توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وافق البرلمان على إجراءات تقشفية تقدم بها أليكسيس تسيبراس

تزايد احتمالات خروج اليونان من الاتحاد الأوروبي بسبب ديونها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تزايد احتمالات خروج اليونان من الاتحاد الأوروبي بسبب ديونها

رئيس مجموعة اليورو " يورين ديسلبلوم "
أثينا ـ مصر اليوم

 يتصاعد القلق مجددًا بشأن مستقبل الاقتصاد اليوناني وآثاره على أوروبا، رغم صدور بيانات قوية تشير إلى استمرار الزخم الاقتصادي الجيد في منطقة اليورو، مع تزايد احتمالات ومخاطر خروج هذه الدولة من الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد الإعلان في وقت متأخر من مساء يوم الإثنين عن فشل الاجتماعات التي جرت في بروكسل من أجل التوصل إلى تفاهمات حول تخفيف الديون اليونانية، ما يسمح لأثينا بالحصول على قروض جديدة تعاونها اقتصاديًا خلال هذه الفترة العسيرة.

وذكر رئيس مجموعة اليورو الهولندي يورين ديسلبلوم "لم نتوصل إلى اتفاق شامل"، وذلك ليل الاثنين في ختام اجتماع لوزراء مال الدول الـ19 التي تتبنى العملة الواحدة، والذي استمر ثماني ساعات. وكان الأمل في التوصل إلى اتفاق على تخفيف الدين اليوناني كبيرا منذ أشهر لاستبعاد خطر خروج أثينا من الاتحاد الذي ظهر مجددا، وتخفيف القلق في منطقة اليورو. لكن الجهات الدائنة لليونان، أي منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي، فشلوا في التوصل مع الحكومة إلى مثل ذلك الاتفاق.. ورغم ذلك قال ديسلبلوم "نحن قريبون جدا من اتفاق"، مشيرًا إلى مفاوضات جديدة ستُجرى في يونيو (حزيران).

وتحتاج اليونان إلى أموال جديدة من "منطقة اليورو" لتفادي التخلف عن سداد ديونها في يوليو (تموز) المقبل، عندما يحين موعد سداد قروض قيمتها 7.3 مليار دولار. ولكي تحصل على الأموال، ولإرضاء دائنيها، وافق البرلمان اليوناني الخميس الماضي على إجراءات تقشفية جديدة تقدم بها رئيس الحكومة أليكسيس تسيبراس، تقضي بتخفيضات في معاشات التقاعد وزيادات في الضرائب، ويبلغ مجموعها ما يصل إلى نحو 4.9 مليارات يورو، وهو ما أثار موجة جديدة من المظاهرات والإضرابات.. لكن الوزراء الأوروبيين رغم ذلك خلصوا في اجتماع الاثنين إلى أن أثينا ما زال يتعين عليها أن تتخذ بعض الإجراءات الإضافية. ولن تطبق هذه الإجراءات التقشفية اليونانية الصارمة في الخطة الحالية التي تنتهي في 2018، بل في السنوات الثلاث التالية بين 2019 و2021.

وأشاد صندوق النقد الدولي بهذه الإصلاحات. وتحدث عن "تقدم" في مجال تخفيف الدين. وقال رئيس قسم أوروبا في الصندوق بول تومسن لصحافيين في بروكسل: "إنه برنامج قوي جدًا تبناه اليونانيون الأسبوع الماضي.. هذا بالضبط ما كنا نبحث عنه لأنه يتطرق إلى قضايا حسّاسة مثل أنظمة التقاعد وإصلاح الضرائب". وأضاف: "بالنسبة لنا التقدم يعني أن الإصلاحات يجب أن تستكمل بحزم لتخفيف الدين اليوناني. حققنا تقدمًا لكننا لم نصل إلى النهاية بعد". وتابع: "نعتقد أننا نحتاج إلى مزيد من الواقعية، وأنه يجب إعطاء مزيد من التفاصيل" حول هذا الخفض.وتراوح خطة المساعدة الثالثة لليونان التي تشارك فيها منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي، مكانها منذ أشهر، إذ إن الجهات الدائنة لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق حول قدرة البلاد على مواجهة دينها العام الهائل الذي يشكل 179 في المائة من إجمالي الناتج الداخلي.ويرفض صندوق النقد الدولي الذي يشعر بقلق عميق، المساهمة في خطة الإنقاذ إذا لم يقدم الأوروبيون إجراءات تسهل تسديد الأموال.

واستبعدت ألمانيا هذه الإمكانية قبل أشهر من انتخابات تشريعية حاسمة، لكنها اعتبرت في الوقت نفسه أنه لا غنى لصندوق النقد الدولي عن مواصلة البرنامج. كما أنه يوجد خلافات بين ألمانيا وفرنسا، وهما أكبر الجهات المانحة لليونان، حول شروط شطب بعض الديون. ورغم أن فرنسا على استعداد لخفض ديون اليونان على المدى الطويل، فإن ألمانيا مترددة في منحها شطبا مكثفا للديون.وفي أول تعليق من أثينا، قال المتحدث باسم الحكومة ديميتريس تساناكوبولوس أمس إن الخلاف بين صندوق النقد وألمانيا بشأن الخطوات التي تهدف لتخفيف عبء الديون اليونانية هو العقبة الأخيرة في الجهود الرامية لاستقرار اقتصاد اليونان. متابعا: "تقريب وجهات النظر بين ألمانيا وصندوق النقد هو ما يجب فعله الآن".

وبالتزامن مع الأنباء السلبية الخاصة بالوضع اليوناني، أظهر مسح الثلاثاء أن أنشطة الأعمال في منطقة اليورو حافظت على معدل نمو قوي الشهر الحالي، في حين تجد الشركات صعوبة في تلبية الطلب المتزايد، مما يشير إلى أن الزخم الاقتصادي في المنطقة قابل للاستمرار على الأقل في الوقت الحالي. وستكون البيانات التي تشير لنمو على نطاق واسع، إلى جانب ضغوط ارتفاع الأسعار ومستوى قياسي لمؤشر الثقة في قطاع الأعمال في ألمانيا، موضع ترحيب من واضعي السياسات في البنك المركزي الأوروبي. وجاءت القراءة الأولية لمؤشر "آي.اتش.إس ماركت المجمع لمديري المشتريات في منطقة اليورو" لشهر مايو (أيار)، والذي ينظر إليه على أنه مؤشر جيد للنمو، عند نفس مستوى الشهر الماضي البالغ 56.8 نقطة، وهو الأعلى منذ أبريل (نيسان) 2011. وتشير القراءة فوق 50 نقطة إلى النمو.وقالت: "آي.إتش.إس ماركت" إن مؤشر مديري المشتريات يشير لنمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني بنسبة 0.7 في المائة، وهي وتيرة أسرع كثيرًا من معدل بلغ 0.4 في المائة في التوقعات التي جاءت في استطلاع للرأي أجرته رويترز الأسبوع الماضي، في حين تشير البيانات الأولية الرسمية إلى أن اقتصاد المنطقة نما بنسبة 0.5 في المائة في الربع الأول.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تزايد احتمالات خروج اليونان من الاتحاد الأوروبي بسبب ديونها تزايد احتمالات خروج اليونان من الاتحاد الأوروبي بسبب ديونها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تزايد احتمالات خروج اليونان من الاتحاد الأوروبي بسبب ديونها تزايد احتمالات خروج اليونان من الاتحاد الأوروبي بسبب ديونها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon