعادل هذه التحويلات 5% من الناتج الداخلي الخام سنويا. وتساهم بنحو 20% من الادخار المحلي بالعملة الصعبة وتمتص نحو 37% من عجز الميزان التجاري التونسي.

ويعتمد الاقتصاد التونسي بشكل كبير على عائدات القطاع السياحي وتحويلات المغتربين، وعمليات التصدير والاستثمارات الخارجية للحفاظ على التوازنات المالية. وشهدت السنوات الأخيرة تذبذبا واضحا على مستوى المداخيل من العملة الصعبة وهو ما انعكس على تراجع احتياطات تونس من النقد الأجنبي إلى حدود 11.238 مليار دينار (نحو 4.624 مليار دولار) خلال الفترة الماضية، ليغطي 78 يوما فقط من الواردات للمرة الأولى منذ 2002، وذلك نتيجة تراجع أداء القطاع السياحي لسنوات متتالية إثر عمليات إرهابية استهدفت مناطق سياحية، وكذلك تذبذب الصادرات التونسية من مادة الفوسفات، وانحسار الاستثمارات الأجنبية وإحجام عدد كبير من المغتربين عن العودة السنوية إلى بلدهم الأصلي وما يخلفه ذلك من شح على مستوى الموارد من النقد الأجنبي.

وتوصي منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تونس بتحسين مناخ الاستثمار وتقليص التعقيدات الإدارية لكي تجذب مزيدا من الاستثمار وتخلق فرص العمل، وقالت المنظمة في أول تقرير لها عن الاقتصاد التونسي إن البلاد أحرزت تقدما على عدة أصعدة لكن اللوائح المعقدة والبيروقراطية ونقص الخدمات اللوجيستية يعرقل الاستثمار الضروري لتعزيز القطاع الخاص. وبحسب التقرير، فإن “استثمارات الشركات تراجعت أكثر من خمس نقاط مئوية من الناتج المحلي الإجمالي منذ العام 2000 مما ينال من مكاسب الاقتصاد في الإنتاجية وخلق الوظائف والنمو والقدرة التنافسية”.

واعتبرت منظمة التعاون الاقتصادي أن تنشيط الاستثمار يستلزم تقليص عدد التراخيص والتصاريح الضرورية للعمل في تونس وكذلك سيطرة الدولة على الأسعار في بعض القطاعات، وتوقّعت نمو الاقتصاد 2.8% في 2018، بما ينسجم تقريبا مع تقديرات الحكومة ذاتها، ثم 3.4% في 2019.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ورشة عمل تتناول انخراط التونسيين في الخارج في المبادرات الاقتصادية الداخلية ورشة عمل تتناول انخراط التونسيين في الخارج في المبادرات الاقتصادية الداخلية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ورشة عمل تتناول انخراط التونسيين في الخارج في المبادرات الاقتصادية الداخلية ورشة عمل تتناول انخراط التونسيين في الخارج في المبادرات الاقتصادية الداخلية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon