توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وكالة الطاقة الدولية تؤكد أن وتيرة تقلص بين العرض والطلب تتسارع

النفط يعزز مكاسبه بعد إعلان سعودي روسي سعيهما تمديد خفض الإنتاج

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النفط يعزز مكاسبه بعد إعلان سعودي روسي سعيهما تمديد خفض الإنتاج

النفط الخام
الرياض - مصر اليوم

سجل النفط ارتفاعًا الثلاثاء، مواصلًا مكاسبه بعد إعلان السعودية وروسيا، أكبر منتجين للخام، سعيهما لتمديد اتفاق خفوضات الإنتاج حتى نهاية آذار (مارس) 2018، ما لقي قبولاً من منتجين آخرين. وسجّل خام القياس العالمي مزيج "برنت" في العقود الآجلة 52.07 دولار، بارتفاع 25 سنتاً أو 0.5 في المئة عن سعر الإغلاق أول من أمس. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 24 سنتاً، ما يعادل 0.5 في المئة، إلى 49.09 دولار للبرميل.

ومن أجل كبح تخمة المعروض أعلنت السعودية وروسيا الإثنين، إنهما اتفقتا على ضرورة تمديد اتفاق خفض الإمدادات بواقع 1.8 مليون برميل يومياً لمدة تسعة أشهر حتى نهاية آذار 2018. 
وبعد تأييد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وسلطنة عُمان، لمّحت مصادر لوكالة إلى أن إيران قد تدعم الاتفاق في حال التوافق، مشيرة إلى أنه "فكرة إيجابية". وانضم وزير النفط الكويتي عصام المرزوق إلى قائمة المؤيدين، إذ قال إن بلده يدعم اقتراح السعودية وروسيا. وأضاف في بيان أن "الاتفاق يهدف إلى إعادة التوازن بين العرض والطلب العالميين من خلال إعادة مستوى المخزون النفطي العالمي إلى معدل الخمس سنوات الماضية". وأكد أن هناك "بوادر إيجابية" بدأت تظهر من خلال بيانات شهري نيسان (أبريل) وأيار (مايو)، تُبين أن هناك "انخفاضاً ملحوظاً" في المخزون النفطي العالمي.

إلى ذلك، أشارت "وكالة الطاقة الدولية" إلى أن سوق النفط تستعيد توازنها، مؤكدة أن وتيرة تقلّص الفجوة بين العرض والطلب تتسارع، وإن كان تأثير خفوضات إمدادات "منظمة الدول المصدرة للنفط" (أوبك) لا يظهر على المخزونات حتى الآن.

وفي تقريرها الشهري، أبقت الوكالة توقعها لنمو الطلب العالمي على النفط هذه السنة عند 1.33 مليون برميل يومياً نتيجة التباطؤ في دول مستهلكة مثل الولايات المتحدة وألمانيا وتركيا. وأضاف التقرير أن المخزونات التجارية نزلت للشهر الثاني على التوالي في آذار بواقع 32.9 مليون برميل إلى 3.025 بليون برميل. وفي الربع الأول زادت المخزونات في الدول الصناعية بواقع 24.1 مليون برميل، وأفادت الوكالة بأن البيانات الأولية تشير إلى ارتفاعها مجدداً في نيسان.

وأكدت الوكالة ومقرها باريس، أن "المخزونات استغرقت بعض الوقت لتعكس أثر انخفاض الإمدادات، إذ أن السوق لا تزال تمتص الكميات التي أنتجتها أوبك و11 دولة من خارجها قبل سريان خفوضات الإنتاج". وأضافت: " في الربع الأول من 2017 ربما لم نشهد عودة قوية للعجز، ولكن هذا التقرير يؤكد رسالتنا الأخيرة بأن استعادة التوازن في سوق النفط تحدث حالياً، وتتسارع في المدى القصير على الأقل". وأفاد التقرير بأن المعروض النفطي العالمي تراجع 140 ألف برميل يومياً على أساس شهري في نيسان إلى 96.17 مليون برميل وقادت التراجع دول من خارج "أوبك" مثل كندا.

وفي ظل زيادات كبيرة للإنتاج من الولايات المتحدة والبرازيل وقازاخستان، أكدت الوكالة أن الإنتاج من خارج المنظمة سينمو بواقع 600 ألف برميل يومياً هذه السنة.

وأشارت الوكالة، التي تقدم المشورة للحكومات الغربية بشأن سياسات الطاقة، إلى أن في حال "أبقت أوبك على الإنتاج عند مستوى نيسان البالغ 31.8 مليون برميل يومياً من دون حدوث تغيير لدى المنتجين الآخرين، فمن المفترض أن تنخفض المخزونات العالمية بواقع 700 ألف برميل في الربع الثاني"، مضيفة أن "تبني التوجه ذاته في النصف الثاني من 2017 يعني انخفاضاً أكبر للمخزون على الأرجح".

وأكدت أن زيادة الإنتاج في نيجيريا والسعودية عوّضت تراجع التدفقات من ليبيا وإيران في نيسان، في حين ظل مستوى الالتزام بخفوضات إنتاج "أوبك" المتفق عليها والبالغة 1.2 مليون برميل يومياً قوياً لتبلغ نسبته نحو 96 في المئة.

وبشأن الطلب، أشارت الوكالة إلى أن استهلاك الصين ظل قوياً نسبياً، إذ سجّل زيادة تقارب 425 ألف برميل يومياً في الربع الأول مقارنة بـ 2016. وأضافت أن سياسة إلغاء بعض الفئات النقدية التي تتبعها الهند سيقلص استهلاكها هذا العام على الأرجح، وتوقعت أن يسجل الطلب الهندي نمواً يقارب 200 ألف برميل يومياً.

وتراجع الاستهلاك في الولايات المتحدة، أكبر مساهم في زيادة إمدادات الخام العالمية، وتوقعت الوكالة استقرار الطلب الأميركي هذه السنة. وأشارت إلى أن أحدث بيانات الطلب الأميركي لشباط (فبراير) أظهرت أكبر تراجع في ما يزيد على أربع سنوات بلغ 495 ألف برميل.

في سياق متصل، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن الهدف الرئيس من اقتراح تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط هو تقليص المخزونات العالمية إلى متوسط خمس سنوات، وتحقيق الاستقرار في السوق. واكد للصحافيين: "لم نقل قط أن هدفنا هو السعر. هدفنا توازن السوق وتصريف الفائض (من المخزونات)". وذكر أن الاقتراح الجديد يفترض استمرار الخفوضات المتفق عليها مع تمديد الإطار الزمني لمدة تسعة أشهر. وقال إن إطالة أمد الخفوضات ضرورية لتحقيق التوازن بين العرض والطلب في سوق النفط العالمية. وتابع "نعتقد أن السوق لن تستطيع تحقيق التوازن بحلول نهاية السنة".

وأبدى نوفاك أمله بانضمام ثلاث إلى خمس دول أخرى للاتفاق العالمي. وأفادت مصادر وكالة "" بأن تركمانستان هي إحدى الدول التي قد تنضم للاتفاق.  في سياق منفصل، أفادت "وكالة أنباء الشرق الأوسط" بأن إنتاج حقل الغاز المصري نورس تجاوز البليون قدم مكعبة يومياً. وكانت شركة النفط الإيطالية العملاقة "إيني" بدأت الإنتاج من الحقل البحري في أيلول (سبتمبر) 2015.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النفط يعزز مكاسبه بعد إعلان سعودي روسي سعيهما تمديد خفض الإنتاج النفط يعزز مكاسبه بعد إعلان سعودي روسي سعيهما تمديد خفض الإنتاج



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النفط يعزز مكاسبه بعد إعلان سعودي روسي سعيهما تمديد خفض الإنتاج النفط يعزز مكاسبه بعد إعلان سعودي روسي سعيهما تمديد خفض الإنتاج



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon